أهم أعراض أعراض الزائدة عند النساء

أعراض الزائدة عند النساء, غالبًا ما تصاب النساء في مراحل عمرية مختلفة بالزائدة الدودية والتي تعتبر أحد العوارض الطبية الخطيرة التي تستلزم العلاج الفوري والتدخل الجراحي لمنع انفجارها داخل الجسم مسببة مضاعفات خطيرة تهدد الصحة العامة وتؤدي أحيانًا إلى الوفاة، وقد يُصاب الكثير بالزائدة ولا يدركون ذلك لعدم معرفتهم الكاملة بأعراضها لذلك سوف نحاول أن نعرض لكم فيما يلي أهم الأعراض المصاحبة لها.

  • يعد التهاب الزائدة الدودية أحد الأعراض الطبية الشائعة التي تقتضي التدخل الطبي والجراحي العاجل لمنع حدوث أية تأثيرات أو مضاعفات خطيرة فيما بعد.
  • الزائدة الدودية هي عبارة عن أنبوب يبلغ طوله حوالي 9 سم ويمتد من جزء الأمعاء الغليظة من الجهاز الهضمي وربما لا يشعر بها الإنسان إلا عندما تصاب بالتهاب.
  • ومن ثم يقتضي العلاج عند الشعور بانفجار والتدخل الجراحي بشكل عاجل لمنع انتشار ما بها من مواد سامة داخل الجسم.
  • وإن لم يتم استئصال الزائدة عند التهابها سوف تتعرض حياة المريض للخطر حيث ينفجر الأنبوب الخاص بها في الجسم مما يهدد بالإصابة بالتهاب الصفاق وهو عدوى خطيرة تهدد حياة المصاب.
  • ولا يؤثر استئصال الزائدة على صحة الإنسان حيث إن وجودها في الجسم لا يؤدي فائدة لذلك تستلزم التدخل الطبي والجراحي عند الشعور بوجود التهاب فيها.
  • ويرجع سبب حدوث التهاب الزائدة الدودية إلى وجود تسكير أو انسداد فيها وذلك بسبب انتفاخها نتيجة تعرضها للعدوى.
  • وقد يكون سبب التسكير وجود مادة غريبة أو براز أو إصابتها بالسرطان وهو عرض نادر.

أعراض الزائدة الدودية عند النساء

توجد العديد من العوارض الطبية التي تشير إلى الإصابة بالتهاب في الزائدة عند النساء والتي تستوجب العلاج الطبي وتحتاج إلى التدخل الجراحي السريع والطارئ، وسوف نوضح لكم أهم هذه الأعراض:

الشكوى من الألم

  • يبدأ التهاب الزائدة الدودية بالشعور بالألم الخفيف ثم يصل إلى حد التشنج المؤلم في جميع أنحاء البطن.
  • ويبدأ الألم بالتوغل داخل البطن وبالتحديد في المنطقة الموجودة حول السرة.
  • ولا يتراجع الألم بل يستمر وينتقل في خلال ساعات إلى الجانب الأيمن السفلي أي مكان وجود الزائدة الدودية ويصبح مستمرًا وشديدًا.
  • وعندما يشتد الالتهاب والتورم يحدث تهيج في بطانة جدار البطن المعروفة باسم الصفاق.
  • ويمكن الشعور بحدة الألم وتفاقمه عند الضغط على هذه المنطقة أو السعال أو المشي.
  • كما يتسبب القيام بحركات مفاجئة في اشتداد حدة الألم.

شاهد أيضًا:  فوار ابيماج (Epimag) لعلاج الأملاح وحالات الإمساك

الإصابة بالحمى

  • يسبب التهاب الزائدة الدودية في الغالب حمى عند النساء.
  • وتشتد الحمى عند تفاقم الألم ومن ثم تتراوح درجة حرارة المصابة من 37.2 إلى 38 درجة مئوية.
  • ويصاحب المصابة عند الشعور بالحمى الشكوى من القشعريرة في بعض الأحيان.
  • عند اغفال الالتهاب المصاحب للزائدة تصاب المرأة بمضاعفات خطيرة مثل ازدياد سرعة نبضات القلب وعدم انتظامها.

مشاكل في الجهاز الهضمي

تتسبب التهابات الزائدة الدودية بمشاكل كبيرة في الجهاز الهضمي نظرًا لأنها تنتشر في البطن لذلك يصاحبها أعراض تتمثل في:

  • الشكوى من فقدان الشهية.
  • الشعور بالغثيان والقيء بعد فترة وجيزة من الألم.
  • المعاناة من الإمساك أو الإسهال وعدم القدرة على القيام بالإخراج بصورة طبيعية.
  • ملاحظة وجود انتفاخ البطن.
  • يصاحب انتفاخ البطن وجود الغازات.
  • وقد يتم الشكوى من وجود ألم خفيف أو حاد في الجزء العلوي أو السفلي من الظهر أو البطن وهو عرض غير شائع.
  • كما يحدث أن تعاني بعض الحالات من حدوث التبول بشكل صعب ومؤلم.
  • وتختلف هذه الأعراض من امرأة إلى أخرى كما تتباين معدلات الألم وذلك حسب حالة المريضة الصحية لذلك يجب المتابعة.

أعراض الزائدة

أعراض الزائدة الدودية عند النساء الحوامل

تختلف أعراض الزائدة الدودية عند المرأة الحامل وذلك على النحو التالي:

  • وهنا تتشابه أعراض الزائدة الدودية مع مشاكل الحمل الأخرى مثل “الغثيان، والقيء، والمغص”.
  • وقد لا يحدث لدى العديد من النساء الحوامل الشكوى من الأعراض التقليدية لالتهاب الزائدة الدودية خاصة خلال فترة أواخر الحمل.
  • وتتلاشى أعراض الألم أسفل نتيجة دفع الرحم الزائدة الدودية إلى الأعلى أثناء الحمل.
  • ومن ثم ينتقل الألم طبقًا لذلك إلى الجزء العلوي من البطن بدلًا عن الجانب الأيمن السفلي.
  • كما قد تعاني النساء الحوامل المصابات بالتهاب الزائدة الدودية من حرقة في المعدة وغازات وتشعر أحيانًا بنوبات من الإسهال والإمساك.

حالات مشابهة للزائدة الدودية

توجد بعض الأمراض التي من المحتمل أن تصيب الإنسان وتتشابه أعراضها مع التهابات الزائدة الدودية، وتتمثل أهم هذه الأعراض في:

  • حالات التسمم الغذائي.
  • التهاب الكلى وحصى الكلى.
  • حالات الإصابة بحصى المرارة أو حالات التهاب المرارة.
  • تكيس المبايض أو التهابها.
  • الحمل خارج الرحم.
  • التهاب البنكرياس أو الكبد.
  • عند وجود أورام في منطقة البطن.
  • الإصابة بالإسهال والإمساك والتقيؤ.
  • أعراض قرحة المعدة تتشابه مع أعراض التهاب الزائدة الدودية.
  • مرض كرون.

أسباب الإصابة بالتهاب الزائدة الدودية

لا ترتبط الإصابة بالزائدة الدودية بوجود أسباب معينة بل ترتبط ببعض العوامل المؤثرة التي تزيد فرص الإصابة بها، ولكنها ترتبط بشكل أساسي بالتاريخ العائلي حيث إن وجود أفراد في العائلة مصابين بالمرض يزيد فرص الإصابة بها، وتتمثل أهم هذه الأسباب في:

  • حدوث التهاب في الجهاز الهضمي.
  • وينتج عن الالتهاب في الجهاز الهضمي حدوث أنواع معينة من الفيروسات أو البكتيريا أو الفطريات والتي تنتقل إلى الزائدة الدودية.
  • قد يرجع السبب في انسداد الزائدة الدودية إلى تورم الأنسجة اللمفاوية في الأنسجة التي تشكل الجدار الخاص بها.
  • حدوث انسداد نتيجة وجود براز صلب أو طفيليات أو أي ملحق آخر.
  • قد يزيد تلوث الهواء من خطر الإصابة بالتهاب الزائدة الدودية.
  • كلما زادت حدة الهواء الملوث كلما تضاعفت الالتهابات المعوية التي يعاني منها الشخص كما ترتب عليها تعرض الجسم للعدوى.
  • وينتج عن إصابة الزائدة الدودية بالعدوى أو الانسداد تكاثر البكتيريا بسرعة داخل الجسم ومن ثم يحدث بها تلف وتورم بسبب القيح.
  • تضخم الزائدة الدودية وتورمها نتيجة وجود تهيجات أو تقرحات أو أكثر في الجهاز الهضمي.
  • قد يرجع السبب في الالتهاب إلى وجود إصابة في منطقة البطن من الجسم وبالتالي يحدث انسداد في الزائدة.
  • دخول أو وجود أجسام غريبة في الجسم مثل المسامير أو الأحجار قد تثير إصابة والتهاب الزائدة.

كيف يتم تشخيص الزائدة الدودية

  • يعتمد الطبيب في البداية قبل القيام بتشخيص الزائدة الدودية على معرفة التاريخ العائلي للمرض حيث يبدأ في البحث في وجود أشخاص قد سبق اصابتهم في العائلة بالمرض، ويتم التشخيص بهذه الطرق:

الفحص الجسدي

  • يعتمد الطبيب على إجراء ما يلزم من فحوصات جسدية بهدف تحديد مكان الألم.
  • كما يستهدف الفحص البحث عن أماكن انتشار العدوى والالتهاب في الغشاء البريتوني.
  • ويتضمن الفحص أيضًا الجزء السفلي من المستقيم.

أعراض الزائدة

اختبار فحص الدم

  • يعتمد الطبيب على إجراء فحص الدم بهدف الكشف عن حالة خلايا الدم البيضاء.
  • ويشير ارتفاع خلايا الدم البيضاء في الجسم إلى احتمالية إصابة الجسم بالالتهاب في الزائدة.

فحص البول

يتمثل الهدف الأساسي من إجراء فحص البول في استبعاد الظروف الأخرى التي تتسبب بحدوث آلام وأعراض مشابهة لالتهاب الزائدة مثل عدوى المسالك البولية وحصى الكلى.

الصور الإشعاعية

  • كذلك تساعد الصور الإشعاعية الطبيب في الكشف عن الأسباب الأخرى المسببة للألم في منطقة البطن.
  • كما يمكن من خلالها التحقق من وجود التهاب في الزائدة الدودية.
  • ومن ثم يتم الاعتماد على التصوير بالأشعة السينية والتصوير المقطعي المحوسب وتصوير البطن بالموجات فوق الصوتية.

علاج التهاب الزائدة الدودية

يتم إتباع مجموعة من الطرق بهدف علاج الزائدة الدودية والتي تتمثل في:

المضادات الحيوية

  • قد يتم القيام بالتعامل مع بعض الحالات المصابة من خلال صرف المضادات الحيوية للمصاب وذلك من أجل السيطرة على التهاب الزائدة في حال كانت الحالة بسيطة وغير معقدة.
  • ولكن قد خالف بعض علماء الطب هذه الفكرة وأكدوا على ضرورة إجراء المزيد من الدراسات من أجل التحقق من فاعلية المضاد.
  • وذلك خوفًا من انفجار الزائدة في حالة تم تركها وعدم استئصالها.

منظار البطن

  • يتم الاعتماد في هذه الطريقة على استخدام تنظير البطن والاعتماد على منظار البطن.
  • يقوم الطبيب فيها بإدخال منظار على شكل أنبوب رفيع مع كاميرا صغيرة وضوء حتى يستطيع كشف داخل البطن بوضوح.
  • ومن ثم يتم التخطيط لإزالة الزائدة من خلال فتح شق صغير في البطن.
  • ولا تترك هذه العملية أي أثر على المريض حيث سرعان ما يتعافى بعد هذه العملية بسرعة وتكون الندوب بسيطة.

العمليات الجراحية

  • تعد الجراحة الخيار الأمثل والأول لدى معظم الأطباء من أجل علاج الزائدة الدودية واستئصالها.
  • وتهدف الجراحة في المقام الأول إلى التخلص من الزائدة الدودية الملتهبة.
  • ويعمل الطبيب من خلال خيار الجراحة على فتح البطن.
  • ويتم إعطاء المريض بعد العملية بعض المضادات الحيوية في الوريد.
  • وهذا الخيار يلجأ إليه الطبيب عند تأزم حالة المريض وانفجار الزائدة الدودية وانتشار العدوى في البطن.
  • كما يتم فتح البطن في حالة نتج عن التهاب الزائدة حدوث الخراج وتكونه.
  • معاناة المصاب من أورام في الجهاز الهضمي.
  • يستلزم التدخل الجراحي لإزالة الزائدة عند حمل المرأة في الثلث الأخير أيضًا وذلك من أجل الحفاظ على صحة الجنين.
  • خضوع المصاب للعديد من عمليات البطن الجراحية قبل هذا الوقت قد يرجح خيار استئصال الزائدة جراحيًا.

كيفية الوقاية من التهاب الزائدة الدودية

تعتمد أساليب الوقاية من التهاب الزائدة الدودية على تجنب المسببات الخاصة بها وذلك على النحو التالي:

  • الابتعاد عن تناول الأطعمة التي تسبب حساسية الجهاز الهضمي وينتج عنها حدوث الالتهاب.
  • الحرص على تناول الأطعمة التي تحتوي على ألياف لمنع تشكل البراز الصلب.
  • تجنب التعرض لتلوث الهواء وارتداء الكمامة في الأماكن التي توجد بها مصادر للتلوث يحد من خطر الإصابة بالتهاب الزائدة الدودية.
  • إجراء الفحص الدوري للجسم للتأكد من عدم وجود أية مشاكل في الجهاز الهضمي قد ينتج عنها مستقبلاً الإصابة بالتهاب الزائدة.
  • عدم تناول المركبات الصلبة وفي حال حدث ذلك يجب إجراء المنظار البطني بشكل فوري للتحقق من عدم تشكلها خطر على أي عضو بالجسم.
  • تجنب الإصابة بتهيجات أو تقرحات أو أكثر في الجهاز الهضمي نظرًا لأنها أحد العوامل المسببة لحدوث التهاب بالزائدة.
  • يجب المتابعة مع الطبيب المختص خاصة عند وجود تاريخ عائلي للإصابة بالزائدة.
  • الإكثار من تناول الخضروات والفواكه لأنها تعد ملين طبيعي يمنع حدوث الإمساك ومن ثم تضمن التخلص الفوري من بقايا البراز بدل من تراكمها في البطن وتسببها في سد الزائدة.
  • المداومة على ممارسة التمارين الرياضية تعد أحد الأساليب الوقائية من حدوث مشاكل بالجهاز الهضمي.

عرضنا لكم متابعينا أعراض الزائدة عند النساء، للمزيد من الاستفسارات؛ راسلونا من خلال التعليقات أسفل المقالة، وسوف نحاول الرد عليكم خلال أقرب وقت ممكن.

  • أمنيه البسيونى
  • منذ 11 شهر
  • الصحة والطب

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.