التخطي إلى المحتوى

أدعية وقت الشدة والأزمات من موقع محتوى، يتعايش كافة الأشخاص على حد السواء أزمات وشدائد ومحن، وقد تضيق الدنيا في عيون البعض منهم ولكن هذه الأزمات والابتلاءات لم تأتى إلا اختبارا للعبد حيث تأتى ليطهر المولى سبحانه وتعالى بها عباده، وعندما يشتد الضيق ضيقا ويزداد الهم فلا يلبث إلا ويلاحقها الفرج من عند الله عزوجل، كما قال في كتابه العزيز  ” إن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا “، لذا يجب على كل إنسان الصبر على هذه الابتلاءات وعدم اليأس من رحمة رب العالمين.

طرق الخروج من الأزمات والشدائد

طرق الخروج من الأزمات والشدائد

هناك العديد من الخطوات التي يمكن أن يعتمد عليها كل إنسان للتخلص من حالته الحزينة المهمومة والتي يمكن ذكرها على النحو التالي:

اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى ساعة الكرب والشدة والضيق وعدم اللجوء للعباد، بل يجب اللجوء للسميع البصير الذي هو أعلم بحال عباده من انفسهم والقادر على خلاصهم من الأحزان والكروب والمحن التي المت بهم في هذه الحياة.

يجب على العبد أن يحسن الظن بالله عزوجل وأن يكون على ثقة بأنه سوف يذهب عنه ما هو به من حزن وضيق وشدة، وكما قال سبحانه وتعالى في حديث القدسي ” أنا عند ظن عبدي بي”، ويجب عدم اليأس والأمل فيما عنده جلا وعلا والصمود أمام التحديات وانتظار الفرج القريب والبشرى التي وعد بها المولى عباده الصابرين عندما قال في كتابه العزيز ” وبشر الصابرين”.

الإكثار من الدعاء المتواصل في سائر الأوقات والأحوال، فالدعاء من أفضل العبادات المحببة لله سبحانه وتعالى وبخاصة إذا كان مقترنا بالأعمال الصالحة، فالدعاء له أهمية وفوائد عظيمة والتي منها دفع البلاء وزوال الكروب والمحن والشدائد عن الإنسان، كما يجب ترديد بعض أدية الكرب والتي منها دعاء سيدنا يونس عليه السلام في بطن الحوت “لا إله إلا انت سبحانك إني كنت من الظالمين، هذا مع ضرورة انتقاء أوقات الإجابة والتي منها الثلث الأخير من الليل ووقت السجود وعند نزول الغيث وغيرها.

ملازمة الاستغفار والذي يعد سببا من أسباب دفع الشدائد والأزمات عن الإنسان، وكما قال ألنبي الكريم صلى الله عليه وسلم في حديثه النبوي الشريف  ” من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا , ومن كل هم فرجا , و رزقه من حيث لا يحتسب “.

الإكثار من ذكر الله سبحانه وتعالى، فالذكر يغير القلوب من حال إلى حال افضل، كما انه يملأها بالطمأنينة والسكينة والراحة بدل من القلق والتوتر والخوف، كما يجب الإكثار من قراءة القرآن الكريم لما له من فضائل عظيمة تعود على الإنسان، وكما قال المولى عزوجل فى كتابه العزيز ” ألا بذكر الله تطمئن القلوب”.

مفاتيح للفرج بعد الشدائد والأزمات

مفاتيح للفرج بعد الشدائد والأزمات

مناصرة ومعاونة المحتاج، فالإنسان المسلم ما إذا فرج كربة من كرب الدنيا عن غيره حتى فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن المتعارف عليه أن كرب يوم القيامة أشد وأعظم، فعند الشدة والضيق يجد العبد الله عونا له في شدته، لأنه لم يترك ذلك المحتاج وحده وقدم له يد المساعدة والعون.

بر الوالدين والإحسان إليهما وطلب الدعاء منهما، ففي البر فوائد عظيمة والتي منها النجاة من مصائب الدنيا، كما انه سببا من أسباب تفريج الكروب وذهاب الهم والحزن والضيق.

رد المظالم ورعاية الأمانات وأداء الحقوق، فلا شك أن رد الأمانات والمظالم إلى أهلها سببا من أسباب كشف البلاء وزوال المحن والكروب، كما انه يعمل على تنقية النفس البشرية مما يتعلق بها من رغبات الدنيا والتكالب على متاعها وشهواتها.

تجنب الظلم ودعوة المظلوم، فالإنسان إذا أراد تفريج كربه عليه بتجنب الظلم فهي من الأثام والذنوب التي حذر منها الله سبحانه وتعالى وعاقبته شديدة في الدنيا والآخرة، ومن الدعوات المجابة دعوة المظلوم.

التوكل على الله سبحانه وتعالى، فالإنسان الذي يتوكل على ربه فهو يكفيه ويغنيه عن سؤال الناس.

أدعية وقت الشدة والأزمات

أدعية وقت الشدة والأزمات

لا إله إلا الله العظيم الحليم , لا إله إلا الله رب العرش العظيم و لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض رب العرش الكريم , لا إله إلا أنت , عز جارك , وجل ثناؤك . يا مالك يوم الدين و إياك نعبد وإياك نستعين , الحمد لله رب العالمين سبحان الله العظيم , يا حي يا قيوم , برحمتك أستغيث اللهم رحمتك أرجو , فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين , وأصلح لي شأني كله , لا إله إلا أنت.

اللهم أنا عبدك, وإبن عبدك , وإبن أمتك , ناصيتي بيدك , ماض في حكمك , عدل في قضاؤك , أسألك بكل إسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك , أو علمته أحدا من خلقك , أو إستأثرت به في علم الغيب عندك , أن تجعل القرآن العظيم نور صدري , وربيع قلبي , وجلاء حزني وذهاب همي

اللهم هذا ذلي ظاهر بين يديك وهذا حالي لا يخفي عليك , منك أطلب الوصول إليك , وبك أستدل عليك , فأهدني بنورك إليك , وأقمني بصدق العبودية بين يديك . اللهم إجعل لي من كل هم وغم أصبحت أو أمسيت فيه فرجا وخرجا , إنك على كل شي قدير , اللهم إني اسألك مستأنسا لا خائفا , ولا وجلا لأنك أنت المحسن إلي وأنا المسىء إلى نفسي , فيما بيني وبينك , تتودد إلي بالنعم مع غناك عني , وأبتغض إليك بالمعاصي مع فقري إليك , فأسألك بجودك وكرمك وإحسانك مع طولك أن تصلي على سيدنا محمد وآله , وأن تفتح لي باب الفرج بطولك , وتحبس عني باب الهم بقدرتك , ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين فأعجز , ولا إلى الناس فأضيع , برحمتك يا أرحم الراحمين

حسبنا الله ونعم الوكيل , لا حول ولا قوة إلا بالله , العزيز الحكيم . ما شاء الله , ولا قوة إلا بالله , إعتصمنا بالله , توكلنا على الله . اللهم أتنا في الدنيا حسنة , وفي الآخرة حسنة , وقنا عذاب النار .

لا إله إلا الله الحكيم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم لا تدع لي ذنباً إلا غفرته، ولا هماً إلا فرجته، ولا حاجة هي لك رضاً إلا قضيتها يا أرحم الراحمين”.

الله ربي لا أشرك به شيئا , لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين , ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

التعليقات

  1. بارك الله فيكم بسم الله مشاءالله دعاء جميل من الناس البشوشه ربي يكثر من امثالكم و ادعولي بل الفرج و التيسير يا اخواني ! جزاكم الله الف خير 🙂

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *