التخطي إلى المحتوى
أقوال وحكم ماري كوري
أقوال ماري كوري

أقوال وحكم ماري كوري عبر موقع محتوى, ماري كوري هي عالمة الفيزياء والكيمياء البولندية ماري سكوودفسكا كوري والتي إكتسبت الجنسية الفرنسية بعد ذلك ولدت في 7 نوفمبر 1867م في مدينة وارسو ولم تترك إلا بعد أن بلغت الرابعة والعشرين من عمرها ثم إنتقلت بعد ذلك إلي باريس لحاقا بأختها الكبري برونسوافا والتي كانت قد سافرت بهدف الدراسة.

وتعد ماري كوري هي أول إمرأة تحصل علي جائزة نوبل مرتين كانت الأولي في الفيزياء والثانية في الكيمياء كما إنها تعتبر أول إمرأة تعمل أستاذة في جامعة باريس إشتهر بأبحاثها في مجال إضمحلال النشاط الإشعاعي.

نجحت في إكتشاف عنصري اليولونيوم ولراديوم بالإشتراك مع زوجها بيار كوري وهو ما جعلهما يحصلان علي جائزة نوبل في علم الفيزياء، وسوف نقدم لكم الأن في هذا المقال من خلال موقع محتوى أقوال وحكم والسيرة الذاتية لماري كوري وإكتشافاتها وإنجازاتها .

إنجازات ماري كوري

  • نجحت ماري كوري في وضع نظرية للنشاط الإشعاعي كما نجحت أيضا في إبتكار تقنيات لفصل النظائر المشعة.
  • إكتشفت أيضا عنصرين كيميائيين تم إجراء العديد من الدراسات عليهم لمعالجة الأورام عن طريق إستخدام النظائر المشعة إلي جانب ذلك فقد قامت بتأسيس معهدي كوري في باريس والأخر في وراسو.
  • قامت ماري كوري أيضا بتأسيس أول المراكز الإشعاعية العسكرية لم تستنكر منشأها البولندي علي الرغم من حصولها علي الجنسية الفرنسية فقامت بتعليم بناتها اللغة البولندية كما أنها أصبحت عضوة في منظمة بولندا الحرة في أثناء الحرب العالمية الأولي.
  • لم تكتفي بذلك إلا أنها قامت بتأسيس معهد خاص ببعلاج بالراديوم في عام 1932م في مدينة وارسو والتي قامت شقيقتها الطبيبة برونسوافا بالإشراف عليه .
  • لم تؤثر ماري كوري في مجالي الفيزياء والكيمياء فقط ولكن كان لها تأثير قوي أيضا في المجال الإجتماعي فقد أنفقت الكثير من أموال جائزة نوبل علي أبحاث أسلاتها وزملائها وطلابها .
  • إمتنعت أيضا عن تسجيل براءة إختراع فصلها للراديوم حتي تستطيع جميع الأوساط العلمية إجراء بحوثهم دون أن يواجههم أي عوائق.
  • قدمت القيمة النقدية للكثير من الجوائز والهدايا التي حصلت عليها إلي مختلف المؤسسات العلمية التابعة لها كما كانت ترفض الحصول علي أي جوائز أو ميداليات حتي قال عنها ألبرت أينشتاين بأنها الشخص الوحيد الذي تمسك بمبادئه ولم تفسده الشهرة.

 صور ماري كوري

حصول ماري كوري علي جائزة نوبل

حصلت علي جائزة نوبل في الفيزياء بالإشتراك مع زوجها بيير من قبل الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم وذلك تقديرا لجهودهم الكبيرة في الأبحاث المشتركة في دراسة ظاهرة الإشعاع المؤين ولكن بسبب إنشغال ماري كوري فلم تستطع أن تسافر إلي ستوكهولم لتسلم الجائزة وكذلك لم يستطع بيير السفر بسبب أسباب مرضية، ساعدتهم كثيرا أموال الجائزة بالإستعانة بمساعد لهم في معملهما.

ومع تركز أضواء الشهرة عليهم فقد طلبت جامعة جنيف عرض لبيير للعمل فيها وكذلك عمل مدرسا في جامعة السوربون كما صرحت له الجامعة بتأسيس معمل خاص به في الجامعة وبدأ العمل فيه مع بداية عام 1906 لم يتمكن بيير من تكمله مسيرة أبحاثة وإكتشافاته مع زوجته ماري كوري وذلك بسبب وفاته المفاجئة في حادث سير أثناء عبوره الشارع وسط أطار غزيرة فصدمته عربة تجرها الخيول فسقط تحت أقدامهم وتكسرت جمجمته وذلك في 19 إبريل 1906م.

وسبب هذا الحادث حزناً شديد لماري حتي إنها إنهارت تماماً، ولم تلبث ماري وأن حصلت علي وظيفة زوجها في جامعة السوربون وذلك بناء علي عرض قدمته الجامعه لها وبقبولها لهذا العرض أصبحت ماري أول أمرأة تحصل علي وظيفة الأستاذية في جامعة السوربون.

نجحت ماري كوري بمفردها في فصل عنصر الراديوم ووضعت تعريفا لمعيار دولي لقياس الإنبعاثات الإشعاعية وذلك في عام 1910م ،لم تنجح ماري كوري في إنتخابات الأكاديمية الفرنسية للعلوم ولم تحصل إلا علي صوتين فقط.

 صور ماري كوري

أقوال وحكم ماري كوري

سوف نقدم لكم الأن من خلال موقع محتوى أقوال وحكم ماري كوري.

  • أنا امرأة تفكر مثل نوبل، بأن البشرية تكتسب الخير بدلا من الشر من الاكتشافات الجديدة .
  • خلال حياتي كلها، تجعلني المشاهد الجديدة في الطبيعة أبتهج كطفلة .
  • في العلم يجب أن نكون مهتمين بالأشياء وليس بالأشخاص .
  • هناك علماء سَادِيُّون يطاردون الأخطاء بدلا من اثبات الحقيقة .
  • كن أقل فضولا بالناس، أكثر فضولا بالأفكار .
  • أنا لا أرى أبدا ما تم إنجازه، بل أرى ما لم يتم إنجازه بعد .
  • العلم بالضرورة عالمي، ونحن ننسب العلم للأمم فقط من باب الجهل التاريخي .
  • لا يوجد في العالم ما قد يُخشى منه، هناك فقط ما قد لا يفهم جيداً .
  • إننا نخاف فقط ما نجهله، ولا يوجد ما يخيفنا على الاطلاق بعد أن نفهمه .
  • الطريق إلى التقدم ليس سريعاً وليس سهلا .
  • لا شيء في الحياة ينبغي أن نخاف منه بل ينبغي فقط أن نفهمه .. لقد حان الوقت ليزداد فهمنا، لكي يقل خوفنا .

يمكنكم الآن مشاركتنا والتعبير عن أرائكم من خلال موقع محتوى وكتابة أكثر أقوال وحكم ماري كوري التي أعجبتكم في صندوق التعليقات أسفل المقال .

وفاة ماري كوري

قررت ماري كوري زيارة وطنها الأصلي بولندا وذلك في عام 1934م وتوفت بعد مرور شهرين من هذه الزيارة في مصحة سانسيلموز في شرق فرنسا فقد كانت مصابة بمرض فقر الدم اللاتنسجي والذي أصابها نتيجة تعرضها الكثير عن اللازم للعناصر المشعة فقد كانت تحمل أنابيب اختبار تحتوي علي نظائر مشعة في جيوبها وكذلك قامت بوضعها في درج المكتب الخاص بها؛ لذلك فقد تعرضت للأشعة السينية من الأجهزة أثناء تقديمها للكثير من الخدمات أثناء الحرب.

وتم دفن جثة ماري كوري بجوار زوجها بيير في مقبرة في سو ولكن تم نقل رفاتهم إلي باريس وبالتحديد في البانتيون وذلك في عام 1995 وذلك تقديرا لجهودهم وإنجازاتهم العملية وتعتبر أول إمرأة في التاريخ تم تكريمها بهذه الطريقة ،كما تم حفظ معملها في متحف تم تسميته بمتحف كوري.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *