أين ولد سيدنا إبراهيم عليه السلام نشأته ووفاته

أين ولد سيدنا إبراهيم عليه السلام من موقع محتوى، وهو كليم الله والذى يعد واحدا من أهم الشخصيات على الإطلاق، فهو أبو الأنبياء كما يلقب، حيث كافأه المولى سبحانه وتعالى على حسن أخلاقه بأن جعل كل الأنبياء من بعده يرجعون فى أنسابهم إليه، وهو من أولى العزم من الرسل، وقد اعلي الله جلا وعلا مكانته فى الدنيا والآخرة.

ولعل من أهم علامات ودلائل علو مكانته عند رب العالمين، أنه قرن أحد أهم الشعائر الإسلامية به والتى منها الصلاة والحج والأضحية، كما ورد ذكر النبي الكريم عليه السلام فى القرآن الكريم عشرات المرات فمنها ما كان على سبيل سرد الحوادث والقصص الخاصة به، ومنها ما كان على سبيل الدعاء وغير ذلك من مواضع آخري، هذا فضلا  عن أن أتباع الديانات السماوية الثلاثة يوقرونه ويجلونه وهذا ما يستدل به أيضا على علو مكانته.

ولادة سيدنا إبراهيم عليه السلام

ولد خليل الله النبى إبراهيم عليه السلام فى منطقة تدعى حران والتى تعتبر واحدة من المدن القديمة التى كانت تقع فى منطقة بلاد ما بين النهرين، والواقعة حاليا فى الجنوب الشرقى من دولة تركيا، هذا ما أفادت به بعض الروايات، فيما ذهبت غالبية الروايات والدلائل التاريخية على ولادة النبى الكريم فى منطقة أور والتى تقع بالقرب من منطقة بابل.

وفيما يتعلق بتاريخ ولادته ففيه تضارب كبير فى الأراء، ولا توجد معلومات دقيقة عنها، ولكن ما ورد فى كتاب التواره انه قد ولد فى عام الف وتسعمائة قبل الميلاد.

نشأة خليل الله سيدنا إبراهيم

نشأ النبى الكريم عليه السلام فى أسرة لها مكانتها أنذاك،  فقد كان والده يعمل فى صناعة التماثيل والأصنام والتى كان يعبدها قومه، ولكنه توفى قبل ان يولد سيدنا إبراهيم ومات وهو على كفره، وبعد ذلك انتلقت تربيته الى عمه والذى كان له بمثابة الأب حيث كان يحسن معاملته بصورة كبيرة وكان النبى الكريم يناديه بأبى.

وعلى الرغم من ان والد سيدنا إبراهيم معروفا عنه بأنه من أفضل صناع التماثيل والأصنام، إلا ان إبراهيم عليه السلام كان يكره هذه التماثيل منذ صغره ويعتقد بوجود خالق عظيم واله واحد لهذا الكون، وبعدما تقدم العمر به وزادت كراهيته لتلك الأصنام، فكان لابد من ان يجد السبيل للهداية بأمر من المولى سبحانه وتعالى.

وبعدها توجه لعبادة الواحد القهار خالق السموات والأرض، وقد كانت بداية دعوته بالحجة والموعظة الحسنة ولم يجد من قومه سوى الهجوم وأرادوا أن يحرقوه ويعذبوه حتى يتخلى عن أقواله وافعاله التى يدعو إليها ولكنه آبى، وقد نجاه الله سبحانه وتعالى من الحريق الذى اعده له قومه، وأنزل عليه السكينة والطمأنينة وبعدما نجاه المولى واصل طريقه فى الدعوة والهداية لعبادة الله الأحد الصمد الذى لم يلد ولم يولد.

الجدير بالذكر، أن المسلمون يطلقون علي نبى الله إبراهيم عليه السلام أبا الأنبياء، فيما تطلق الديانات الآخرى عليه لقب الأب إبراهيم، ومن سلالته جاءت الرسل والتى منهم سيدنا عيسى وإسحاق ويعقوب عليهم السلام.

وفاة أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام

لم يتم الوقوف بدقة على المدة الزمنية التى عاشها سيد الانبياء إبراهيم عليه السلام ، ولكن أغلب الروايات تتحدث عما يقارب المئة وخسمة وسبعون عاما، وفيما يتعلق بموطن دفنه فقد دفن فى منطقة حران بالمغراة، والتى قام بشرائها من عفرون حتى تكون مقبرة له ولأسرته.

أبناء سيدنا إبراهيم عليه السلام

رزق الله النبى الكريم بأول مولود له وهو سيدنا إسماعيل عليه السلام والذى انجبته السيدة هاجر، والأبن الآخر له هو سيدنا إسحاق والذى انجبته السيدة سارة ومن ذرية إسحاق كان أنبياء بنو إسرائيل.

  • سمر السيد البدوى
  • منذ 5 سنوات
  • الإسلام اليوم

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.