التخطي إلى المحتوى

يعاني الكثير من الناس من مشكلات القولون العصبي, والذي يختلف تماما عن القولون الهضمي, ونسمع عن عديد من العلاجات منها علاجات بالأعشاب وعلاجات كيميائية, وتنتشر مشكلات القولون العصبي في الدول المتقدمة التي تتمتع بمستوي معيشة مرتفع, ويرجع تاريخ اكتشاف مرض اضطراب القولون العصبي إلي القرن العشرين, ويعاني الكثير من سكان العالم من تلك الاضطرابات, فمثلا يوجد بالولايات المتحدة الأمريكية وحدها حوالي 50 مليون مريض باضطرابات القولون العصبي, النسبة الأغلب من الذين يعانون من تلك المشكلات من السيدات, وفي هذا المقال نحاول أن نتعرف علي أسباب الإصابة بمشكلات القولون, ونحاول أن نكشف الغطاء عن بعض الأغذية التي تفيد القولون والأغذية التي تضر به, كما إننا سوف نحاول أن نوضح الفرق بين القولون العصبي والقولون الهضمي.

القولون العصبي

القولون العصبي

بعد هضم الطعام تتراكم بقايا الطعام وتسير إلي الأمعاء الدقيقة, حيث يفرز البنكرياس بعض الإنزيمات التي تساعد علي هضم الطعام وتحويل النشويات من شكلها الأصلي إلي شكل أخر وهو السكريات ويتم تحويل البروتين باختلاف أنواعه من بروتين حيواني ونباتي إلي أحماض دهنية وأحماض أمينية تجري مع جريان الدم, إما المواد التي يصعب هضمها مثل الألياف النباتية فتذهب إلي القولون, وهناك يمتص القولون الماء والأملاح المعدنية حتى تتشكل الفضلات ويسهل إخراجها, ولكن إذا زادت نسبة امتصاص الماء يحدث إمساك, وإذا قلت نسبة امتصاص الماء يحدث إسهال, ومن الممكن أن يكون الاضطراب في عمل القولون ناتج عن ظروف نفسية, مما قد يتسبب في الشعور بألم البطن, وكثرة الغازات وانتفاخ وتقرحات المعدة.

الفرق بين القولون العصبي والقولون الهضمي

الفرق بين القولون العصبي والقولون الهضمي

هناك فارق في الإصابة بالتهاب القولون الهضمي والإصابة باضطرابات القولون العصبي, فالقولون العصبي لا يتسبب في الإصابة بأي تقرحات أو التهابات معوية, ولكن مشكلات القولون العصبي فسرها بعض الأطباء والباحثين الطبيين, أن سببه هو عدم التناغم بين وظائف المعدة والإشارات القادمة من المخ, كما أن هناك بعض الأغذية قد تسبب آلام القولون العصبي مثل الطعام الدهني, وأعراض اضطرابات القولون العصبي قد تحدث مباشرة بعد تناول تلك الأطعمة مباشرة أو مع الاستمرار في تناولها لعدة أيام, ومن تلك الأعراض ما يلي:

  • الشعور بآلام البطن.
  • انتفاخ البطن.
  • الإصابة بغازات البطن.
  • الإصابة بمخاط عند الإخراج.
  • الإصابة بالإخراج الدموي.
  • الإصابة بشروخ الشرج والبواسير.
  • عسر الهضم.
  • ارتجاع المريء.
  • آلام الصدر التي تماثل آلام النوبات القلبية.
  • الصداع النصفي.
  • اضطراب النوم والإصابة بالأرق.

كيفية الوقاية من اضطرابات القولون العصبي

كيفية الوقاية من اضطرابات القولون العصبي

أجريت العديد من الأبحاث العلمية والطبية التي تساعد في الوقاية من الإصابة بعرض القولون العصبي, وأثبتت تلك التجارب أن هناك عديد من العادات الغذائية والصحية يجب علينا آن نلتزم بها في حياتنا اليومية حتى نتغلب علي تلك المشكلة بشكل سريع, ومن هذه العادات ما يلي:

  • يجب علينا أن نأكل بشكل متزن وليس متسرع, ويجب مضغ الطعام بشكل جيد حتى يتسني هضمه بشكل صحيح.
  • عدم الإفراط في تناول الطعام داخل الوجبة الواحدة, وينصح بتناول أكثر من 3 وجبات يوميا ولكن علي هيئة قطع صغيرة من الطعام.
  • تجنب تناول الأطعمة الدهنية, والأطعمة الغنية بالتوابل الحريقة مثل الشطة والفلفل.
  • التقليل في تناول المشروبات الغنية بالكافيين مثل الشاي والقهوة والمياه الغازية.
  • عدم استخدام أدوية علاج الحموضة التي تحتوي علي الماغنسيوم.
  • عدم تناول الكثير من البقوليات.
  • يجب علينا أن نتناول الخضار الطازجة والفاكهة التي تحتوي علي الألياف التي تسهل من عملية الإخراج, مثل الجزر والفاصوليا, والخضروات الورقية, والتفاح, والليمون, والبرتقال, واليوسفي, وكلها عناصر غذائية غنية بالسوائل التي تمنع الإصابة بالإمساك.
  • الإقلاع عن تناول الخمور.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • القيام ببعض التمارين الرياضية يوميا من اجل تحسين عملية هضم الطعام, والتخلص من السموم والفضلات المتراكمة في الجهاز الهضمي.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *