التخطي إلى المحتوى

بينت إحدى الدراسات الحديثة إن اعتماد البعض على استخدام الفحم لتبيض الأسنان قد يؤدي بهم في النهاية إلى الإصابة بسرطان اللثة.

وجاء ذلك بعد الإقبال الكبير من جانب البعض على شراء منتجات الفحم وتوظيفها في تنظيف الأسنان سواء من خلال طحن قطعة فحم واستخدام البودرة الخاصة بها في تنظيف الأسنان وتبيضها بعد المجون أو عن طريق إضافة مسحوق الفحم الناعم إلى كوب من الماء واستخدامه في شطف الأسنان بشكل يومي.

وعلى الجانب الأخر يقوم البعض بشراء معجون الأسنان الذي يدخل في مكوناته الفحم وهو ما وجهت الدراسات تحذيرات كبيرة منه نظرًا لتسببه في إلحاق الضرر باللثة والأسنان.

وأشارت الدراسات إلى إن استخدام الفحم في تبيض الأسنان يسبب في البداية تآكل مادة المينا التي تحمي الأسنان بسبب احتوائه على مواد كربونية ومن ثم يسبب ضعف الأسنان وحساسية اللثة وبعد ذلك يبدأ لون الأسنان في التغير إلى اللون الأزرق وفي النهاية يسبب الإصابة بالسرطان.

ووجهت الدراسة الأشخاص الراغبين في الإعتماد على الفحم لتبيض الأسنان بالحذر في استخدامه من خلال وضعه باليد على الأسنان لتجنب الإحتكاك القوي مع الأسنان وعدم استخدامه بشكل يومي والإعتماد على معجون الأسنان الذي يحتوي على مادة الفلورايد.

وحذرت الدراسة أيضًا من استخدام الفحم لتبيض الأسنان للأطفال والحوامل والمرضعات، ويمكن الإستغناء عن الفحم واستخدام بيكربونات الصوديوم فهي تساعد في إزالة الاصفرار بالأسنان والتخلص من الرواسب والإبقاء على الأسنان نظيفة وبيضاء ولامعة.