تجربتي مع الأسبرين للإجهاض وآلية عمل الأسبرين

تجربتي مع الأسبرين للإجهاض وآلية عمل الأسبرين

تجربتي مع الأسبرين للإجهاض كانت من أفضل التجارب الإيجابية والتي كانت بمثابة إنقاذًا لي مما داهمني من الخطر أثناء الحمل، فأنا أعلمُ أنَّ النساء عادةً ما يُباغتهنًّ خطر الإجهاض لسبب أو لآخر، إلا أنَّ الأمر يُمكن إنقاذه من خلال بعض التعليمات الطبية، وهو ما لا ينفي أنَّ هناك مُسببات من شأنها أن تؤدي بالحامل إلى الإجهاض ولا يُمكن تداركها.

مين أخذت اسبرين واجهضت؟

تجربتي مع الأسبرين للإجهاض

ثمَّة ظروف صحية كنت أعاني منها كادت تتسبب في إجهاضي لطفلي، وكنت على وشك الانهيار النفسي وأنا أشعر أنني بالفعل سأخسر ذلك النامي في أحشائي.. إلى أن نصحني الطبيب بما كان سببًا في علاجي.

فقد أرشدني ببعض التعليمات الطبية، التي منها استخدام الأسبرين، وقررّت الالتزام بها وعدم الإغفال عنها تمامًا، وقد حافظتُ على صحتي في تلك الفترة أكثر من أي وقت مضى.

حافظ الأسبرين على الجنين، وابتعدت عن خطر الإجهاض يومًا بعد يوم، وهو ما تسنى من خلال اتباع الحد المسموح به من قِبل الطبيب، إلى أن ولدت طفلي سليمًا مُعافى بحمد الله.

لا يفوتك أيضًا: هل نغزات المهبل من علامات الإجهاض (5 علامات مبكرة للإجهاض)

جرعة الأسبرين الآمنة للحامل

ذكرتُ لكم في تجربتي أنَّ الطبيب سمح لي بجرعة معينة، والتي تتناسب مع حالتي وربّما لا تتناسب مع أخرى، لأنني كنت بحاجة إلى الأسبرين بالفعل.

إلا أنه ذكر لي أنَّ الجرعة المخفضة منه التي لا تتسبب في الإضرار بالحوامل تتراوح من 75 إلى 300 مليجرام، بعد مرور 12 أسبوع على الحمل، أي يتم تناوله في الأسبوع الثالث عشر حتى لا يتسبب في الإجهاض.

هو ما جعل من استشارة الطبيب قبل تناوله ضرورة قصوى، لتحديد الوقت والكمية المناسبة لكل حالة على حدة؛ حافظًا على الحامل والجنين.

آلية عمل الأسبرين في حالات الإجهاض

حينما يصف الطبيب الأسبرين فإنه يُفرق بين النوع العادي والأسبرين الموصي به في بداية الحمل، ففي تجربتي مع الأسبرين للإجهاض أخبرني الطبيب أنَّ الإجهاض يحدث على إثر قلة وصول الدم من الأم إلى الرحم والجنين، وهو ما يحتاجه بكثرة في الشهور الأولى من الحمل على الأخص.

ليأتي دور الأسبرين في حماية الحمل، من خلال المساهمة في تعزيز تدفق الدم من الأم إلى الرحم عبر المشيمة، فيمنع الإجهاض المبكر ما إن تم تناوله بالجرعة الموصي بها دون زيادة.

وفقًا للدراسات الحديثة التي شملت عدد من النساء اللاتي كنّ يُعانين من الإجهاض، ثبُت أنًّ تناول الأسبرين عزز من فرص الحمل لديهنّ، بنسبة وصلت إلى 17%

لا يفوتك أيضًا: أسباب الإجهاض التلقائي بالتفصيل

دواعي استعمال الأسبرين للحامل

على غرار تجربتي مع الأسبرين للإجهاض ثمَّة حالات أكثر احتياجًا لتناول الأسبرين في فترة الحمل، للاستفادة من فوائده المتنوعة التي تأتي على النحو التالي:

  • المرأة التي تُعاني من متلازمة هيوز، يُمكنها تناول الأسبرين الذي يُخفف من إصابتها بالتجلطات الدموية.
  • من تُعاني من المشيمة الضعيفة، يعمل الأسبرين على تقويتها؛ لولادة طفل بصحة جيدة.
  • الحامل بتوأم يُفضل أن تتناول الأسبرين في تلك الفترة الحرجة وفق الاستشارة الطبية.
  • ما إن أصيبت الحامل بسكري الحمل أو عانت من ارتفاع ضغط الدم، يُمكنها تناول الأسبرين.
  • يُحسن الأسبرين من صحة الحامل ويُنشط الدورة الدموية لديها.
  • يُقلل من درجة حرارة الجسم المرتفعة عند الحامل.
  • من تُعاني من متلازمة مضاد الفوسفوليبدات، يكون الأسبرين من العوامل المُساعدة لها لتثبيت الحمل في الشهور الأولى.
  • الجرعة اليومية من الأسبرين المُحددة من قِبل الطبيب يُمكنها أن تُسعف الحامل التي تُعاني من أي من الأمراض القلبية.
  • من تُعاني من زيادة نسبة الصديد في الدم يُمكن أن يكون الأسبرين من الخيارات العلاجية لها.
  • من حملت في عُمر كبير يُمكن أن يصف لها الطبيب جرعات من الأسبرين لمساعدة الجنين على النمو بشكل أمثل.
  • يُقلل الأسبرين من الالتهابات التي تصيب الحامل في فترة الحمل.
  • من خلال الأسبرين يُمكن أن تكون الحامل أقل عرضة للإصابة بتسمم الحمل.
  • يقي المرأة من حدوث النزيف في فترة الحمل.
  • يُعتبر من الأدوية المُسكنة للآلام التي يُعوَّل عليها في التخفيف من حدة آلام الحامل.

مضاعفات تناول الأسبرين للحامل

أخبرتكم آنفًا أنَّ ليست كل التجارب مثل تجربتي، فقد تناولته صديقتي وتسبب في ظهور بعض الأعراض الجانبية عليها، وهو ما كان سيصل بها إلى التشوهات الجنينية إلا أنها تداركت الأمر بمتابعة الطبيب.

فتلك الأعراض والمضاعفات تعزو إلى الاستخدام الخاطئ للأسبرين في الحمل، ومن أبرزها:

  • زيادة احتمالية التعرض إلى الإجهاض.
  • إصابة الجنين بأمراض الرئة.
  • زيادة احتمال إصابة الجنين ببعض الأمراض القلبية.
  • ولادة جنين مشوه خلقيًا.
  • معاناة الجنين مع الاضطرابات العقلية.
  • معاناة الأم من النزيف.
  • انفصال المشيمة وزيادة خطر التعرض إلى الولادة المبكرة.

الاحتياطات اللازمة للحامل عند تناول الأسبرين

شملت تجربتي مع الأسبرين للإجهاض عدة احتياطات أخرى نصحني بها الطبيب؛ لتجنب أي مضاعفات صحية تُصيبني أو الجنين، وجاءت على النحو التالي:

  • أخبرني في بادئ الأمر أنَّ الأسبرين لا يجب تناوله إن كنت أعاني من اضطرابات في الدم أو القرحة المعدية.
  • كما تأكد من معاناتي من الحساسية المفرطة لأي من مكونات الأسبرين قبل أن يصفه لي بُجرعة مُحددة.
  • من الهام أن تُخبر الحامل الطبيب ما إن كانت تتناول أي من الأدوية الأخرى مع الأسبرين؛ تجنبًا لأي تفاعلات جانبية مُحتملة.
  • إجراء الفحوصات اللازمة بين آن وآخر لمتابعة حالة الجنين وصحة الأم.

لا يفوتك أيضًا: أدوية تسبب الإجهاض في الشهر الأول

الحماية من الإجهاض فترة الحمل

تجربتي مع الأسبرين للإجهاض

لم أكن أعتمد في تجربتي على الخيارات الدوائية فحسب، فهناك بعض النصائح التي أرشدني بها الطبيب وكانت سببًا في حمايتي من الإجهاض جنبًا إلى جنب مع الأسبرين، أوصيكم بها على النحو التالي:

  • الحرص على عدم التعرض لأي عدوى خارجية.
  • تناول أقراص حمض الفوليك قبل الحمل بشهر على الأقل.
  • تناول طعام صحي غني بالعناصر الهامة، التي تمد الجسم بالألياف والطاقة.
  • تناول كميات كبيرة من الماء.
  • الابتعاد عن الضغط النفسي والقلق.
  • الامتناع التام عن التدخين.
  • عدم تعريض الجسم إلى الإجهاد المبالغ فيه.
  • عدم إهمال تناول الأدوية التي يصفها الطبيب في مواعيدها المُحددة.

يختلف استخدام الأسبرين للحامل من حالة لأخرى وفقًا لاحتياجه، حيث يُمكن أن يكون سلاحًا ذي حدين، فما إن تسبب في إنقاذ إحداهنّ من الإجهاض يؤدي بالأخرى إلى مضاعفات لا يُحمد عقباها.

إغلاق