قصة الصبي وخادم المقهى لسن 15 سنة

قصة الصبي وخادم المقهى لسن 15 سنة عبر موقع محتوى, نقدم لكم اليوم قصة قصيرة جدا مناسبه للاطفال من سن 9 الى 15 سنة، و تحمل قصتنا اليوم التي نقدمها لكم بعنوان الصبي وخادمة المقهى فائدة حياتية لا غنى عنها وهي عدم التسرع في اطلاق الاحكام على الغير.

قصة الصبي وخادم المقهى

قصة الصبي وخادم المقهى

يُحكى انه في أحد الأيام كان هناك صبي يتجول في الشارع وبينما هو يسير صادف على مقربة منه مقهى كبير، فدخل الصبي ليأكل القليل من الآيس كريم.

وبالداخل جلس الصبي على إحدى طاولات المقهى وانتظر للحظات حتى فاجأه عامل المقهى بسرعة يسأله عن طلبه، فسأله الصبي: كم سعر مثلجات الشيكولاته هنا؟ فأجابه الخادم: بخمسة دراهم.

وقف الصبي قليلاً ليفكر في مدى إمكانية شرائه لما يرغب أم لا، إلا أن ازدحام المقهى وكثرة طلبات ونداء الزبائن الأخرى على العامل جعله يبدأ في التعصب على الصبي لينتهي من طلبه.

قصص اطفال لسن 15 سنة

ثم سأله الصبي من جديد: كم سعر المثلجات بدون اضافة الشيكولاته عليها؟ فنظر اليه الخادم بغضب واجابه بنبرة بها نوعاً من الضجر: بأربعة دراهم؛ فقال له الصبي على الفور: اذن احضر لي كوب آيس كريم بدون كاكاو، وتفضل الأربعة دراهم.

غاب الخادم لدقائق ثم عاد الى الصبي ومعه الآيس كريم، فتناول الصبي الآيس كريم ثم قام وخرج، وعندما جاء بعده العامل لتنظيف الطاولة تفاجأ بوجود قطعة نقود تركها هذا الصبي بجانب كوب الآيس كريم له.

قصص قبل النوم لسن 15 سنة

قصص قبل النوم لسن 15 سنة

شعر العامل بالندم لأنه تعصبت على هذا الصبي المسكين، الذي ظن انه يستهزأ بها وبدأ يذرف الدموع وهو يفكر في هذا الصبي الذي حرم نفسه من كوب مثلجات الشيكولاته وطلب آيس كريم عادياً حتى يترك له قطعة نقود ثمناً لتعبه.

الحكمة المستفادة من القصة

ونستفاد من هذه القصة في التأني وعدم التسرع في اتخاذ القرارات او الانطباعات عن الغير، فلابد من الصبر وترك مساحة تجارب ومواقف للغير حتى نستطيع ان نكون عنهم الفكرة الصحيحه سواء كان هذا في محيط العمل ام العائلة أو حتى الأصدقاء.

للحصول على المزيد من القصص الجديده والمسلية تابعوا موقعنا بشكل يومي.

  • مروة سامي
  • منذ 4 سنوات
  • قصص وحواديت

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.