التخطي إلى المحتوى

تقدم النماذج المختلفة من قصص حزينة قصيرة العظة والحكمة، حيث توضح لنا الجانب السلبي للعديد من التجارب وتحثنا للبعد عن هذا الطريق المظلم الذي في آخره تكبد الخسائر وقد يؤدي إلى ضياع المستقبل والأحلام.

قصص قصيرة حزينة ومؤلمة

قصص قصيرة حزينة ومؤلمة

لا شك أن عالم المخدرات أوله متعة وآخره هلاك وضياع للشخص المدمن، وذلك لأن كثرة فعل أي شيء في الحياة ينعكس بطريقة سلبية على الشخص مرتكب هذا الفعل، والمخدرات من أفظع الأشياء وأكثرها فسادًا.. وكذلك هناك العديد من أصدقاء السوء كان لهم الفضل في تدمير حياة العديد من الأشخاص.

نرى في حياتنا اليومية أن الإهمال قد يتسبب في كوارث، فهناك العديد من المواقف المختلفة التي تتشابه فقط في النتيجة المؤلمة كان بطلها الأساسي الإهمال والتقصير.. فلا شك أننا خلال عرض قصص مؤثرة ومؤلمة سنتناول تلك الجوانب ونسلط الضوء عليها، وعلى أبرز المشاكل المختلفة التي كانت سببًا في التأثير على حياة أشخاص لم يرغبوا يومًا في الوصول إلى تلك النقطة المظلمة.

لذلك سنتعرف فيما يأتي على قصص عبرة وموعظة عن تجارب مؤلمة قصيرة جدًا:

لا يفوتك أيضًا: قصص حقيقية عن خيانة الحبيب أجمل قصص الخيانة

المخدرات وبداية طريق النهاية

كان هناك شاب من عائلة ثرية جدًا لديه كل ما يحتاجه من متطلبات الحياة الأساسية والمرفهة.. يأخذ من والديه الكثير من النقود، وكالعادة ومثل أي بداية كلاسيكية تبدأ بها سطور قصص المخدرات المؤلمة تعرف ذلك الشاب في فترة المراهقة على مجموعة من الأصدقاء الفاسدين.

قام هؤلاء الأصدقاء باستدراج الشاب الثري إلى طريق المخدرات المهلك.. ليعود الشاب ذات مرة إلى منزله بعد فترة من إدمان المخدرات ويجد أبيه ملقى على الأرض جراء تعرضه لوعكة صحية خطيرة بسبب التدخين المفرط.

في هذا الوقت أدرك الشاب مدى خطر الطريق الذي يسلكه فهو لا يدخن فقط بل يتعاطى المخدرات أيضًا التي تعد أشد سمًا من السجائر.. ومنذ تلك اللحظة اتخذ الشاب قرار الإقلاع عن التدخين وإدمان المخدرات، وذهب إلى مركز متخصص للتعافي من الإدمان.

لكنه تفاجئ بإخبار الطبيب له عند إجراء الفحوصات اللازمة أنه مصاب بمرض نقص المناعة والذي يكون من العسير التعافي منه.. وأدرك الشاب حينها الخسارة الفادحة الناتجة عن إدمانه للمخدرات.

الدخول في عالم المخدرات بلا رجعة

من إحدى القصص المفجعة.. وهي حكاية رب أسرة تتكون من 6 أفراد يعمل كسائق سيارة خاصة في شركة.. وتتطلب مهنته أن يُسافر الأب إلى مسافات بعيدة وطويلة..  ففكر في أنه بحاجة إلى بعض حبوب المخدرات ليتمكن من مواصلة اليوم وقيادة السيارة لساعات طويلة دون تعب.. وبعد مدة طويلة بدأ يعتاد الأب سائق السيارة على إدمان حبوب المخدرات بشكل متواصل.

في يومًا ما طلبت منه الشركة أن ينجز مهمة تحتاج إلى السفر بالسيارة لعدة أيام، فقرر أن يأخذ قدر كبير من الحبوب المخدرة لأنه كان يشعر بالقلق من ألا يجد حبوب المخدرات في المكان الذي سيتوجه إليها.

خلال قيادته في تلك الرحلة الطويلة صادفته لجنة مرور قامت بتفتيش السيارة التي كان يقودها الأب ليجدوا فيها كمية كبيرة من المخدرات.. تم إلقاء القبض عليه فور اكتشافهم لتلك المصيبة وتم اتهامه بالاتجار في المواد المخدرات.. فأدى ذلك إلى ضياع مستقبله ومستقبل عائلته.

الابن العاق وعدالة السماء

تلك القصة قد تكون الأكثر تأثيرًا من ضمن نماذج قصص قصيرة حزينة ومؤلمة؛ وذلك لما تعرض لنا من جوانب مؤثرة قد يصعب على البعض سماعها.. ففي يومًا ما كان هناك شاب يبلغ من العمر 18 عام، وكان وحيد والديه، وقد جاء بعد عناء شديد حيث كانت الأم تتمنى أن ترزق بولدًا منذ الشهور الأولى لزواجها، ولكن الله قدر لها أن تنتظر 8 سنوات حتى يعوضها ويرزقها به.

من شدة تعلق الأم بالابن كانت تمنحه كل ما يرغب فيه، وفكان مدلل للغاية ولا يستطيع الاعتناء بنفسه ولا يمكنه أن يتحمل أي مسؤولية.. ولكن شاء القدر أن يمر والده بمشاكل مالية وتصبح الحياة مختلفة للغاية عما كانت عليه من قبل، ففي هذه اللحظة لم يشعر الابن بضعف الأب وقلة حيلة الأم.. ظل يطلب باستمرار ولم يهتم بوضعهم الحالي.

لسوء الحظ كان الأب مريض قلب منذ سنوات ليست ببعيدة فبسبب ضغوطات العمل والمشاكل المختلفة تدهورت حالته الصحية.. وكانت الضربة القاضية عندما وقف الابن أمامه في يومًا ما وطلب منه مبلغ من المال للذهاب في رحلة باهظة الثمن من أصدقائه وعندما حاول الأب توضيح الأمر له، كان رد فعله عنيف فقد سب والده ولعن حياته مع عائلته.

حاولت الأم تدارك الأمر والسيطرة على الموقف فقام بدفعها، وسقطت على الأرض.. وفي هذه اللحظة سقط الأب أيضًا في حالة ضعف بعد أن شعر بتعب شديد، فتوجه الشاب إلى غرفة والديه، وقام بأخذ كل المال الموجود في الخزانة.. وتوجه إلى أصدقائه ليستعد للرحلة والسفر.

لم تكن رحلة سعيد كما خطط لها، فقد وقع حادث على الطريق تسبب في إصابته.. وتلك الإصابة تسببت في إعاقة حركته.. وكان ذلك ردًا من الله سبحان وتعالى على ما فعله مع والديه.

قصة مأساوية عن سوء الخاتمة

من أكثر القصص الواقعية والمنتشرة بشكل كبير في الوقت الحالي هي قصص المخدرات ونتائجها الكارثية التي دمرت حياة الكثير من الأشخاص، مما يجعلنا ندرك جيدًا خطر إدمان المخدرات.

حيث وردت هذه القصة عن أم شاب كان يتعاطى المخدرات لمدة طويلة.. وكانت تحاول إقناعه بالتوقف عن ذلك، ولكنه لم يرتدع.. وفي ذات يوم تعاطي هذا الابن كمية كبيرة من المخدرات بشكل مفرط أدت إلى وفاته مباشرة بعد تناوله تلك الكمية.

بعد ذلك حينما جاءت الأم لتنظر إلى ابنها ظنت أنه نائم.. وكانت المفاجأة حين رأت وجهه أسود للغاية أكثر من اللازم.. فتأكدت الأم أن هذا بسبب سوء خاتمة ابنها، وقد كانت المخدرات سببًا في ذلك وقررت أن تحكي قصة ابنها لتكون عظة وعبرة لغيره من الشباب.

أم تُساعد ابنها لإخفاء آثار جريمة

تُعد هذه القصة من أكثر القصص المفجعة التي حدثت وما حدث فيها كان كالآتي.. أنه كان هناك شابان يتعاطون المخدرات في منزل أحدهما.. ولم يكتفوا بهذا فقط بل أنهم أيضًا كانوا يشربون المشروبات الكحولية أثناء تعاطيهم للمخدرات.

نتج عن ذلك أنه في ذات يوم أثناء تعاطيهما للمخدرات فقد الشاب الذي كان ضيف في منزل صديقه حياته وتوفي بشكل مفاجئ.. هلع الشاب الآخر من الموقف ولجأ إلى والدته لسؤالها عن كيفية التصرف.

خشيت الأم أن يذهب ابنها للسجن بسبب هذا الموقف وأخبرته بأنه يجب أن يُخفي جثة صديقه وعدم إبلاغ الشرطة بل وساعدته أيضًا في فعل ذلك.

قامت الأم بتقطيع جثة صديق ابنها إلى أجزاء صغيرة ووضعتها في أكياس قمامة سوداء وتخلصت منها.. ولكن بسبب سوء حظهما لاحظت أجهزة الأمن تحركات الأم والابن المريبة واكتشفت محاولتهما للتخلص من جثة صديق الابن وعلى الفور تم القبض عليهما.

لا يفوتك أيضًا: قصص وحكايات مرعبة اقوي الحكايات المرعبة 

المخدرات تتسبب في مقتل ابنة رجل

المخدرات

تعتبر قصة الأب الذي قتل طفلته بسبب المخدرات من القصص المفجعة التي تركت أثرًا سيئًا على كل من عرفها.. حيث تروى تلك القصة عن شاب قبل فترة زواجه كان يتعاطى المخدرات بشكل مفرط.

حتى تزوج من امرأة ملتزمة دينيًا كانت تحاول بكل الطرق أن تقنعه أن يُقلع عن تعاطي المخدرات ولكن كل محاولاتها فشلت فشلاً ذريعًا.

بعد مرور فترة طويلة من الزواج رزق هذا الشاب المتزوج بابنة كانت تعني له الكثير وكان يحبها جدًا ولكن لم يكن ذلك سببًا كافيًا لإقلاعه عن المخدرات، بل وكان أيضًا يأخذ ابنته معه إلى الأماكن الذي كان يتعاطى فيها المخدرات.

في يومًا ما كان يتعاطى فيها الرجل المخدرات بطريقة مفرطة أدت إلى فقدانه لوعيه وتسبب لك في إمساكه بطفلته وضربها حتى ماتت في يديه.. وبعد أن استعاد وعيه ندم ندمًا شديدًا على ما ارتكبه واتخذ قرارًا بأن يمتنع عن تعاطي المخدرات بشكل نهائي.. ونال عقابه وبعد خروجه من السجن لم يتناول المخدرات ولم يدخن سيجارة واحدة حتى.

قصة مدمن مخدرات متعافي

استكمالًا للحديث عن قصص قصيرة حزينة ومؤلمة.. تحكي هذه القصة عن مجموعة من الشباب كانوا يجلسون كعادتهم للسهر والسمر.. وكان يجلس بينهم شاب متعاطي للمخدرات.. وفي خلال تلك السهرة كان يحكي كل واحد منهم عن إنجازاته والأعمال الناجحة التي قام بها.. مثل أنه قام بشراء كذا واعتلاء منصب ما.

فتذكر هذا الشاب المتعاطي للمخدرات الذي يجلس بينهم أنه كان يمتلك الكثير من المال، ولكنه فقده كله حيث قام بصرف كل ما يملك في تعاطي المخدرات وندم على ذلك ندمًا شديدًا كلما كان يسمع إنجاز أحد أصدقائه.

اتخذ الشاب منذ ذلك اليوم قرار بالإقلاع عن تعاطي المخدرات إلى الأبد وذهب إلى إحدى المراكز المختصة في علاج تعاطي المخدرات وظل هناك حتى أتم شفائه بفضل من الله.

قصة العناد والنهاية المؤكدة

تُعد هذه القصة من أكثر قصص حزينة ومؤلمة تحدث يوميًا في أي مكان حول العالم وذلك لأنها واقعية وتلمس جزءًا من حياة الكثيرين.. حيث تحكي هذه القصة عن فتاة جامعية تنحدر إلى أسرة ملتزمة ومعروف عنها السمعة الطيبة والأخلاق الحميدة.

انخرطت وسط مجموعة من الشباب والفتيات في الجامعة كانوا يختلفون معها في الطريقة التي نشأت عليها تلك الفتاة دينيًا وأخلاقيًا.. وفي ذات يوم قامت إحدى صديقاتها بدعوتها لحضور حفل تقيمه في منزلها.

رفضت الفتاة الملتزمة في البداية، ولكن بعد إصرار وإلحاح شديد من صديقتها وافقت الفتاة.. وذهبت الفتاة إلى الحفل لتجد كل ما يخالف طريقة تربية أسرتها لها كالمخدرات والكحوليات، وجلوس الفتيات بطريقة مريبة مع الشباب.

بمجرد دخولها لفتت نظر أحد الشباب المتواجدين وقرر الحصول عليها فقام وعرض عليها
أن تشرب المخدرات وألح في ذلك كثيرًا، ولكن الفتاة رفضت بشدة.. وكان نتيجة ذلك أن الجميع سخروا.

بعد ذلك عرض عليها الشاب أن تشرب كأس من الكحول فتكرر الأمر وسخروا منها بعد رفضها.. وبعد ضغط شديد منهم تحدتهم الفتاة وتناولت الكحول.. وقد كان ذلك الشاب قد وضع حبوب مخدرة في الكأس، وبعدما فقدت الفتاة وعيها أخذها على الفور وذهب بها في سيارته إلى منزله، وهناك فقدت الفتاة أعز ما تملك.

إذا لم تستسلم الفتاة للعناد بعد سخرية الآخرين منها، لكانت تمسكت بمبادئها وكافحت كل المغريات.. ولكن مع الأسف كان استسلامها المبكر وذهابها للحفل نقطة ضعف قوية تسببت في استدراجها بشكل مباشر أو غير مباشر لذلك الطريق الهالك.

قصة اعتقال شاب بسبب المخدرات

قد يؤدي تعاطي المخدرات إلى التخلف عن المسؤوليات.. وتجعل المرء أنانيًا لا يفكر إلا في نفسه ليحصل على المخدرات بأي طريقة ما مهما كلفه الأمر.

تحكي هذه القصة عن شاب كان يتعاطى المخدرات بشكل دائم إلى الدرجة التي جعلته يدمنها، وكان يأخذ من أمواله الذي قضى وقت طويل جدًا في جمعها ليشتري بها المخدرات.

ذات يوم نفذت أموال ذلك الشاب.. ولم يبقى عنده حل غير الاتجاه في طريق النهب والسرقة حتى يستطيع الحصول على المخدرات.. وكان في كل مرة يسرق أو ينهب لا يتم كشف أمره ويستطيع النجاة بفعلته.

هذا الأمر جعله يتمادى أكثر في السرقة والنهب دون الاهتمام لما قد يلحقه ذلك من ضرر.. وفي ذات يوم كشفت الشرطة أمره وقامت باعتقاله واتهامه بعدة جرائم ولم ينكر الشاب ما فعله واعترف بكل ما ارتكبه ودخل السجن.

طلاب يتعاطون المخدرات في المدرسة

كان يُعاني أحد الطلاب في مدرسة ما من العنف الأسري الذي يتعرض له من قبل والده.. وذات يوم التقى هذا الطالب بزميل له في المدرسة بدأ في إخباره بما يتعرض له من سوء معاملة وقسوة من والده.. فأخبره زميله بأنه يوجد عنده الحل لكل تلك المشاكل التي يواجهها.

أخرج الولد سيجارة مخدرات من محفظته الشخصية وعرض على الولد الذي يُعاني من المشاكل الأسرية أن يشربها.. رفض الولد الآخر في بداية الأمر.. ولكن فيما بعد وافق على فعلها.

نتج عن ذلك أن الولد وزميله الآخر كانا يذهبان إلى حمام المدرسة باستمرار لتدخين السجائر.. وذات يوم اكتشف أمرهما أحد المدرسين.. وقاموا بإبلاغ إدارة المدرسة عن هذا الموقف.. فقامت إدارة المدرسة باستدعاء آبائهم.. ونتج عن ذلك فصل كلاهما من المدرسة نهائيًا.

بعد هذا الموقف حبس الأب ابنه في المنزل كعقاب له على ما ارتكبه.. ولكن الولد هرب من المنزل إلى بيت زميله حتى يتعاطى معه المخدرات.. ولكن والد زميله علم بأمرهما أيضًا فطردهما من المنزل فذهبا الولدان إلى تاجر المخدرات الذي كانوا يحصلون على المواد المخدرة منه.

ليعرضوا عليه كليهما أن يعملا لحسابه في مقابل أن يتعاطوا المخدرات بدون مقابل مادي.. استمر الولدان في متاجرة المخدرات حتى اكتشفت أمرهما الشرطة وقامت بإلقاء القبض عليهما.

الحقد يُمكن أن يؤدي إلى القتل

هذه القصة مستوحاة من قصص قصيرة حزينة ومؤلمة وذات عبرة وموعظة للقارئ.. حيث تحكى هذه القصة عن شاب يعمل مهندسًا ومتزوج من امرأة يحبها.. ورزقه الله منها أولادًا كانوا كل حياته.

كان الجانب المهني والاجتماعي من حياته ناجح جدًا لدرجة أنه كان مثل يُحتذى به من أصدقائه باستثناء صديق واحد.. كان يشعر بالغيرة والحقد منه لأنه يمتلك حياة سعيدة وميسورة وكونه شخص محبوب من الجميع وناجح في مجال عمله على عكسه هو.

وصل الحقد بهذا الصديق إلى أنه قرر ذات يوم أن يدبر له فخًا حتى يقع فيه.. وذات يوم دعا صديقه الشاب الناجح للجلوس على القهوة كعادتهم ولكن هذه المرة للتعرف على مجموعة جديدة من الأصدقاء.

خلال تلك الجلسة تجسس الصديق الحاقد على هاتف صديقه الناجح عندما ذهب للحمام.. وقام بالدخول إلى البريد الإلكتروني له وقام بالتلاعب في مشروعه الأخير الذي بذل الكثير من الجهد خلال إعداده وكان سيعرضه على مديره خلال اليوم التالي.. وبسرعة وضع الهاتف في مكانه ، وبعد فترة انتهت الجلسة وذهب كل منهم إلى منزله دون أن يقع مكروه.

في اليوم التالي شعر صديقه المهندس بصداع مؤلم جدًا في رأسه فلم يستطيع مراجعة المشروع وكان معتمدًا على ما بذله من جهد لأيام وليالي.. مما جعله مرتاح البال، وعندما حان موعد تقديم المشروع، كانت الصدمة، حيث وجه له المدير انتقادًا قويًا جدًا اتهمه أنه يسخر منه، فقد أكد له عدة مرات على ضرورة إنهاء المشروع لما له من أهمية.

اتصل بصديقه مجددًا ليطلب منه المساعدة ويسأله عما حدث، فقد كان متأكدًا من أن كل شيء على ما يرام، ولكن ذلك الصديق لم يساعده.. وسرق أفكاره واستغل ضعف موقفه لينجح.

نصيحة تدمر حياة

هذه القصة تعد قصة حزينة قصير تحكى عن طالب متفوق بين زملائه يدرس بكلية الطب.. وكان دائمًا يسعى ليكون الأول على دفعته في كل سنة دراسية.. ذات يوم أثناء السنة الدراسية الثانية كان يُعاني في فترة الامتحانات من عدم التركيز والتعب والإرهاق؛ لاحظ هذا الأمر أحد زملائه وقام بتقديم نصيحة مكلفة للغاية.. حيث قال له أنه يتناول أقراص تساعده على التركيز والسهر لمدة أطول ليتمكن من الاستذكار والاستعداد الجيد للاختبارات.. فلما لا يجرب هو الآخر.

وافق الطالب على الفور فهو يُمكن أن يفعل أي شيء في سبيل تحقيق أعلى الدرجات ويتفوق.. وأصبح يتناول الحبوب كل يوم خلال فترة الامتحانات وعندما تنفذ يطلبها مرة أخرى من زميله.. وبعد مدة من انتهاء الامتحانات شعر هذا الطالب بتعب وإرهاق شديد.

فتواصل مع صديقه مرة أخرى وأخبره أنه يريد تلك الحبوب مرة لتسكن التعب الذي يشعر به.. فوافق زميله على أن يعطيها له مقابل الأموال وأخذها منه بالفعل.

بعد فترة أدرك الطالب أنه أصبح مدمن لهذه الحبوب وأصبح يسرق الأموال من والديه ويقترض الأموال من أصحابه الأغنياء حتى يتمكن من الحصول على المخدرات.. حتى اكتشف والديه أمره وذهبوا به رغمًا عن إرادته إلى مركز لتلقي علاج الإدمان اللازم.

لكن الطالب كان يعاني كثيرًا من حرمانه من المخدرات وقرر الهروب من المركز وبالفعل تمكن من ذلك وذهب إلى زميله الذي استدرجه إلى ذلك الطريق على هيئة نصيحة وعمل معه في تهريب المخدرات والمتاجرة فيها.

بعد مرور فترة اكتشفت الشرطة أمرهما وقبضت عليهما واعترفا كلاهما بجريمتهما وحكمت المحكمة عليهما ب 10 سنوات من السجن، وتحول الطالب إلى تاجر مخدرات ومن ثم إلى سجينًا وضاع مستقبله.

لا يفوتك أيضًا: قصص حب مؤلمة أجمل حواديت الحب 

قصة بطل رياضي يُدمن المنشطات

سنتعرف معكم على إحدى قصص مؤلمة من عالم المنشطات، والتي تحكي عن شاب كان يشترك في بطولات كمال الأجسام يتحول على مدمن منشطات.. وبدأت القصة عندما كان الشاب يجتهد في التمرينات والتدريبات التي يجب أن تؤهله لدخول بطولات كمال الأجسام

بالرغم من اجتهاده كان لا يزال غير قادر على الوصول إلى المستوى الذي من شأنه أن يؤهله إلى تلك البطولات.. وذات يوم شاهد هذا الشاب زميل آخر له يبدو جسمه في أفضل حال.

قرر الشاب أن يسأل زميله عن سر مظهر جسده.. فأخبره زميله بأن الهرمونات تعطي نتيجة فعالة وملحوظة في مدة زمنية قصيرة، فطلب الشاب أن يعرف من زميله اسم تلك الهرمونات وبالفعل أخبره باسمها، فقام على الفور بالبحث عنها، حتى وجدها.. وبدء بالفعل في تناولها وشعر أنه مفعم بالحيوية والطاقة.

بعد فترة نفذت الحبوب وبدأ يشعر بالآلام في جسده، تواصل مع زميله الذي أخبره باسم الهرمونات ليخبره عما يشعر به وكيف يعالج هذا الأمر.. أخبره زميله أنه سيخبره الحل المناسب عندما يلتقي بها.. وبالفعل التقيا الزميلان وأخبره الشاب بأنه يوجد حبوب ستقضي على تلك الآلام التي يشعر بها ويمده بالطاقة اللازمة.

استجاب الشاب لنصيحة زميله وأخذ منه الدواء وأصبح يتناولها كلما شعر بالآلام ومع مرور الوقت أصبح الشاب الرياضي مدمن لهذه المنشطات.. فكلما كان يزيد الألم عليه يتناول تلك الحبوب ليشعر بحال أفضل وكان يزيد من الجرعة للحصول على أفضل نتيجة.

بعد مرور فترة أصبح الشاب في حالة صحية ونفسية سيئة ووجد نفسه ذات يوم مستيقظ في غرفة عناية مركزة ويوضع في أنفه أنابيب أكسجين.

عندما اكتشفت أسرته الأمر تفاجأت وحزنت كثير فبعد أن كان ابنهم بطل كمال أجسام أصبح مدمن للمخدرات!

هكذا نكون قد أوضحنا لكم العديد من نماذج قصص حزينة قصيرة مؤلمة، والتي قد مر أبطالها بلحظات ضعف وقهر وكانت سببًا في دمار حياتهم.. لذا يجب أن تكون عبرة وموعظة للآخرين للابتعاد عن هذا الطريق الذي يكون بلا رجعة، وتجنب الأخطاء المختلفة التي أدت في النهاية إلى تدمير حياة أبطال جميع القصص التي عرضناها، ونتمنى أن ينال الموضوع إعجابكم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *