خصائص علم الفلك بالتفصيل

نشأ علم الفلك في العصور القديمة عندما إستطاع القدماء رؤية الأجسام الصغيرة في السماء بالعين المجردة ومن ثم بدأت الدراسات والأبحاث والتجارب التي مرت بمراحل كثيرة حتي ما وصلنا إليه اليوم في عصرنا هذا، ويُعني علم الفلك بدراسة الأجرام والمجسمات السماوية والتي تشمل “النجوم، والكواكب، والمذنبات، والمجرات” إضافة إلى الظواهر التي تحدث خارج نطاق الغلاف الجوي كذلك يُعني علم الفلك بدراسة حركة وتطور الأجرام السماوية وعدد من العلوم الطبيعية مثل “الفيزياء، والكيمياء، والحركة” كما يشمل تكون وتطور الكون، وقد تم تقسيم علم الفلك إلى عدة تخصصات وأقسام من أهمها ” القياسات الفلكية، والملاحة الفضائية، وعلم الفلك النسبي، ووضع التقاويم، وعلم التنجيم”، ونستعرض من خلال السطور التالية تاريخ علم الفلك ومراحل تطوره إضافة إلى التعرف على طبيعة الشمس والقمر والأبراج والكواكب في العلوم الفلكية.

تاريخ علم الفلك

بدأ الأهتمام بدراسة الظواهر الفلكية منذ العصور القديمة عندما قام القدماء بجمع بعض القطع الأثرية الضخمة والتي تستخدم لأغراض فلكية وذلك بهدف أستعلالها في تحديد بعض الأوقات والظواهر الهامة طوال العام مثل معرفة أوقات الفصول وتحديد أنسب الأوقات التي يمكن فيها زراعة المحاصيل طوال العام و قبل التطورات العلمية كان القدماء يعتمدون على رؤية حركة الأجرام السماوية بواسطة العين المجردة من خلال إستخدام البنايات والأراضي المرتفعة وذلك قبل اختراع التليسكوب.
ومع تطور الحضارات وتقدم العلوم تم تجميع نقاط الرصد الفلكية في عدة مناطق وأماكن بالعالم مثل “العراق القديمة، اليونان، ومصر، وبلاد فارس، وحضارة المايا في أمريكا الجنوبية، والهند، والصين، والنوبة” ثم تم طرح أفكار حول طبيعة الكون وقام عدد من المهتمين بعلم الفلك برسم الخرائط لمواقع النجوم والكواكب وهو ما يطلق عليه علم القياسات الفلكية، وساعدت هذه الجهود في تكوين أفكار مبدئية حول تحركات الكواكب كما تم تحديد الفلسفية الطبيعة لحركة “الشمس، والقمر، وكوكب الأرض في الكون” وعُرف النموذج الهندسي لمركزية الأرض الذي كان يعتقد أن كوكب الأرض هو مركز الكون، وأن الشمس والقمر والنجوم تدور حوله.

مراحل تطور علم الفلك

مر دراسة علم الفلك وإكتشاف الظواهر والأجرام السماوية المختلفة بعدد من المراحل عبر العصور والأزمنة التاريخية المختلفة حتي وصل إلى ما نحن عليه الأن ونرصد من خلال التالي أبرز هذه المراحل.

  • يعبر الأشوريين والبابلين وشعب المايا أول من أهتموا بدراسة حركة الأجرام السماوية في عصر ما قبل الميلاد حينما لاحظوا بعض الأشكال الفلكية والبنايات التي لها اتجاهات معينة تتعلق بالشمس والنجوم ثم قام كلاً من إبرخس اليوناني وبطليموس المصري بإكتشاف بعض الأجهزة التي تستخدم لتحديد مواقع النجوم والتي طورها العرب وقاموا بالأعتماد عليها لمعرفة بعض الظواهر إلى أن ظهر الإسطرلاب اليوناني الذي كان يستخدم لتحديد الوقت وتحديد بعض المواعيد مثل موعد شروق الشمس.
  • حدثت طفرة علمية عندما تمكن جاليلي جاليليو عام 1609 من إختراع التلسكوب ثم قام عدد من العلماء بتطوير التلسكوب حيث اخترع جيمس غريغوري تلسكوب مرآة والذي قام بتنفيذه لوران كاسجريان واسحاق نيوتن ثم قام كلاً من وليام هيرشل في القرن الثامن عشر ووليم بارسونز في القرن التاسع عشر ببناء تلسكوبات ضخمة من نوع تلسكوب المرآة إلى أن نجح جورج هيلي في تشييد تلسكوب باتساع 100 بوصة في عام 1917 على مرصد جبل ويلسون.
  • وتوالت الأكتشافات والتطورات العلمية إلى أن تم إستخدام الأجهزة الألكترونية في علم الفلك ففي عام 1946 تم إرسال التلسكوب لأول مرة إلى الفضاء بواسطة صاروخ ألماني فاو 2 وتم إجراء قياس للموجات التي يمتصها الغلاف الجوي للارض وعام 1959 تم قياس جرم أخر غير الأرض وهو القمر وفي عام 1962 وصل المسبار مارينر 2 إلى كوكب آخر وهو الزهراء ، ثم أرسلت بعد ذلك مسبارات خلال العشر سنوات التالية وتم إكتشاف جميع الكواكب الكبيرة في المجموعة الشمسية.
  • وفي عام 1970 بدأ الرصد الفلكي للأشعة تحت الحمراء ” IRAS” من خلال القمر الصناعي الفلكي والذي كان اول مرصد يدور حول الأرض ويرصد الأشعة تحت الحمراء ثم تبعه المسبار الفضائي “Uhuru ” وهو أول قمر صناعي يقيس أشعة إكس.

الشمس في علم الفلك

تعتبر الشمس هي النجم المركزي للمجموعة الشمسية وتتصف بأنها كروية وتحتوي على بلازما حارة متشابكة مع الحقل المغناطيسي ويبلغ قطرها حوالي 1,392,684 كيلومتر ويعتبر ضوء الشمس هو المصدر الرئيس للطاقة على الأرض حيث تنشر الشمس أشعتها الضوئية في الفضاء المحيط بها وتغزو بها كل الكواكب ومنها كوكب الأرض كما تلعب الشمس دور هام في حياة الأنسان فلكياً فموقع الشمس في الفضاء هو الذي يحدد البرج الذي ينتمي إليه الأنسان.
وتلعب الشمس أيضاً دور رئيسي في تحديد الحياة التي سيعيشها الأنسان فلكياً حيث تتحكم الشمس في التغيرات الإيجابية والسلبية التي سيمر بها الأنسان في كافة المستويات العلمية والعملية والعاطفية والأجتماعية حيث تمارس تأثير مباشر على الكواكب المحيطة بها وكلما كانت تأثير هذه الكواكب على الأنسان إيجابي كلما إزدهرت حياة الأنسان بالخير والسعادة والحب والعكس كلما كانت هذه التأثيرات سلبية كلما زادات العوائق والتوترات في حياة الأنسان.

القمر في علم الفلك

يلعب القمر دور هام في حياة الأفراد فلكياً حيث تؤثر ظاهرة إكتمال القمر على حياة ومزاج الأنسان وتنعكس على تصرفاتة وتحدث هذه الظاهرة كل ثلاثة أيام من كل شهر وتكثر خلال هذه الفترة الكثير من الحوادث والظواهر حيث يحدث خلالها ظاهرة المد والجزر المعروفة كما تحدث تقلبات وإضطرابات في المشاعر والأحاسيس، وينصح علماء الفلك أصحاب الأبراج النارية بتجنب الدخول في صراعات أو مهاترات لا فائدة منها خلال فترة إكتمال القمر حيث من المعروف أن مستوي العصبية والأنفعال يرتفع لدى مواليد هذه الأبراج وقد أثبتت الدراسات العمية أن القمر خلال فترة إكتماله يؤثر على المجال المغناطيسي للأرض وينشر طاقة سلبية كبيرة تساهم في زيادة حدة الأنفعال لدى الأشخاص العصبين.
كما يُنصح أصحاب الأبراج الترابية بتجنب الدخول في تعاملات هامة خلال تلك الفترة حيث تؤثر الطاقة السلبية على حركة البيع والشراء وتنعكس سلبياً على نجاح سير العمل وتؤثر ظاهرة إكتمال القمر على حركة سير الدم في جسم الأنسان وتجعلها أكثر تدفق وهيجان لذلك يجب على مواليد الأبراج المائية الأعتناء بصحتهم خلال تلك الفترة بالتحديد وعدم إجراء أية عمليات جراحية، وتزداد نسبة الخصوبة والتكاثر خلال فترة إكتمال القمر لذلك يحذر علماء الفلك مواليد الأبراج الهوائية من الإنسياق وراء الشهوات وينصحهم بعدم الدخول في مغامرات غير محسوبة.

تقسيم الأبراج والكواكب في علم الفلك

تدور الكواكب في ترتيب ونظام معين حول الشمس وتُصنف الكواكب إلى ثمانية ويتم ترتيبهم وتقسيمهم وفقاً للأقرب من الشمس إلى “عطارد، الزهرة، الأرض، المريخ، المشتري، زحل، أورانوس، نيبتون” وتلعب هذه الكواكب دور مهم في حياة الأنسان وتتحكم في الكثير من التغيرات الإيجابية والسلبية في حياته، كما يتم تقسيم الأبراج إلى أربع مجموعات يشترك أبراج كل مجموعة في عدد من الصفات والخصائص حيث توجد المجموعة النارية والتي تضم أبراج” الحمل، الأسد، القوس” ويتسم أصحابها بالأندفاع والحماس والنشاط وتوجد المجموعة الترابية والتي تضم أبراج “الثور، العذراء، الجدي” ويتسم أصحابها بالتنظيم والدقة والأجتهاد في العمل وتوجد المجموعة الهوائية والتي تضم أبراج” الجوزاء، الميزان، الدلو” ويتسم أصحابها بالمزاجية والذكاء والدبلوماسية وتوجد المجموعة المائية والتي تضم أبراج ” السرطان، الحوت، العقرب” ويتصف أصحابها بالرومانسية والخيال والحب والعاطفة.

  • جرمين خيرت
  • منذ 5 سنوات
  • توقعات الابراج

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.