التخطي إلى المحتوى
حدوتة وقصة مفيدة للاطفال
قصص أطفال

قصة مفيدة للاطفال جديدة وممتعة جداً , الكراهية شعور يثقل القلب ويجعله لا يشعر بمميزات الأشخاص ولا ينبغي علينا أن نكرة شخص ما دون عذر أو إننا نكره هذا الشخص لعذر بسيط فالحب يغير القلوب ويدعو إلى التفاؤل .

في يوم من الأيام طلب المدرس من كل طالب من طلاب الفصل أن يلعبون لعبه جميله ووضع لها شروط وقواعد وأتفق الطلاب أن يستمروا في هذه اللعبة حتى إنتهاء المدة المحددة .

الأكياس وعدد من البطاطا

طلب المدرس من طلاب الفصل أن يحضروا غدا معهم كيس وبه عدد من حبات البطاطا ويكتبون الطلاب على كل حبه اسم شخص يكرهه الطالب .

أتفق المدرس مع الطلاب على بعض القواعد ومنها أن مده اللعبة أسبوع كامل يبدأ من يوم السبت وينتهي بالخميس ويجب على كل طفل أن يصطحب الكيس معه في كل مكان .

بداية أسبوع جميل

بدأ الأسبوع وحصر كل شخص حبات من البطاطا فمنهم من حضر حبه واحدة ومنهم من حضر حبتان ومنهم من حضر ثلاث حبات ومنهم من حضر أربع حبات. وهكذا كما طلب المدرس من الطلاب .

مر اليوم الأول على الطلاب بكل فرح وسرور ولم يكن لديهم أدنى مشكله وبالفعل قاموا بما طلبه منهم المدرس وكان الكيس لا يفارق أحد منهم قط من هنا وهناك في كل مكان .

أيام صعبه على الطلاب

في اليوم الثالث بدأ الطلاب يشعرون بثقل الكيس عليهم في كل مكان هنا وهناك لا يفارقهم أبدا وليس هذا فقك بل الرائحة الكيس بدأت تخرج فمنهم من كان معه حبه بطاطا واحدة فقط ومنهم من كان معه حبتان من البطاطا ومنهم من كان معه ثلاثة وهكذا كلما زاد عدد الحبات زادت الرائحة التي تخرج من الكيس .

في اليوم الخامس والسادس كره الطلاب هذه الاكياس وكرهوا أصطحابها في كل مكان فهي أصبحت بمثابة ثقل عليهم وذلك بعد ما زادت الروائح الخارجة منها .

اليوم الأخير من اللعبة

تجمع الطلاب في الفصل وبدأ المدرس بتجميع الأكياس من الطلاب والتي بدأت في إخراج روائح كريهة ففرح الطلاب لأنهم سيتخلصون منها والتي كانت معهم لمدة أسبوع متواصل .

بعد أن قام المدرس بتجميع الأكياس من الطلاب بدأ المدرس بسؤال الطلاب عن اللعبة وكيفية شعور الطلاب بعد إنتهاءها والصعوبات التي واجهت الطلاب خلال الأسبوع .

ردود أفعال الطلاب

رد أحد الطلاب قائلا في البداية كانت اللعبة مسليه وجميله وغير متعبه وبعد إنتهاء اليوم الأول بدت اللعبة سخيفة وأصبح حمل الكيس ثقيل وليس ثقله في وزنه ولكن ثقله أنه معنا في كل مكان .

نصائح من مدرس

هنا وضح المدرس الهدف من تلك اللعبة فقال هذا الكيس بمثابة الكراهية في قلوبنا بعد كل يوم تزيد الكراهية في القلوب تجعل القلوب متعفنة من الداخل وسفوح الكره منها للخارج ويظل القلب بروائحه الكريهة حتى يتخلص من الكرهة الذي بداخله وهنا وجهه المدرس نصائح لطلابه وهي أنه يجب علينا التخلص من الكراهية لأنها عاده سيئة ولا تجلب لصاحبها غير الكرة فيا أبنائي يجب أن تعرفوا قيمه الحب بينكم وأن كل طالب إذا أحب غيره انتشرت الروائح الجميلة بينكم فأجعلوا قلوبكم تفوح منها تلك الروائح .

قواعد وسلوك

الحب بين الناس يجعل المجتمع متماسك ومتقدم ويجلب الخير للكل والكره لا يجلب إلا الخراب والدمار بين أفراد المجتمع .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *