التخطي إلى المحتوى

أعراض التهاب المرارة تتنوع من حالة إلى أخرى، ومن الممكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومهددة للحياة، حيث تحدث علامات التهاب المرارة غالبًا بعد تناول الوجبات، وخاصة الوجبة الكبيرة، أو المليئة بالدهون.

من خلال موقع محتوى سوف يتم التعرف على جميع أعراض التهاب المرارة وأسبابها وطرق علاجها.

جميع أعراض التهاب المرارة - موقع محتوى

هناك الكثير من الأعراض المتوقع ظهورها عند الإصابة بالتهاب المرارة بأنواع مختلفة وواضحة في الرؤية والتشخيص، وفيما يلي أبرز علامات احمرار المرارة والتهاب المرارة، حيث إن أعراض التهاب المرارة تنقسم إلى نوعين كما يتضح في الفقرات التالية.

أعراض التهاب المرارة الحاد

عند الإصابة بالتهاب المرارة الحاد قد تظهر أعراض مختلفة، مثل: الشعور بالألم في النصف العلوي أو النصف الأيمن من البطن، والذي يميل للظهور بعد تناول الوجبات، بالإضافة إلى أعراض أخرى منها الحمى، والشعور بالغثيان، والقيء، واليرقان.

تستمر نوبة التهاب المرارة الحادة بألم ثابت في منطقة البطن حتى فترة تتجاوز 6 ساعات، وهذا الألم يكون ظاهرًا بطريقة واضحة عند الضغط، أو التنفس بعمق، ومن الممكن أن ينتقل إلى لوح الكتف الأيمن والظهر.

أيضًا تستمر النوبة لفترة من الزمن تتراوح بين 30 دقيقة تقريبًا إلى يومين أو ثلاثة أيام، ومن الممكن أن تكون النوبات شديدة وتستمر فترات طويلة.

بالنسبة لكبار السن الذين تتجاوز أعمارهم الـ 55 سنة، فقد تظهر لديهم أعراض مختلفة لالتهاب المرارة الحاد، ومنها عدم الشعور بالجوع، والشعور بالتعب أو الضعف.

لا بد من استشارة الطبيب إذا ظلت هذه الأعراض لأكثر من بضعة أيام أو ظهور أعراض من الممكن أن تؤدي إلى تدمير جدار المرارة، مثل: اصفرار العينين أو الجلد، البول الداكن، براز بلون فاتح، ألم شديد مُتزايد.

لا يفوتك أيضًا: ادوية علاج التهاب المرارة

أعراض التهاب المرارة المزمن

قد لا يظهر على المصاب بالالتهاب أي نوع من الأعراض، ومن الممكن ظهور أعراض في حالات أخرى، وهي تشبه أعراض الشخص المصاب بالتهاب المرارة الحاد مثل: ألم البطن، الغثيان، التقيؤ.

يتميز الألم المتعلق بالتهاب المرارة المزمن بأنه وجع يظهر على فترات متقطعة بشكل يشبه أو يقترب من النوبات، كما أن هذا النوع لا يرافقه ظهور حُمى على الشخص المصاب مثل النوع السابق.

أسباب التهاب المرارة

هناك أسباب متعددة لالتهاب المرارة، وفي الأغلب يكون التهاب المرارة نتيجة للجزيئات الصلبة التي تتكون بالمرارة، وهذا من الأسباب الشائعة للالتهاب، ولكن هناك أسباب أخرى لالتهاب المرارة منها ما يأتي:

  • ارتفاع الكوليسترول في الدم.
  • التكسير في كرات الدم الحمراء عند الإصابة بأمراض الدم.
  • التهاب الجهاز الهضمي.
  • ضعف الجهاز المناعي.
  • الانسداد في القناة الصفراوية.
  • الورم الناتج عن تراكم الصفراء.
  • وجود مشكلات بالأوعية الدموية.
  • جراحة كُبرى.
  • إصابة خطيرة وحروق.
  • عدم الأكل لفترة طويلة.
  • حصى المرارة من أشد أعراض التهاب المرارة الحاد.
  • العوامل الوراثية الجينية التي تعود للتاريخ المرضي للعائلة.
  • الخضوع لعملية جراحية حرجة.

مضاعفات التهاب المرارة

إذا لم يحصل المريض على العلاج في الوقت المناسب قد يتسبب هذا في ظهور بعض من المشاكل التي من الممكن أن تؤدي إلى تهديد حياة المريض بالخطر، وأن هذه المضاعفات خطيرة مثل:

  • موت أنسجة المرارة، مما يؤدي إلى مضاعفات خطيرة كالإصابة بالغرغرينا.
  • تمزق المرارة وانفجارها، وهو أمر وارد الحدوث مع استمرارية تورم المرارة دون علاج.
  • انسداد الأمعاء أو تلوثها.
  • التهاب البنكرياس.

الوقاية من التهاب المرارة

من الممكن تقليل خطورة التهاب المرارة والتغلب على المضاعفات الخطيرة التي من الممكن أن تواجه الشخص عند إصابته بالتهاب المرارة، ولكي نمنع حصى المرارة، وذلك عن طريق اتباع الخطوات التالية:

  • فقدان الوزن ببطء من خلال طريقة سهلة وليست متعبة، حيث إن فقده بصورة سريعة يزيد من خطر تكوين الحصى في المرارة، إذا كنت في أمس الحاجة إلى إنقاص الوزن.
  • الحفاظ على وزن صحي: فإن زيادة الوزن تؤدي إلى الإصابة بحصى المرارة، وطريقة الوصول إلى وزن صحي، تكون من خلال تقليل السعرات الحرارية، والعمل على زيادة النشاط البدني.
  • اختيار نظام غذائي صحي: حيث إن الأنظمة الغذائية المزودة بالدهون ومنخفضة الألياف تشكل خطر حصى المرارة، لذا من أجل تقليل المخاطر لا بد من اختيار نظام غذائي غني بالفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة.

لا يفوتك أيضًا: علاج التهاب المرارة بالأعشاب الطبيعيه

تشخيص التهاب المرارة

قبل تحديد وبدء خطة علاج التهاب المرارة، يقوم الطبيب بجعل المريض يلجأ أو يخضع لمجموعة من الفحوصات الشاملة، والتي تساعد على التوصل للتشخيص الصحيح، ومنها أساليب التشخيص التالية:

  • فحوصات الدم: يتم إجراء فحوصات للكشف عن وجود أي عدوى أو مشكلات في المرارة.
  • التصوير بالأشعة السينية (X-Ray): يكون من خلال التصوير عن طريق الموجات فوق الصوتية، أو التنظير الداخلي للمرارة.
  • التصوير بالأشعة الطبقية.
  • التصوير الكبدي الصفراوي، حيث يتبع هذا التصوير نسبة إنتاج الصفراء في الكبد، وانتشارها إلى الأمعاء الدقيقة لتشخيص مكان الانسداد.

موعد زيارة الطبيب

زيارة الطبيب أمر مهم، فلا بد من تحديد موعد مع الطبيب إذا تم الشعور بعلامات أو أعراض تستدعي القلق.

فإذا كُنت تعاني من ألم شديد للغاية في البطن بحيث لا يمكن الجلوس، أو التحرك بشكل طبيعي بصفة عامة، أو الشعور بالراحة، فمن الممكن جعل شخص يقوم بتوصيلك إلى غرفة الطوارئ.

كيفية معرفة الطبيب بتواجد التهاب المرارة

يبحث الأطباء عما إذا كانت الأعراض ناتجة عن التهاب المرارة أم لا عن طريق القيام بإجراءات متعددة، ومنها ما يلي:

  • تصوير المرارة بالأمواج الصوتية: هو عبارة عن فحص تستخدم فيه الأمواج فوق الصوتية للحصول على صورة متحركة.
  • إضاءة الجهاز الصفراوي: هو عبارة عن فحص يتم فيه حقن مادة في وريد المريض مما يساعد ويُمكن الأطباء من معاينة ما إذا كان هناك شيء يسد المرارة.
  • الاختبارات الدموية.
  • التصوير المقطعي: هو عبارة عن فحص يتم فيه استخدام أنواع خاصة من الأشعة السينية للحصول على أفضل صورة مُفصلة لأعضاء الجسم.

علاج التهاب المرارة

جميع أعراض التهاب المرارة - موقع محتوى

بعد التوصل إلى التشخيص المناسب، فإنه عند الإصابة بالتهاب المرارة يتم التوجه إلى المستشفى، مع عدم السماح للمريض بتناول أي من الأطعمة الصلبة، وهناك طرق أخرى للعلاج ومنها:

  • الصوم: حيث يمنع الطبيب من تناول أي أطعمة أو أي شراب لفترة معينة؛ للتقليل من المجهود الواقع على المرارة.
  • أخذ بعض السوائل الوريدية: ذلك لمنع الإصابة بالعدوى.
  • تناول المضادات الحيوية: ذلك في حالات الإصابة بالعدوى.
  • تناول المسكنات: وذلك في وقت الحاجة إلى تخفيف الآلام عن التهاب المرارة.
  • إزالة الحصوات: وذلك من خلال التنظير، فلا بد من إزالة أي نوع من الحصوات يعيق عمل المرارة.
  • استئصال المرارة: ذلك في الحالات التي يتكرر فيها حدوث التهاب.

يستأصل الطبيب المرارة عادة في أسرع وقت ممكن خلال فترة زمنية تتراوح بين 24 إلى 48 ساعة بعد بدء الأعراض، وذلك في الحالات التالية:

  • إذا كان المريض يُعاني من التهاب المرارة الشديد الذي يتسبب في أعراض حادة، وكان خطر الجراحة غير معقد.
  • إذا كان المريض كبيرًا في السن.
  • إذا كان المريض يُعاني من السُكر.
  • إذا كان لدى المريض مُضاعفة خطيرة.
  • إذا كان المريض مُصاب بالتهاب المرارة اللاحصوي.

العلاج الجراحي لالتهاب المرارة

عند استخدام العلاج الجراحي لالتهاب المرارة يقوم الأطباء في بعض الأوقات بإعطاء أو إرشاد المريض إلى أن يأخذ السوائل عن طريق الوريد والمُضادات الحيوية، ومُسكنات الألم.

ثم يتم الانتظار لبضعة أسابيع، أو أكثر قبل القيام بعملية الجراحة، ولكن في معظم الحالات، تُعد الجراحة في وقت مُبكر أفضل للحفاظ على صحة وحالة المريض.

يستخدم الأطباء تنظير البطن عند القيام بجراحة المرارة عادة، سوف يُحدث الأطباء ثُقبًا صغيرًا في بطن المريض، ويدخلون أنبوب معاينة صلب (مِنظار البطن) لمعاينة البطن من الداخل.

ثم يُحدثون ثقبًا أو ثُقبين غير الأول لإدخال أدوات يحتاجون إليها لقطع المرارة، وهكذا تتم عملية الجراحة لعلاج أعراض التهاب المرارة.

لا يفوتك أيضًا: أورسوديول Ursodiol لعلاج حصوات المرارة

معلومات عن التهاب المرارة

المرارة هي عضو يشبه في شكله الكمثرى يوجد أسفل الكبد، حيث إنه يعمل بشكل أساسي ومهم على تخزين نوع خاص من أنواع العصارة تسمى عُصارة المرارة.

من الطبيعي أن عُصارة المرارة يتم إنتاجها في الكبد، ومن هناك يتم إرسالها إلى المرارة حيث يتم تخزينها إلى أن تصبح الأمعاء بحاجة إليها.

تنطلق العُصارة من المرارة إلى الأمعاء عبر القناة الكيسية، للمساعدة على إتمام عملية الهضم بشكل سليم.

جميع أعراض التهاب المرارة - موقع محتوى

يحدث التهاب المرارة عندما تُصاب القناة الكيسية بانسداد ما، وعلى الأغلب يعود السبب في انسدادات هذه القناة إلى عدة أمور، منها حصوات المرارة.

حيث يتسبب الانسداد الذي يحدث نتيجة التهاب المرارة وتورمها، مما يؤدي بدوره إلى عملية البدء في تسرب العُصارة الصفراوية إلى الأمعاء والشعور بالألم في المنطقة المتوسطة من البطن أو الجزء الأيمن من البطن.

تعددت أعراض التهاب المرارة ومن الممكن التعرض للخطورة وانفجار المرارة بشكل مفاجئ بسبب إهمال هذه الحالة، فلا بد من التوجه إلى الطبيب في أسرع وقت ممكن لعلاج هذا المرض.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *