مواقف الرسول الرومانسية مع زوجاته

مواقف الرسول الرومانسية ذخرت السيرة النبوية الشريفة بالكثير من المواقف التي توضح المودة والرحمة والرومانسية واللين الذي كان يتعامل بهم سيد الخلق مع زوجاته، طاقة الحب والرحمة التي أفاض بها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم على جميع الخلق نالت منها زوجاته في أقواله وتصرفاته معهن حيث ظل البيت النبوي مُفعم بالحب والسعادة حتى وفاة الحبيب المصطفى ونرصد لكم عدد من المواقف الطيبة والرومانسية التي قام بها الرسول نقلتها إلينا زوجاته .

الدلع والمزاح

كان صلى الله عليه وسلم يدلل السيدة عائشة رضي الله عنها وأرضاها فيقول لها يا عائش ويا حميراء أي المرأة البيضاء المشربة بحمرة الوجه ، وتقول عائشة كان الرسول يقول لي:  “يا عائش، يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام”.

وتقول عائشة أنه ذات يوم قدم الرسول صلى الله عليه وسلم من أحدى غزواته وكان في سهوتها ستر، فهبت الريح فانكشف ناحية الستر عن عرائس لعب، فقال لها النبي: ماهذا يا عائشة؟ فقالت: بناتي، ثم رأى رسول الله عليه الصلاة والسلام فرساً بين اللعب له جناحان، فقال لها: وماهذا الذي سطهن؟ فقالت : فرس، فقال صلوات الله عليه: فرس له جناحان!!، فقالت: أما سمعت أن لسليمان-عليه السلام- خيل لها أجنحة؟ فضحك الرسول حتى ظهرت نواجذه.

يُذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سار مع السيدة عائشة كان يسابقها في السير ثم يتركها تسبقه ثم يسبقها ويقول لها ضاحكاً: هذه بتلك.

المساعدة داخل المنزل

رغم كونه أشرف وأكرم الخلق إلا أنه كان يساعد زوجاته في أعباء البيت، فعندما سُئلت عائشة عما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟ أجابت: كان في مهنة أهله، أي كان يساعدهن.

يفهم طيات مشاعرهن

كان النبي صلى الله عليه وسلم يفهم مشاعر زوجاته ويعلم مزاجهن فتقول عائشة أن الرسول كان يعرف كونها غاضبه عنه أم راضيه عنه من مقتضى حديثها معه، فإن قالت لا ورب محمد فهو دليل على رضاها أما اذا قالت لا ورب إبراهيم فهو دليل على غضبها.

ولا يخجل من أن يطيب بخاطرهن إذا حزنوا، فتقول السيدة صفية أنها كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فأبطأت في المسير فبكت من حزنها، وعندما استقبلها رسول الله وهي تبكي وتقول : حملتني على بعير بطيء، فأخذ يمسح بيديه عينيها ودموعها ويهدأها.

الطعام والشراب

وكان للرسول العديد من المواقف فيما يتعلق بمائدة الطعام أثناء الشراب، فكان يبحث عن موضع شربهن على الكأس ليشرب منه ويأكل أيضا من مكان أكلهن، فتقول السيدة عائشة: كنت أشرب فأناوله فيضع فاه على موضع فيّ، وأتعرق العرق فيضع فاه على موضع فيّ”. فقد كان صلاة الله عليه يأكل ماتبقى من اللحم الذي تتركه السيده عائشة.

يراعي غيرتهن

كان للرسول أحدى عشر زوجة جميعهن أحببنه وتملكت الغيرة من قلبهن إلا أن الرسول صلى الله عليه سلم كان يجيد مراعاة ذلك ويتصرف معهن بحكمة دون أن تحزن أي واحدة ، ومن بين تلك المواقف ذُكر عن أم سلمة أنها أتيت بالطعام الى رسول الله وهو يجلس مع أصحابه، فسأل الرسول: من جاء بالطعام؟ فقيل له أم سلمة، وهنا دخلت عائشة بحجر ناعم صلب فلقت به صفحة أم سلمة، فجمع صلوات الله وسلامه عليه بين فلقتي صحفة أم سلمة، وقال لصحابته: كلوا غارت أمكم غارت أمكم، ويُذكر أن الرسول قد أخذ بعد ذلك صحفة عائشة وأرسلها الى أم سلمة أعطى صحفة أم سلمة الى عائشة.

المواقف الرمانسية للحبيب صلى الله عليه وسلم كثيرة جداً، وجميعها تضح مدى تفهمه لمشاعر وعقول النساء وحسن تعامله معها.

  • مروة الجندي
  • منذ 5 سنوات
  • قصص وحواديت

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.