التخطي إلى المحتوى
حقوق الزوجة علي زوجها في الإسلام
حقوق الزوجة علي زوجها

منذ اتمام عقد القران بين الرجل والمرأة فتصبح هناك ما يمكن أن نطلق علية الحقوق الزوجة في الإسلام حيث يصبح منذ ذلك الحين هناك حقوق متبادلة بين كل من الزوجين بمعني انه يكون علي كل من الزوج  والزوجة واجبات  وحقوق فالزوجة يكون عليها حقوق لزوجها والزوج يكون له حقوق علي زوجته ومن جانبة قد أوجب ديننا الإسلامي الحنيف علي الزوجين مجموعة من الحقوق والواجبات التي تشترك فيما بينهم  وهذا مل سوف نقوم بشرحة وتوضحية في هذه المقالة بمشيئة الله تعالي .

أولا حقوق الزوجة علي زوجها في الإسلام

للزوجة علي زوجها مجموعة من الحقوق وذلك وفقا لما يقرة ديننا الإسلامي الحنيف حيث نجد أن هناك حقوق مالية ترتبط بحق الزوجة في بعض النواحي المالية والتي يجب علي الزوج من جانبة أن يقوم بتوفيرها لزوجته منذ أن تصبح علي ذمته ألا وهي التي تتمثل في كل من النفقة والمهر  وتوفير المسكن الذي سوف يكون محل للزواج وهذا ما يخص الجانب المادي أما في ما يتعلق بالحقوق الغير مادية .

والتي يلتزم بها الزوج تجاه زوجته منذ عقد القران  وذلك وفقا للشريعة الإسلامية وهو يتمثل في أن يعدل بينها وبين زوجاته الأخريات في حالة ما إذا كان الزوج متزوج من أخريات ومن المعروف وفقا للشريعة الإسلامية أن هذا الأمر  من الأمور التي قد شرعها الدين الإسلامي حيث يحق للزوج أن يتزوج من أربعة نساء ومن هذا المنطلق نجد أن ديننا الحنيف قد أوجب علي الزوج الذي يتزوج من أربع زوجات أن يلتزم العدل بينهم وهذا يعد شرطا أساسيا للجمع بين أكثر من زوجة وفقا للشريعة الإسلامية .

حسن المعاشرة في الاسلام

ولعلنا نجد أن من أهم الحقوق التي قد أوجبها ديننا الإسلامي الحنيف علي الزوج تجاه زوجته هي أن يلتزم معها حسن المعاشرة فإن الله عز وجل في كتابة الكريم قد قال جل وعلا ( وعاشروهن بمعروف ) أي أن يجب علي الزوج أن يعاشر زوجته بمعروف فعليه أن يحسن خلقة معها وأن يبحث عن كل ما يؤلف بين قلوبهم لكي يكونوا كالنسيج الواحد الذي لا يفترق أبدا بمشيئة الله تعالي والجدير بالذكر أن لنا في سنن رسول الله صلي الله عليه وسلم الكثير من القصص التي من خلالها نجد القدوة الحسنة والأخلاق الكريمة والتي يجب علينا جميعا أن نقتدي بها من أجل أن نكون سعداء في بيوتنا .

حيث نجد أن من الروايات التي كانت ترويها أمهات المؤمنين عن سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم أنه مهما كان لدية مشاغل للدعوة والغزوات إلا أنه صلي الله عليه وسلم كان يأنس بهم ويداعبهم بل والأكثر من ذلك فإنه صلي الله عليه وسلم كان يسابق زوجاته ويلعب معهم نعم هكذا كانت أخلاق سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم وهكذا كان يعامل زوجاته وذلك علي الرغم من غزواته وانشغاله بالدعوة وأمور المسلمين في كل مكان ليتنا نقتدي يبه في كل شيء سنجد أن حياتنا سوف تكون دون شك أفضل في كل جوانبها .

عدم وقوع الأذي علي الزوجة

والجدير بالذكر أن ديننا الإسلامي الحنيف كان قد أمرنا بألا نوقع أي ضرر علي الأجانب ممن هم غرباء عنا فما بالنا بزوجاتنا ومن هذا المنطلق يجب أن نؤكد علي أن هناك معتقدات خاطئة لدي الكثير وهي تلك التي تتمثل في أن الزوج له الحق في أن يضرب زوجته فإن هذا الأمر خاطيء وليس له أدني مجال من الصحة فالرسول علية أفضل الصلاة والسلام كان عندما يريد أن يعاقب زوجاته كان من الممكن أن يأتي بعصا رقيقة للغاية ويداعبهم علي أطراف أصابعهم نعم هكذا كان نبينا ليتنا نقتضي يبه .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *