التخطي إلى المحتوى
قصص حب حزينة ومؤثرة
قصص حب حزينة جدا

قصص حب حزينة تشهد قصص الحب العديد من المواقف التي تؤثر على شكل العلاقة بين الطرفين منها ما يزيد من قوة ارتباطهما معاً ومنها ما يجبرهما على الفراق، العديد من قصص الحب الحزينة والمبكية والتي توجع القلب من شدة ما يحدث لأصحابها نتيجة لحبهم، ويقدم لكم موقع محتوى قصص حب حزينة ومؤثرة واقعية حدثت بالفعل تابعوها لتتعرفوا على أحداثها المؤلمة.

قصة حب مؤلمة جدا

تدور أحداث اليوم حول قصة حب حزينة ومؤلمة بين شاب وفتاة قامت بينهم علاقة حب استمرت لسنوات بحكم طبيعة العمل الذي يجمعهما في مكان واحد، فكلاهما يعمل في استديو تصوير بمهمة تحميض الصور، قصة حب حقيقية تجمعهما بكل تفاصيلها حب حتى الموت

في البداية كان كل مايجمعهما هو علاقة العمل، ثم تطور الأمر بينهما فأصبحا يخرجان سوياً الى دور السينما والحدائق يقضون أسعد الأوقات في أماكن التنزه بعد انتهاء العمل، كل يوم بينهما يشهد على تطور حبهما في مكان جديد، أيقن جميع من معهم في العمل أنه لا سبيل لتفريقهم مهما حدث.

قصص حب مُؤثرة

وذات يوم بدأ كل منهما عمله في غرفته الخاصة به قام الشاب بتحميض الصور المعطاه إليه بدقة وانتهى من عمله بسرعته المعهوده وهو في انتظار لحظة انتهاء العمل ليلتقي بحبيبته، وفي نفس الوقت كانت الفتاة تقوم في الغرفة المجاورة بنفس الشيء تحميض الصور بالأحماض، ولكن اثناء عملها ان فرغت الأحماض التي تعمل بها فقامت لإحضار بعض الأحماض الكيميائية لتحدث الفاجعة التي تحول قصة حبهما القوية الى قصة حزينة مؤلمة.

لقد سقط الحمض الكيميائي عليها بالغلط وأصاب عيونها، صرخت الفتاة بصوت عالي من شدة الألم، سارع جميع من في الأستديو ليعرفوا سبب الصراخ ومصدره، أخذوها مسرعين الى المستشفى وهناك أخبرهم الأطباء بأنها ستفقد بصرها نتيجة المفعول الشديد للحمض الكيميائي .

اختفاء الشاب دون معرفة السبب

عرف حبيبها أنها ستفقد بصرها فأختفى تماماً وغادر العمل وقطع علاقته بأصدقائه وبها، أصيبت الفتاة بطعنه في قلبها بعد أن تخلى عنها حبيبها الذي ظنت أنه لن يتركها أبداً بعد قصة الحب الخيالية التي جمعتهما.

بدأت الفتاة تسترد صحتها بعد العديد من عمليات التجميل التي أعادتها الى طبيعتها وبنفس درجة جمالها بل وأفضل، وذهبت بعدها الى الاستديو لتلقي التحية على زملائها، بدأت الدموع تنهمر من عيونها بمجرد أن دخلت المكان وتذكرت علاقتها بحبيبها والأيام الجميله التي جمعتهما.

بحثت عنه لتراه من بعيد فقط اشتاقت اليه ولكنها لم تجده، تذكرت أن حبيبها قد أخبرها ذات يوم عن مكان يفضل الجلوس به كثيراً فذهبت الى هناك لتبحث عنه، وجدته يجلس بين الأشجار، فتقدمت اليه وفي قلبها غضب وحسرة  منه لأنه تركها.

اقتربت منه لتعاتبه وما إن وقعت عينيها عليه حتى انهمرت الدموع من عينيها وانفطر قلبها من الألم.

إنه لا يراها !! لقد اكتشفت ان حبيبها أعمى لا يرى.

عندها فقط علمت أنه فقد نظره عندما تبرع لها بقرنية عينه حتى يساعدها لتسترد ضوء عيونها، فضل أن يكون هو الأعمى وانفصل عن أصدقائه وعنها حتى لا تحزن عليه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *