التخطي إلى المحتوى

قصة حب رومانسية جديدة 2020 عبر موقع محتوى, نقدم لكم اليوم من ضمن باقة القصص الرومانسية قصة قصيرة تبدأ أحداثها بدايات حزينة ثم تُكلل في النهاية بالزواج السعيد.

قصة حب حزينة

قصة اليوم عن فتاة صغيرة توفى والدها وتركوها لعمها ليتولى العناية بها ورعايتها، عاشت تلك الطفلة التي تُسمى نور في بيت عمها المتزوج حياة قاسية تدخل المشقة في كل تفاصيلها، فقد تعرضت نور لكل أنواع العنف والإهانة فلم تكن بالنسبة الى عمها وأولاده سوى خادمة تعمل على نظافة منزله وإعداد الطعام والشراب له ولزوجته.

ظلت نور هكذا حتى شاء القدر ان تتخذ حياتها منحى جديد ليس ببعيد عن ذلك الأول الذي نشأت فيه، حيث التحقت بإحدى المدارس الداخلية وهناك قوبلت بمعاملة قاسية ووحشية من قِبل مديرة المدرسة.

تحملت نور كل أشكال المشقة لمدة طويلة وحتى انتهت مدة عمل تلك المديرة وتم تعيين غيرها، وهو الأمر الذي منح لنور بريق أمل لحياة كريمة، حيث عُرفت مديرة المدرسة الجديدة بطيبة القلب والتعامل اللين مع الأطفال مما أطال مدة عملها بالمدرسة.

قصص حب رومانسية جدا

وبعد مرور السنوات كبرت نور وأصبحت مُعلمة في ذات المدرسة التي تعلمت بها في صغرها، حيث ظلت تعمل بها مدة عامين حتى قررت تركها و الاتجاه الى التعليم الخصوصي فهو مُجزي مادياً بشكل أكبر من العمل بالمدرسة.

وذات يوم طلب أحد رجال الأعمال الأثرياء من نور التدريس لابنته مقابل أي مبلغ مادي تطلبه، وافقت نور على الفور نظراً لاحتياجها الشديد للمال، وفي اليوم التالي حضرت للذهاب إلى المكان الذي وصفه لها الرجل حيث ستبدأ أولى دروسها مع تلك الطفلة، وبمجرد ان وصلت الى العنوان المراد وجدت والد الطفلة في استقبالها بالخارج حيث استقبالها بالترحيب وادخلها الى المكان المقرر لها أن تجلس به بصحبة الطفلة لتدريسها.

ومع الوقت وُلدت علاقة احترام واهتمام بين نور و والد الطفلة، فقد كان الرجل على اعجاب شديد بذكاء نور والتزامها وشخصيتها الحالمة، وبعد مدة ليست بالقصيرة قرر الرجل طلبها للزواج فوافقت نور على الفور، أخيراً جاء لها لعوض عن كل ما قابلت من آلام في حياتها.

وفي ليلة العرس جاء محامي الرجل قبل عقد المراسم بلحظات ليعلن بطلان هذا الزواج؛ فقد أعلن أمام الجميع بأن هذا الرجل متزوج ولاتزال زوجته على قيد الحياة، وأمام ذلك اضطر الرجل الاعتراف لنور بالسر الذي أخفاه عنها.

قصص حب للكبار والصغار

لقد أخبرها أنه منذ سنوات قد تزوج من فتاة جميلة أنجب منها تلك الطفلة التي تولت نور تعليمها، وبعد فترة من الزواج اكتشف أنها مريضه عقلياً وأن حالتها تسوء يوماً بعد يوم، فما كان منه إلا أن أبقاها معه في إحدى غرف قصره وعين لها من الخدم الكثيرين ليقوموا برعايتها وخدمتها.

كانت تلك الحقيقة أشبه بـ صاعقة نزلت على قلب نور تصيبها بحزن وألم نفسي لم تتعرض له من قبل، خرجت نور من مكان الاحتفال وعادت الى منزل عمها، حيث بدأ تعمل ليلاً في منزل عمها كخادمة، ونهارا كمعلمة لأبناء الآخرين كوسيلة لشغل الوقت لعله يُنسيها المرارات التي تذوقتها في حياتها والتي كانت نهايتها بخداع الرجل الذي عشقته لها.

وبعد مدة توفيت زوجة الرجل الذي احبته نور، وعاد اليها يتوسل اليها ويطلب منها السماح عما بدر منه والموافقة على الزواج منه، لم يكن أمام نور سوى أن تطيع أمر قلبها وتوافق على الزواج من أول رجل أحبته في حياتها رغم ما حدث، وتزوجا وعاشا معاً في قصره حيث عاشت نور سنوات سعيده مع زوجها الذي أحبتها و وطفلته التي اعتبرتها مثل ابنتها.

X

التعليقات

  1. القصة جميلة جدا والله
    أنا برضو بالف قصص قصيرة بس طبعا متجيش حاجة جمب قصة حضرتك لأن القصة بتاعتك جميلة جدا وعجبتني فعلا بس انا امنيتي أن حد يقرا قصصي ومش عايز اي مقابل أو حتى اسمي ينكتب 🌹

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *