التخطي إلى المحتوى
قصص اطفال متنوعه 
قصص اطفال

قصص اطفال متنوعه عبر موقع محتوى, سنقدم لكم الآن مجموعه من قصص الاطفال المتنوعه والمشوقه والتي سيحبها الاطفال الصغار ويستفدون من أهدافها وأفكارها.

قصة القطة بوسي الحائرة

كانت القطة بوسي كل يوم تقف امام المرآه، و تنظر إلي نفسها و تغضب من شكلها، و تقول لماذا انا قطة و لماذا لا اكون شيء اخر، خرجت القطة بوسي إلي الحديقة و ظلت تنظر إلي باقي الحيوانات و تتمني ان تصير شيء اخر غير قطه، فذهبت إلى البحيرة و نظرت إلي السمك و قالت ياه لو اصبحت سمكة.

وتذكرت بعدها انها قطه و ﻻ تحب السباحة في الماء، ثم مشت قليلا فوجدت الأرنب يقفز في الهواء و تمنت انها لو تكون ارنب و تقفز هكذا و لكنها رأت اذن الأرنب الطويلة و لم تعجبها و قالت لا انا لا اريد ان تصبح اذني هكذا، ثم وجدت سلحفاة فأعجبتها كثيرا و تمنت انها تكون سلحفاة لان بيتها فوق ظهرها تختبئ فيه في اي وقت، و لكنها وجدت السلحفاة تتحرك ببطيء شديد جدا، فقالت لا انا ﻻ اريد ان اكون بطيئة الحركة هكذا.

ومشت القطة فوجدت شجره بها ثمار و شكلها رائع للغاية، فتمنت ان تكون مثل هذه الثمار، فأخذت بعض قشور الثمار و وضعتها عليها، ثم غلبها النعاس و نامت، فجاء بعض الخراف و هي نائمة و ظنوا انها ثمار فاخذوا يأكلون الثمار من على رأسها، فاستيقظت مفزوعة و هربت بسرعه و قالت ﻻ اريد ان اصبح شيء اخر وانا محظوظة انني قطه و استطيع الحركة كما اشاء.

قصص اطفال

الطفل الشجاع و اللص

وسام ولد شجاع و مهذب و يحبه جميع اصدقائه و جيرانه، وفي يوم من الأيام كان وسام عائد إلي بيتة بعد المدرسة، فوجد امرأه عجوز تصرخ، فذهب اليها مسرعا و سألها ما بها، فقالت له هناك لص يرتدى قميص اصفر سرق حقيبتها و ركض في هذا الاتجاه، فوعدها وسام انه سوف يعيد لها حقيبتها و ركض في نفس الاتجاه الذى قالت له العجوز عليه.

ووجد اللص يركض و في يده حقيبة العجوز، ولكن اللص كان ضخم و شكله ارعب وسام ان يقترب منه حتى لا يؤذيه، فجاءت فكره لوسام، ظل وسام يراقب اللص من بعيد حتى ﻻ يشعر به انه يراقبه، حتي وصل اللص بيته و تأكدت وسام ان ذلك بيت اللص، ثم ذهب و اخبر الشرطة و اعادت الشرطة الحقيبة للعجوز، و القت القبض على اللص.

قصص اطفال

العملاق و الأقزام

كان هناك مدينة يعيش فيها اشخاص عمالقة، و لكنهم كانوا محبوبين من اشخاص المدن المجاورة لأنهم ﻻ يؤذون احد، وكان بجوار مدينتهم، مدينة اخرى يعيش بها اقزام، و الاقزام ايضا كانوا محبوبين بين اشخاص المدن المجاورة، ولكن ابن ملك مدينة العمالقة كان مازال صغيرا و يحب اللعب و لكن رغم صغرة كان عملاق بالنسبة للأقزام.

وكان دائما يستمتع بهدم بيوت الأقزام و الجري ورائهم و مضايقتهم، و كان يسبب لهم الفزع، ففكر ملك الأقزام بفكرة رائعة لجعل ابن ملك العمالقة يتوقف عن ما يفعله، اتفق ملك الأقزام مع نحلة بأن تدخل في أذن العملاق و تصدر ضوضاء بالداخل، و فعلا دخلت النحلة في أذن العملاق و هو نائم.

وظلت تصدر ضوضاء فأستيقظ من النوم و هو يصرخ من الضوضاء و الألم، و لكن لا يستطيع احد من العمالقة اخراج النحلة من أذنة لان العمالقة كانت ايديهم كبيرة، فطلب المساعدة من ملك الأقزام و ساعدوه الأقزام في اخراج النحلة من أذنه، و تعلم العملاق الصغير انه لا يستهين بأحد مهما كان صغيرا.

قصص اطفال

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *