التخطي إلى المحتوى
علاج زيادة الأملاح في الجسم بطرق حديثة
علاج زيادة الأملاح في الجسم

علاج زيادة الأملاح في الجسم بطرق حديثة من موقع محتوى، والتي تعتبر واحدة من المشكلات الشائعة التي يتعرض لها الكثير من الأشخاص من الفئات العمرية المختلفة، وعلى الرغم من ذلك فإنها تعد من المشاكل البسيطة والعرضية التي يمكن علاجها والتخلص منها بسهولة، وتنتج هذه الأملاح نتيجة إتباع عادات غذائية خاطئة وعدم تناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم، وغيرها من الأسباب الأخري والتي سنتعرف عليها لاحقا في المقالة التالية.

أعراض زيادة الأملاح في الجسم

قبل أن نقدم طرق حديثة لعلاج الأملاح، نتعرف على أهم الأعراض المصاحبة لها والمتمثلة في الآتي:

الإصابة بمرض النقرس، والذي يعد احد اهم الأعراض المصاحبة لهذه المشكلة والناتج عن أرتفاع نسبة حمض الفوريك أسيد وتراكمه، حيث يبقى مخزنا في الجسم لفترات معينة نتيجة عدم قدرة الكلى على امتصاصه بصورة كاملة، ويتم التخلص من الحمض الزائد منه من خلال البول، وهناك بعض الآثار المصاحبة لهذا المرض والتي منها حدوث تورم وانتفاخ.

الإصابة بأمراض الكلى، وتحديدا مرض حصوات الكلى والذي يأتي نتيجة زيادة معدل الأملاح في الجسم بصورة كبيرة، الأمر الذي يؤدى إلى تراكم حمض اليوريك أسيد في الكليتين مما ينجم عنه تكون حصوات في الكلى والتي تبدأ بحجم صغير ثم تكبر بعد ذلك كلما تقدم الوقت دون الإسراع في عملية العلاج، ويصاحب هذه الحصوات آلام كبيرة عند الشخص المصاب، فضلا عن بعض الأعراض الأخري والتي منها التقيؤ والغثيان والبرد القارص.

وقد تصل إلى مراحل متقدمة جدا وتؤدى إلى الإصابة بمرض الفشل الكلوي الذي يعد من أخطر الأمراض على الإطلاق والتي يسببها زيادة الأملاح في الجسم، حيث يصبح المريض غير قادرا على التبول بصورة طبيعية فضلا عن الشعور بالضيق الحاد أثناء التنفس وحدوث تورم في أطرافه وغير ذلك من الأعراض الأخري والتي من الممكن أن تصل في النهاية إلى الوفاة.

ومن أهم الأعراض المصاحبة أيضا لزيادة الأملاح في الجسم، الشعور بحرقان أثناء التبوّل فضلا عن الشعور بآلام في الجانب الأيمن من الجسم  والذي تتفاوت درجة شدته من شخص لآخر ومن حالة لآخري.

أسباب زيادة الأملاح في الجسم

طرق حديثة لعلاج زيادة الأملاح والتي قبل أن نتعرف عليها نستعرض سويا أهم الأسباب المؤدية لهذه المشكلة والتي يمكن تلخيصها في النقاط التالية:

  • الوراثة، حيث يلعب العامل الوراثي دورا هاما في هذا الأمر، فعندما يصاب أحد أفراد الأسرة به يكون الآخرون معرضون للإصابة به.
  • بعض أنواع الأدوية التي يتم استخدامها والتي منها مدرات البول.
  • نقص كمية السوائل الموجودة في الجسم نتيجة قلة شرب المياه بصورة منتظمة.
  • الوزن الزائد.
  • ضغط الدم المرتفع.
  • تناول المشروبات الكحولية والمسكرات.
  • الإصابة بمرض السكرى المزمن.
  • الخمول والكسل وقلة النشاط.
  • الحمل.
  • اضطرابات الغدة الدرقية.

علاج زيادة الأملاح في الجسم بطرق حديثة

نقدم لكم طرق جديدة لعلاج زيادة الأملاح في الجسم والتي يمكن ذكرها على النحو التالي:

  • تناول الحبوب المدرة للبول بعد استشارة الطبيب المعالج.
  • تناول بعض المشروبات العشبية الساخنة والتي منها الزنجبيل والقرفة واليانسون وغيرها.
  • تناول بعض أنواع الأغدية المدرة للبول والتي يأتي في مقدمتها الكرفس والخس والبصل والطماطم فضلا عن الجزر والبطيخ وغيرها.
  • خفض معدل استهلاك الشخص المصاب من الملحن والابتعاد عن تناول الأغذية المملحة قدر الإمكان.
  • التقليل من تناول المشروبات التي تحتوى على مادة الكافيين والتي منها الشاي والقهوة والكحوليات.
  • ضرورة تناول كميات كافية من الماء على مدار اليوم بما لا يقل عن ثمانية أكوابا يوميا.
  • الحرص على تناول بعض أنواع الأغذية التي تحتوى على مادة البوتاسيوم والتي تتواجد في البرتقال والليمون والمشمش والعدس وبعض أنواع السمك وغيرها.
  • الحرص على ممارسة التمارين الرياضية وبخاصة المشي الذي يعمل على تنشيط الدورة الدموية وتحسين وظائف الكليتين.
  • تجنب المشروبات الكحولية.

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن