التخطي إلى المحتوى

موضوع تعبير عن حرب أكتوبر 1973 يأتي بالمزامنة مع ذكرى انتصارات الجيش المصري على العدو الإسرائيلي، فقد عانت مصر من غزاة لا حصر لهم على مر العصور، وفي النهاية قد تمكن شعبها الباسل من الفرار والتخلص من براسل العدو المغتصب للأرض والعِرض، والسبب في هذا يرجع إلى موقعها الجغرافي الذي جعلها مطمع للجميع، فضلاً عن مواردها الاقتصادية وحضارتها الفرعونية القديمة.

مقدمة تعبير عن حرب أكتوبر 1973

شهد تاريخ مصر العديد من الحروب للقضاء على الاستعمار والاحتلال، فمنذ الحضارة الفرعونية حتى وقتنا الحالي وهي مطمع وهدف كل مستعمر، ولكن حباها الله شعبًا وقادة بواسل على مر السنوات السالفة يأبون الذل والهوان، وهذا دفعهم لمحاربة المستعمرين بكل غالٍ ونفيس.

يحاول العدو بشتى الطرق النيل من مصر والسيطرة عليها وعلى مواردها، ولكن حفظها الله سبحانه وتعالى فهي مذكورة في القرآن، لأنها مهد الحضارات ومنبع الديانات فكم من نبيٍ أو رسول هبط على أرضها الشريفة، لذا منحها الله سبحانه وتعالى خير جنود الأرض كما قال عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

معنى كلمة حرب

لا يعلم الكثير من أطفالنا معنى كلمة حرب، لذا لم يتمكن العديد من الطلاب كتابة موضوع تعبير عن حرب أكتوبر 1973 ميلادي، وهي عبارة عن نزاع وصراع يُقام بين دولتين أو أكثر، وتُقام الحروب بغرض تحقيق عدة أهداف تسعى لها إحدى الدولتين، وبالفعل أُقيمت العديد من الحروب في العالم مثل الحرب العالمية الأولى والثانية.

في الحرب تستعين الدول بالجنود المُدربة وأيضًا الأسلحة التي تملكها، مثل الطائرات الجوية والمدافع المدنية وغيرها العديد من المعدات الحربية الثقيلة، وفي العادة تُقام الحرب لغرض سياسي وهو استرداد أراضي محتلة أو ما يُعرف باسم إعادة التوزيع الجغرافي والسياسي للدول سواء كانت عربية أو غربية.

اقرأ أيضاً: بحث عن حرب أكتوبر المجيد 1973 كامل

ما بين الهزيمة والانتصار

أطلق على تلك الفترة اسم حرب الاستنزاف والتي استمرت على مدار ثلاثة سنوات ونصف، والغرض منها استنزاف قوى جيش العدو من خلال إرسال غارات عليهم في سيناء عقب هزيمة ألف وتسعمائة وسبعة وتسعين، ولم يستهدف الجيش المصري مواجه العدو بشكل مباشر بل الغرض منها منعه من الوصول إلى غرب القناة.

تلك الفترة قُسمت على ثلاثة مراحل وهي مرحلة الصمود التي شهدت إعادة بناء منظومة الدفاع الجوي، كما تم تدريب فريق القوات المسلحة إستعدادًا للحرب، وتليها مرحلة الهجوم أو الدفاع والتي اشتملت تحريك صواريخ الدفاع الجوى إلى حافة الضفة الغربية لقناة السويس، وأتى بعد ذلك فترة الردع والحسم التي تم فيها تنفيذ العديد من العمليات لغرض عبور الشاطئ الشرقي للقناة داخل عمق سيناء.

حرب أكتوبر

أسباب إندلاع حرب أكتوبر المجيدة

لا يوجد سبب أقوى من احتلال البلاد واغتصاب أرض سيناء الحبيبة، وعلى الرغم من هذا تعددت الأسباب التي أدت إلى خوض حرب أكتوبر المجيدة، ومنها التالي:

  • تعرضت مصر لحرب ألف وتسعمائة وسبعة وستين والتي عُرفت بالنكسة، وكانت في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ومّرار الهزيمة وشبح الخسارة أدى لاندلاع الحرب.
  • اجتماع جامعة الدول العربية الذي أقر بعدم الاعتراف بدولة إسرائيل وهذا عقب خسارة مصر في النكسة، بالإضافة إلى رفض إقامة معاهدة سلام معها حتى لا يتم الإعتراف بها دولياً.
  • إصدار قرار لدولة إسرائيل المستعمرة من مجلس الأمن بالانسحاب من الأراضي المحتلة بعد حرب ألف وتسعمائة وسبعة وستين ميلادي.
  • فرض الاعتراف بدولة إسرائيل من مجلس الأمن وعقد معاهدة السلام مع جامعة الدول العربية، وهذا لقي من جامعة الدول الرفض الشديد.
  • تدخل إسرائيل بين الدول العربية وقت اندلاع الحرب بين مصر وسوريا بعد النكسة والهزيمة.

اقرأ أيضاً: البانوراما .. متحف يجسد انتصارات حرب أكتوبر 1973

أسباب الحرب بعد تولي السادات

  • وفاة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وتولي الرئيس محمد أنور السادات الذي عُرف باسم رجل الحرب والسلام، فكان نصر أكتوبر على يديه بفضل تخطيطه.
  • فشل المفاوضات التي أُقيمت بين مصر واسرائيل لاسترداد الأرض المحتلة، وكان هذا في عام ألف وتسعمائة وواحد وسبعين، وكانت تلك المفاوضات تحت رعاية الأمم المتحدة.
  • قامت إسرائيل بعرقلة المفاوضات ورفض كُل السُبل التي تؤدي إلى خروجها من الأراضي المصرية المُحتلة.
  • الخطة الاستراتيجية العسكرية الجديدة التي وضعها الرئيس محمد أنور السادات، وجاء هذا بعد اللجوء إلى المحاولات العديدة لاسترداد الأرض بطرق سلمية.
  • اتحاد الدول العربية والتشجيع القوي منهم لمصر، وعلى رأسهم حافظ الأسد رئيس سوريا الذي تحالف مع محمد أنور السادات الرئيس المصري.

حرب أكتوبر

أسلحة استخدمت في الحرب

دعمت سوريا مصر بالعديد من المعدات الحربية الثقيلة حتى تتمكن مصر من مواجه العدو بالأسلحة، وفيما يلي عدد الأسلحة التي يمتلكها الشعب المصري فقط، وهي كالتالي:

  • ألف وسبعمائة دبابة مصرية.
  • ألفين من المركبات المدرعة.
  • مدافع وهاونات وراجمات صواريخ وبلغت ألفين وخمسمائة.
  • سبعمائة وخمسين طائرة ما بين “مقاتلة و قاذفة وعمودية”.
  • ستة وثلاثين زوارق طوربيد.
  • زوارق صواريخ وبلغ عددها تسعة عشر.
  • اثني عشر من الزوارق الدورية.
  • خمس مدمرات.
  • ثلاثة فرقاطات.
  • اثني عشر من الغواصات.
  • أربعة عشر كاسحات ألغام.
  • سفن انزال وقد بلغت أربعة عشر.

اقرأ أيضاً: بحث عن أسباب نجاح حرب أكتوبر 73

خطة الخداع الاستراتيجي

نجحت الخطة الاستراتيجية في تحقيق النصر للجيش المصري وفوزه على الجانب الإسرائيلي، والتي شارك بها كلاً من رئيس وحدة المخابرات الحربية، ومستشار الأمن القومي، والقائد الأعلى للقوات المسلحة، كل هؤلاء برئاسة الرئيس المصري محمد أنور السادات.

تم وضع خطة جديدة اعتمدت على خداع العدو، وسمحت للجيش المصري بالتفوق على التطور التكنولوجي في أسلحة الكيان الصهيوني، وتم هذا عن طريق إخفاء أي علامة تشير إلى شن الحرب، والغرض من هذا تعطيل أي هجمة مفاجئة من إسرائيل لإجهاض القوات المصرية.

كما تم عمل خدع ميدانية وسياسية للجيش الإسرائيلي، بالإضافة إلى جمع المعلومات السرية عن الجانب الآخر وإرسال لهم المعلومات المُضللة، فضلاً عن موعد الحرب الذي جاء في شهر الصوم والعبادة والذي تناسب مع عيد يوم الغفران اليهودي، وأيضًا يُقام في هذا الموعد الانتخابات البرلمانية في إسرائيل، كما اعتمد في تحديد الموعد على عدة ظروف مناخية تناسب كلاً من مصر وسوريا.

حرب أكتوبر 1973

أحداث حرب أكتوبر المجيدة

باتت تلك الحرب رمزًا للخدّعة والمكيدة من الجيش المصري برئاسة القائد العظيم محمد أنور السادات، وتعلم منها العالم طريقة وضع الخطط الإستراتيجية الناجحة، كما أنها لقتن العدو معنى الكرامة وأبرزت مدى شجاعة وبسالة الجيش المصري، حقًا هم في رباط إلى يوم الدين ومن أحداث الحرب التالي:

  • استمد الجيش الإسرائيلي قوة وثقة بالنفس من حرب النكسة التي دارت قبل انتصار أكتوبر بحوالي أربعة أعوام، وأشاعوا أنهم لا يُقهرون ولا يستطيع أي جيش الانتصار عليهم.
  • ظل الكيان الصهيوني يسعى في محاولاته لفرض السيطرة على الدول العربية، حتى يثبت أنه قوي ويتغلب على جيوش العرب بالكامل.
  •  استمرت الحكومة الإسرائيلية في محاولاتها الفاشلة التي تستهدف توضيح حقها في احتلال أرض سيناء المصرية، كما أنها سعت لإثبات ملكيتها بطرق مزيفة وغير شرعية.
  • حصلت الدولة الصهيونية على التحفيز عن طريق الإعلام الكاذب، فقد حرص على تقديم معلومات وأنباء مغلوطة للتأكيد على حق إسرائيل في الاحتلال والهيمنة على قطعة أرض مصرية.

اقرأ أيضاً: حرب أكتوبر 73 أسباب ونتائج وأرقام

بداية الحرب على إسرائيل

  • بدء هجوم الجيش المصري على الإسرائيلي في يوم السادس من أكتوبر عام ألف وتسعمائة وثلاثة وسبعين ميلادي والموافق العاشر من شهر رمضان المعظم في تمام الساعة الثانية ظهرًا.
  • استعانت مصر بدولة سوريا الشقيقة في تلك الحرب الجليلة، وكانت البداية للهجوم الجوي المصري وحلقت طائرات السلاح الجوي أعلى المعسكرات الإسرائيلية.
  • كما تم إطلاق قرابة الألفين مدفع مدني وبالفعل قصفوا المعسكرات الإسرائيلية، وبذلك تمكنت من افتقادهم توازنهم في بعض ساعات، كما استهدفت المدافع الثكنات الإسرائيلية.
  • تم تقسيم الجنود على ثلاثة دفعات وقامت كل دفعة بمهاجمة جيش العدو، وتوالت الدفعات واحدة تلو الأخرى وهذا بعد إطلاق الطائرات والمدافع.
  • أما عن خط برليف هذا الساتر الترابي الذي شاع العدو أنه لا يُقهر هُدم خلال ست ساعات فقط، ويرجع الفضل في هذا إلى المهندسون الذين تمكنوا من فتح بعض الثغرات بواسطة خراطيم المياه.
  • حين تمكن الجيش المصري من هدم أسطورة هذا الساتر المزعوم، على الفور تمت السيطرة على جنود الجيش الإسرائيلي وانهزم بفضل الله وكُتب للمصريين الانتصار على يد السادات.

حرب أكتوبر

قادة حرب أكتوبر المجيدة

ضمت تلك الحرب رموز سياسية هامة وقادة بواسل تمكنوا من تحقيق النصر لمصر، وإليكم قائمة بأسمائهم:

  • الرئيس محمد أنور السادات رئيس الجمهورية.
  • الفريق أول أحمد إسماعيل علي: وزير الحربية والقائد العام للقوات المسلحة والقائد العام الجبهتين المصرية والسورية.
  • الفريق سعد الدين الشاذلي: رئيس أركان حرب القوات المسلحة.
  • اللواء محمد علي فهمي: قائد قوات الدفاع الجوي.
  • اللواء والرئيس السابق محمد حسني مبارك: قائد القوات الجوية.
  • اللواء فؤاد ذكري: قائد القوات البحرية.
  • اللواء عبد الغني الجمسي: رئيس هيئة العمليات.
  • اللواء ابراهيم فؤاد نصار: مدير إدارة المخابرات الحربية.
  • اللواء محمد سعيد الماحي: مدير إدارة المدفعية.
  • اللواء كمال حسن علي: مدير إدارة المدرعات.
  • اللواء جمال محمد علي: مدير إدارة المهندسين.
  • اللواء محمد عبد المنعم الوكيل: مدير إدارة المشاة.
  • اللواء نبيل شكري: مدير سلاح الصاعقة.
  • العميد محمود عبد الله: مدير سلاح المظلات.
  • اللواء نوال السعيد: رئيس هيئة الإمداد والتموين.
  • اللواء عبد المنعم واصل: قائد الجيش الثالث.
  • اللواء سعد الدين مأمون: قائد الجيش الثاني.

اقرأ أيضاً: هل تعلم عن حرب أكتوبر قصير ومفيد للاطفال

دور الدول العربية في الحرب

تُعتبر الحرب من المحن التي تمر بها البلاد، وفيها تمكنت مصر من التعرف على الأحباء من الأعداء، وبفضل الوحدة العربية تمكنت مصر من تحقيق الانتصار، وكانت المساعدات على النحو التالي:

  • شنت الدولة السورية على إسرائيل هجمات في وقت اندلاع حرب أكتوبر المجيدة، فهو كان مغتصب هضبة الجولان وبذلك تم تشتيت أفكار جيش العدو.
  • وجه الجيش السوري العديد من الضربات الجوية، وعملت غارات بالطائرات الحربية على جيش إسرائيل أثناء الحرب في سيناء، وبالفعل ساعدت في افقاد العدو توازنه في خلال ساعات.
  • أما عن المدافع المدنية السورية فقد هاجمت العدو في تلك الأثناء، وهذا ساهم في الحصول على الانتصار العظيم.
  • أعلنت المملكة العربية السعودية عن وقف توريد المواد النفطية إلى الدول المساندة لإسرائيل، كما أنها قامت بتوجيه شحنتها إلى مصر بعد ما كانت في طريقها إلى دول الغرب.
  • ساهمت المملكة السعودية بالجنود، فقد أرسلت عدد من المقاتلين إلى القوات السورية حتى تهاجم جيش العدو الصهيوني.
  •  تأهب الجيش العراقي واستعد حتى يساعد الجيش المصري والسوري في مواجه الأعداء، وبالفعل أرسلت قوات جوية وأيضًا برية لمساندة الجيوش العرب.
  • نقلت دولة ليبيا الكلية البحرية المصرية إلى أراضيها لحمايتها من العدو، وأرسلت أسراب من الطائرات الجوية التي حلقت في سماء سيناء الغالية لتحارب الجيش الصهيوني.

حرب أكتوبر

أدوار لا تنسى للعرب

  • أرسلت العراق قبل اندلاع الحرب سرب هوكر هنتر.
  • حرصت ليبيا على التواجد عن طريق إرسال سرب طائرات ميراج أحدهما بقيادة طيارين ليبيين والآخر بقيادة طيارين مصريين.
  • كما قدمت مملة الأردن مساعدات عن طريق إرسال لواءين مدرعين.
  • قدمت دولة المغرب العربي لواء مشاة أثناء اندلاع الحرب.
  • أرسلت دولة الجزائر الطائرات الجوية التي ساندت في الهجمات الحامية من مصر لإسرائيل، وكل هذه المساعدات أسفرت عن الفوز المُحقق للعرب في كيان الجيش المصري.

دور الدول الغربية في الحرب

تباينت الأدوار بين الدول العربية ونظيرتها في الحرب، وقدمت الدول الغربية المساعدة للجيش الإسرائيلي على الشكل التالي:

  • دعمت أمريكا والاتحاد السوفيتي الجيش الاسرائيلي بفتح جسر جوي بينهما حتى يحقق الانتصار على الجيش المصري.
  • قدمت الولايات المتحدة الأمريكية المعدات الحربية الثقيلة التي تساهم في الحصول على الفوز بالإضافة إلى المدافع.

نتائج حرب أكتوبر

حققت تلك المعركة عدد كبير من المكاسب والنتائج الإيجابية، ومنها التالي:

  • تمكنت السيادة المصرية من استرداد الأرض المحتلة وهي سيناء إلى الشعب من جديد.
  • أظهرت براعة تخطيط قادة الشعب المصري ومهارة تنفيذها بدقة عالية.
  • استطاعت الدول العربية من تحقيق الوحدة وهذا للمرة الأولى.
  • تم إلغاء فكرة أن الجيش الإسرائيلي غير قابل للهزيمة ولا يُقهر.
  • قامت مصر بتوقيع معاهدة كامب ديفيد مع إسرائيل والتي أعلنت السلام وعدم خوض حروب أخرى بين الدولتين.
  • فرضت مصر من جديد هيمنتها على قناة السويس بعد طرد العدو، وبذلك عادت الملاحة البحرية مرة أخرى تحت قيادة المصريين.
  • أعلنت المملكة العربية عن وقف التعامل مع الولايات المتحدة الأمريكية ومنع تصدير لها النفط من جديد، كما رفعت سعر تصدير البترول إلى الدول الغربية.
  • نتج عن حرب أكتوبر ركود اقتصادي لدى الدول التي دعمت جيش إسرائيل، كما حدث تضخم عالمي كبير.
  • لحق الجيش الإسرائيلي الخسائر الفادحة في الأرواح والمعدات الحربية، وتمكنت المكيدة والتخطيط الجيد من الانتصار على تطور المعدات.

انتهاء الحرب المجيدة

استمر الجنود في الحرب منذ السادس من أكتوبر وحتى الرابع والعشرون من نفس الشهر، عند عقد اتفاقية وقف إطلاق النار من قِبل الجانب العربي على الإسرائيلي، وعلى الرغم من هذا لم يدخل هذا الاتفاق حيز التنفيذ إلا في يوم الثامن والعشرين بعدما تأكد الجيش المصري من تحقيق هدفه بالكامل.

تم عمل مباحثات الكيلو مائة وواحد التي دارت أحداثها حول اتفاق فض الاشتباك، وبعد مرور ستة أعوام تم توقيع معاهدة السلام بين الطرفين، وذلك في السادس والعشرين من شهر مارس عام ألف تسعمائة وتسعة وسبعين، وبعد ذلك تم استرداد السيادة الكاملة للشعب المصري على قناة السويس وسيناء في الخامس والعشرين من شهر أبريل عام ألف تسعمائة واثنين وثمانين ميلادي.

ظلت إسرائيل مسيطرة بشكل كامل على أرض طابا، ولم يتم الحصول عليها من جديد إلا عن طريق اللجوء للتحكيم الدولي، وتم بالفعل في التاسع عشر من شهر مارس عام ألف تسعمائة وتسعة وثمانين.

أسماء الحرب

يُطلق على هذا الحدث عدة أسماء تختلف من دولة لأخرى، وهي كالتالي:

  • حرب أكتوبر تيمنًا لشهر أكتوبر في التقويم الميلادي.
  • حرب العاشر من رمضان لأن موعدها توافق هذا اليوم من الشهر الهجري.
  • حرب تشرين في دولة سوريا الشقيقة، لأن هذا الشهر يُطلق عليه هذا الاسم.
  • حرب يوم الغفران في إسرائيل، لأنه تزامن مع عيد يوم الغفران وهو في المعتقدات الدينية اليهودية.

دروس مستفادة من حرب أكتوبر

توجد عدة دروس يجب على الجميع تعلمها والاستفادة من تفاصيلها مثل التالي:

  • الاتحاد قوة والتفرق ضعف “واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا”.
  • يجب الاستعداد لمواجهة العدو في أي لحظة “وأعدوا لهم ما استطعتم ومن رباط الخيل، ترهبون به عدو الله وعدوكم”.
  • على الرغم من أن الحرب تزهق العديد من الأرواح إلا أنها ضرورية لاسترداد الحقوق.

اقرأ أيضاً: موضوع تعبير جديد عن حرب أكتوبر

لجنة أجرانات الإسرائيلية

بعد انتهاء الحرب واكتشاف كم الخسائر التي لحقت بإسرائيل، تم تشكيل لجنة أطلق عليها اسم “أجرانات”، وهي تنتسب إلى القاضي شمعون أجرانات اليهودي، والذي شغل منصب رئاسة اللجنة في تلك الأوقات، وأسفرت اللجنة عن الأحكام التالية:

  • محاكمة جولدا مائير وهي رئيسة الوزراء.
  • تقديم وزير الدفاع موشيه ديان للمحاكمة.
  • معاقبة رئيس أركان دافيد إلعازار.
  • تعرض رئيس المخابرات العسكرية إيلي زعيرا إلى المحاكمة.

لا يكفي موضوع تعبير عن حرب أكتوبر 1973 لحصر أحداث هذا الانتصار الكبير، فهو أحد الأسباب الرئيسية التي عملت على تغيير تاريخ مصر، كما أنه لعب دور كبير في رسم حاضرها ووضع حجر الأساس لمستقبلها، وجعلها مرفوعة الرأس بين الدول العربية والغربية، وجعل منها مقبرة لكافة الأعداء والغزاة، فهي مطمع للجميع منذ بداية الاحتلال وحتى انتصار حرب أكتوبر المجيدة التي لقنت العدو الإسرائيلي درس لا يُنسى.

قدمنا لكم أهم المعلومات عن موضوع تعبير عن حرب أكتوبر 1973، نتمنى أن نكون قد افدناكم راسلونا من خلال التعليقات أسفل المقالة وسوف يتم الرد عليها في أقرب وقت.

التعليقات

  1. هو الموضوع حلو بس كان عايز حوادث اكتر و كلام اكتر عشان كل ما يزيد الكلام فى الموضوع يزيد الاهتمام بمعرفته ?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *