حكم انطون سعادة

حكم انطون سعادة عبر موقع محتوى, مقالة اليوم ستتحدث عن الكاتب والسياسي الكبير أنطون سعادة الذي ولد في بلدة تدعى الشوير بجبل لبنان وكان ذلك في عام ألف تسعمائة وأربعة كان والده دكتور مشهور يدعى خليل سعادة أما والدته فهي السيدة نايفة نصير خنصير.

التحق أنطون سعادة بمدرسة الفرير بالقاهرة ليتلقى تعاليمه الأولى ولكن عندما توفيت والدته ذهب مرة ثانية إلى لبنان ليعيش مع جدته بعد أن تركه والده وسافر لظروف عمله في الأرجنتين لكن أصرت جدته على تعليمه مما أدى إلى أنه قد التحق بمدرسة برمانا.

وعندما جاء عام ألف تسعمائة وتسعة عشر نجده قد سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية وهناك عمل في أكثر من محطة للقطار وبعد ذلك سافر مع والده إلى البرازيل وهناك أحب تلقي العلوم وواظب عليها كما أنه عمل على دراسة اللغات فدرس الألمانية والبرتغالية والروسية، ومن خلال السطور التالية سأتحدث بشكل تفصيلي عن كاتبنا أنطون سعادة.

أشهر كتابات أنطون سعادة

حكم أنطون سعادة

أحب أنطون سعادة القراءة وخاصة كتب علم الإجتماع والسياسة والفلسفة والتاريخ وظهرت موهبته الحقيقية في الكتابة عندما اشترك مع والده في اصدار مجلة وجريدة خاصة بهما ولكن قبل ذلك كان يعمل على كتابة مقالات وهو في سن الثامنة عشر من عمره يدعو فيها إلى ضرورة استقلال سوريا وانهاء أزمة الإحتلال الفرنسي ومن هنا ظهرت وطنيته.

ولم يكتفي بذلك فقط بل حاول أن يعمل على تكوين حزب الغرض منه توحيد أبناء الجالية السورية في البرازيل وكان ذلك في عام ألف تسعمائة خمسة وعشرين إلا أنه لم يحقق أي نجاح ولكنه لم ييأس بل حاول بعدها بحوالي سنتين أن يعمل على تأسيس حزب أطلق عليه حزب السوريين الأحرار وأيضاً كالعادة لم يكتب له الإستمرار وفي عام ألف تسعمائة ثمانية وعشرين عمل كاتبنا بمهنة التدريس في بعض المعاهد السورية في مدينة ساو باولو وتعتبر رواية فاجعة الحب من أشهر وأروع ما قد كتبه أنطون سعادة.

أشهر حكم أنطون سعادة

حكم أنطون سعادة

لمهنة التدريس فضل كبير على أنطون سعادة لأنه استطاع أن يعمل على اكتساب وتبادل الكثير من المعلومات من خلال ميدان الحوار الفكري والثقافي بينه وبين طلابه هذا بجانب الجمعيات الثقافية التي كان يحرص على حضورها وهو في بيروت والتي من أشهرها جمعية الإجتهاد الروحي للشبيبة إلا أنه توفي في عام ألف تسعمائة تسعة وأربعين عن عمر يناهز الخمسة والأربعين عام، وفيما يلي يسعدني أن أقدم لحضراتكم من خلال موقع محتوى مجموعة رائعة ومتنوعة من الحكم للكاتب أنطون سعادة.

  • يجب أن أنسى جراح نفسي النازفة لأضمد جراح أمتي البالغة.
  • إن العبد الذليل لا يمكنه ان يمثل أمة حرة لأنه يُذِلها.
  • إذا لم تكونوا أنتم أحرارا من أمة حرة، فحريات الأمم عار عليكم.
  • إننا نحبّ الحياة لأننا نحبّ الحريّة، ونحبّ الموت متى كان الموت طريقا إلى الحياة.
  • الأخلاق هي في صميم كل نظام يمكن أن يكتب له أن يبقى.
  • نحن لا نرضى إلا حياة الأحرار، ولا نرضى إلا أخلاق الأحرار.
  • إن الحياة وقفة عز فقط.
  • إن سر النجاح ليس في النظام، بل في القوة التي تحرك النظام.

وبعد أن وصلنا بحضراتكم للنهاية أود من حضرات السادة القراء أن يكون هذا الموضوع قد نال اعجابكم وأود أيضاً التفاعل معنا من خلال وضع تعليق في أسفل المقال يحمل حكم إضافية للكاتب السوري الكبير أنطون سعادة لكي نفيد ونستفيد.

  • ميادة احمد
  • منذ 4 سنوات
  • اقوال وحكم

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.