التخطي إلى المحتوى

قصص حب واقعية حزينة تشهد الحياة الزوجية العديد من المواقف التي تظل خالدة في الذاكرة ولا تُنسى بمرور الأيام خاصة تلك التي تجعل أصحابها يتذوقون مرارة الألم والبكاء لتسطر قصصاً ذات عبرة للكثيرين، ومن بين تلك القصص يقدم لكم موقع محتوى قصة حب حزينة واقعية بين زوجين في علاقة حب من طرف واحد انتهت بوفاة الزوجة الرقيقة  .

قصص حب حزينة

تزوج رجل من فتاة لا يحمل تجاهها أية مشاعر حب ، حاول مراراً وتكراراً أن يتيح لقلبه الفرصة لأن يحبها من خلال التقرب منها ومحاولة إجبار مشاعره على الإعجاب بتلك الفتاة، إلا أنه في كل مره كان يخرج بدون أية نتائج إيجابية.

بدأ الرجل يفكر في أن وضعهما وأن مع مرور الأيام سيزداد الأمر سوءاً وقد تتسع بينهما الفجوة وهي فتاة ذات قلب طيب لا تستحق منه أن ينفر عنها، لذا فقد توصل الى أن أقصر وأفضل سبيل للراحة بينهما هو مصارحتها بما يفكر فيه.

في اليوم التالي عندما عاد من عمله وجدها تضع الغذاء على الطاولة، فطلب منها الجلوس للتحدث في أمر هام، جلست الفتاة والقلق ينتاب قلبها فملامح وجهه مضطربه، وبدأ الزوج في التحدث قائلاً: يؤسفني أن اخبرك أنني في حياتي أمرأة أخرى أحبها منذ سنوات وقبل الأرتباط بك، وأرغب أن اتزوجها وبنفس الوقت لن أستطيع استكمال حياتي معك، لذا فالحل الوحيد هو الطلاق.

سكتت الزوجه وارتسمت ابتسامة على شفتيها دون أن تثور أو تغضب، وردت باقتضاب: لا مانع لدي في الطلاق، ولكن لدي شرطين فقط.

تعجب الرجل من ردة فعلها و كلامها، ولكنه رد قائلاً، كافة شروطك سأنفذها، وسأوافيك جميع حقوقكك المادية وسأترك لك هذا المنزل لتعيشي به.

شروط إتمام الطلاق

قالت: أذن فالشرط الأول هو أن تؤجل قرار الطلاق حتى الشهر القادم ليكون ابننا قد انتهى من امتحانات نهاية العام تجنباً لأن يؤثر الموضوع على حالته النفسية ودراسته، أما الشرط الثاني فهو أن تحملني كل يوم بين ذراعيك لمدة شهر كامل من باب المنزل الى غرفة النوم.

وافق الزوج على شروطها التي لم يفهم الغرض منها ، ولكن رغبته الشديده في التخلص من زوجته للوصول الى الفتاة التي يعشقها جعله يوافق دون أن يستفسر عن أي شيء ، وبالفعل أجل الطلاق لمدة شهر ، وكان خلال هذا الشهر يحملها بين ذراعية عند عودته من العمل وتقوم بتطويق عنقه وتقبيله بهدوء، وفي كل مره كان يشاهدهما ابنهما كان يجري عليهما ويقفز نحوهما ويظلوا يلعبوا ويضحكوا.

مشاعر حب وليدة

بعد مرور أسبوعين من المهلة المحددة بدأ الزوج يشعر بتحرك مشاعره تجاه زوجته، كان يحاول إخفاء ذلك وإنكار الحقيقة، أيعقل أن يكون قد وقع في حب زوجته الرقيقة !! لقد بدأ في عد ماتبقى من الأيام في حزن حتى لا يرحل عنها.

وقبل انتهاء الشهر بأيام لاحظ الرجل تغير زوجته فقد خسرت وزنها وشحب لون شعرها وبدأت ترتخي قوتها، وهنا قرر معرفة ما يحدث معها، فذهب الى حبيبته وطلب منها أن تنتظره أسبوعاً آخر، فصفعته على وجهه واتهمته بالخداع والغدر، وهنا تذكر موقف زوجته عندما أعلن لها عن حبه لأمرأة أخرى وقارن بينهما.

وفاة الزوجة وحزن زوجها

وعندما عاد الى منزل تفاجأ بزوجته ملقاه على الأرض في حالة إعياء شديد، جلس بجوارها ونظر اليها بقلق، فتبسمت وقالت له: إنني مصابة السرطان، وقد أخبرني الأطباء أنه لا أمل في الشفاء بل فإن أقصى مدة يمكنني أن اعيشها هي شهر واحد، وهو الشهر الذي طلبت منك فيه ان تؤجل الطلاق لأقضي أيامي القليلة لي في الدنيا معك، وكان هدفي من أن تحملني كل يوم هو أن يرى أبننا كيف يحب أباه أمه حتى لا تتشوه صورتك في نظره عندما تذهب لغيري.

فارقت الزوجة الحياة بعد تلك الكلمات يشعر الزوج في تلك اللحظة أنه فقد أغلى ما يمكن لإنسان أن يتملكه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *