التخطي إلى المحتوى
قصص قبل النوم للكبار رعب (قصة الإستراحة الملعونة)
قصص رعب قبل النوم للكبار

للقصص الرعب المخيفة التي حدثت في الواقع جمهورها الخاص والذي يفضل قرائتها أو الإستماع إليها ليلاً قبل النوم لخلق نوعاً من الإثارة والتخيل، و يقدمها لكم موقع محتوى اليوم بأسلوب جديد ورائع من ضمن قصص رعب للكبار في قصة الإستراحة الملعونة التي تخفي بداخلها سر اختفاء عشرات من الأشخاص دون وجود أية أدلة أو خيوط تدل على أماكن وجود ضحاياها، قصة حقيقية مرعبة جدا تدور أحداثها الواقعية في الولايات المتحدة الأمريكية.

قصة الإستراحة الملعونة

عُرفت تلك الإستراحة منذ فترة بأنها مأوى بعفاريت من الجن والأشباح التي تسكنها خاصة بعد تلك الحادثة المُفجعة التي شهدتها عندما آوى إليها 17 شخص من النزلاء والذين دخولها ولم يخرجوا منها حتى وقتنا الحالي بل ولم يُعرف عنهم أية معلومات حول إن كانوا أحياء أم أموات، وقد توقع العلماء والباحثين في علم الأرواح أن روحاً شريرة هي السبب في اختفاء نزلاء هذه الإستراحة.

تقع هذه الإستراحة على الطريق السريع رقم 87 جنوب مدينة بيغ سبرنغ بولاية تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية، وقد شهد هذا المكان تاريخياً المجزرة التي تمت بوحشية ضد الهنود الحمر عام 1853م، حيث تم فيها بتر أيدي وأرجل جميع الضحايا بطريقة بشعة، والتي راح ضحيتها مئات من الهنود الحمر وهو السبب ذاته الذي يُرجع إليه ظهور الأشباح الشريرة في هذا المكان، فقد توصل الباحثين أن روحاً شريرة من أرواح أولئك الهنود لم تفارق المكان بعد ولاتزال موجودة منذ المذبحة وهي السبب الحقيقي وراء حالات الإختفاء .

قصص رعب حقيقية

ومن بين الحوادث التي شهدتها تلك الإستراحة هو الحادث الذي تعرضت له مغنية الديسكو لولا غليتر عام 1978م أثناء ذهابها لزيارة احد الأصدقاء، حيث توقفت لولا لأخذ قسط من الراحة بهذا المكان لتكن تلك بداية نهايتها، لقد اختفت مغنية الديسكو الشهيرة ذات العشرين عاماً دون أن يُعثر على أثر لها كل ماوجده المحققون هو سيارتها التي ظهرت أمام الإستراحة بعد يومين من اختفائها، لتصبح لولا غليتر هي أول المفقودين، ثم تبعها اختفاء 16 شاب توقفوا أثناء رحلتهم أمام الإستراحة ودخلوها ولم يخرج منهم أحد حتى يومنا هذا.

أما آخر ضحايا الإستراحة الملعونة هي ايندا التي تبلغ من العمر 81 عاماً والتي دخلتها لقضاء حاجتها وكانت بصحبة ابنها هارلان سكينز البالغ من العمر 57 عاماً، ويقول هارلان: توقفنا عند تلك الإستراحة عندما طلبت أمي مني ذلك، ودخلت بمفردها وبقيت أنا بالسيارة انتظرها حتى مر من الوقت 20 دقيقة على دخولها، فقررت أن انزل لأبحث عنها وأعرف سبب تأخرها، وقفت أمام الباب ونظرت في أنحاء المكان ولكني لم أجد أحد، فدب الرعب بقلبي وامسكت بهاتفي لأطلب النجدة من رجال الشرطة الذين أخبروني أنها ليست أول حادثة لإختفاء اشخاص داخل هذا المكان.

قصص رعب مخيفة جدا

ومن المؤكد أن تلك الإستراحة قد شهدت غير تلك الحوادث والتي اختفى أصحابها دون أن يعلم بهم أحد.

ويقول الباحثين والمحققين أن اختطاف البشر من قبل الأرواح الشريرة يعد أمر نادر الحدوث ، والسبب الذي قد يجعل ذلك يحدث هو إصابة تلك الأرواح بالملل أو الضجر الذي يجعلها تقوم بإختطاف من تراه للإستمتاع قليلاً به ثم تخفيه عن الوجود  نهائياً، فما بال أنها تعيش بنفس المكان منذ مايزيد عن 10 عام تعيش وسط رائحة النتانة والقاذورات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *