التخطي إلى المحتوى

أشار تقرير وكالة “بلومبرج” الاقتصادية الشهيرة الذي يرصد أداء العملات إلى ارتفاع أداء الجنية المصري حيث حل في المركز الثاني وذلك خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2019.

ويجدر الإشارة إلى إن أداء العملة يقيس مقدار ارتفاع أو انخفاض قيمة العملة المحلية أمام الدولار الأمريكي في مدة زمنية معينة، وقد حقق الجنيه المصري تحسنًا على مستوى الأسواق الناشئة، حيث ارتفع سعر صرف الجنيه بنحو 6.5% أمام الدولار الأمريكي خلال فترة الست شهور الأولى من العام الجاري.

وقد حقق الريال السعودي والدرهم الإماراتي ثبات في سعر الصرف أمام الدولار فيما شهدت عملات الأسواق الناشئة تراجع في سعر الصرف أمام الدولار حيث احتلت الروبية الباكستانية المرتبة الأولى كأعلى العملات تراجعًا وحل بعدها البيزو الأرجنتيني، ثم جاءت الليرة التركية في المركز الثالث.

ومن الجدير بالذكر إن سعر صرف الدولار قد شهد تراجع ملحوظ أمام الجنيه المصري خلال النص الأول من العام الحالي، وأرجع بعض الخبراء هذا التراجع إلى سندات الخزانة وأدوات الدين إضافة إلى الحراك الكبير الذي شهده قطاع السياحة في الفترة الأخيرة.

وعلى الجانب الآخر يرى بعض الخبراء إن استمرار التراجع في معدلات الاستثمارات الأجنبية قد يعود بالسلب على سعر صرف الدولار الذي من المتوقع أن يعاود الإرتفاع مرة أخرى حيث كشفت بيانات رسمية سابقة تراجع الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى مصر إلى نحو 2.84 مليار جنيه خلال النصف الأول من العام المالي 2018 / 2019.

وفي ضوء ذلك تسعى الحكومة المصرية إلى استهداف استثمارات أجنبية مباشرة بنحو 10 مليارات دولار وذلك تنفيذًا لبرنامج الإصلاح الاقتصادي.