أجمل 10 خواطر الشيخ الشعراوي

أجمل خواطر الشيخ الشعراوي ولد محمد متولي الشعراوي عام 1911 بقرية دقادوس مركز ميت غمر في محافظة الدقهلية وعندما بلغ سن الحادية عشرة حفظ القرآن الكريم ثم التحق بمعهد الزقازيق الابتدائي الأزهري وكان الشعراوي منذ صغره محب للشعر والقول المأثور، دخل الشعراوي المعهد الثانوي الأزهري وزاد حباً للأدب والشعر.

تم اختيار محمد متولي الشعراوي رئيساً لاتحاد الطلبة وجمعية الأدباء في الزقازيق وكان معه الدكتور محمد عبد المنعم خفاجي والشاعر طاهر أبو فاشا والدكتور أحمد هيكل، ولكنه لم يكن يرغب في الالتحاق بالأزهر الشريف ذلك نظراً لتعلقه بزراعة الأرض مع إخوته.

فكر الشعراوي في حيلة لعدم ذهابه للقاهرة وللأزهر حيث طلب من والده الكثير من الكتب في مختلف المجالات لتعجيزه ولكن والده وافق على ذلك لأنه يعلم بعدم رغبه ابنه في الذهاب هناك، التحق الشعراوي بكلية اللغة العربية إلا أن حركة مقاومة المحتلين الإنجليز اشتعلت من الأزهر الشريف فكان الشعراوي يذهب إلى الأزهر ويقول الخطب مما أدى إلى اعتقاله أكثر من مرة.

ماذا قال الشيخ الشعراوي عن الصبر حذاري أن تملّ من الصبر فلو شاء لحقق لك مرادك في طرفة عين، هو لا تخفى عليه دموع رجائك ولا زفرات همك، هو لا يعجزه إصلاح حالك وذاتك لكنه يحب السائلين بإلحاح
ماذا قال الشيخ الشعراوي عن الرضا  الرضا بما قسم الله له، مؤكدًا أن معنى “يا بن آدم أنا لك محب”، هي أن الله تعالى ودود، وعطوف على عباده المؤمنين، وأن من حق الله عز وجل على المؤمن أن يكون محبًا لربه منفذًا لأوامره، واقفا عند حده، ولا يخشى من رزق الغد لأنه مقدر له من الله وسيأتيه أينما كان
ماذا قال الشيخ الشعراوي عن الحب  أن الحب بين الشاب والفتاة هو حرام قبل الزواج، مستنكرا ما يحدث في تلك الفترة من تعارف الشباب والبنات لحدوث الحب في فترة الخطوبة وقبلها، مشيرًا إلى أن المكالمات الهاتفية من البنات لغير محارمها محرمة
ماذا قال الشعراوي عن الدنيا لا تحزن إذا أرهقتك الهموم، وضاقت بك الدنيا بما رحبت، فربما أحب الله أن يسمع صوتك وأنت تدعوه. إلهي قلوبنا بين يديك، امنحها صبرًا لا ينتهي. تحزن عندما يهجرك أو يتغير عليك البعض، ربما هي دعوتك ذات ليلة واصرف عني شر ما قضيت.

أسرته وحياته العلمية

أجمل خواطر الشيخ الشعراوي

تزوج الشيخ محمد متولي الشعراوي وهو في الثانوية وكان والده هو من قرر ذلك وانجب سامي وعبد الرحيم وأحمد وفاطمة وصالحة وكان يرى أن القبول وحسن الاختيار من أول وأهم العوامل التي تؤدي إلى نجاح أي زواج.

حصل الشيخ الشعراوي على إجازة التدريس وتم تعينه في المعهد الديني بطنطا ثم أنتقل إلى المعهد الديني بالزقازيق ومن بعده إلى الإسكندرية وبعد مدة طويلة اكتسب خبرة كبيرة في مجال التدريس.

أنتقل للعمل في السعودية في جامعة أم القرى وفي عام 1963 قام خلاف بين الرئيس جمال عبد الناصر وبين الملك سعود وذلك لمنع الرئيس جمال عبد الناصر الشيخ الشعراوي من العودة مرة ثانية للأرض المقدسة ثم بعد ذلك عين كمدير لمكتب شيخ الأزهر الشريف.

وفي عام 1976 قام رئيس الوزراء ممدوح سالم بإسناد وزارة الأوقاف له وظل في الوزارة حتى عام 1978 وكان الشعراوي أول من أصدر قرار وزاري بإنشاء أول بنك إسلامي في مصر وهو بنك فيصل.

خواطر الشعراوي

أجمل خواطر الشيخ الشعراوي

كتب الشعراوي عدد لا بأس به من المؤلفات وقام أحد من محبيه بجمعها مع إعادة نشرها من جديد ومن أشهر هذه المؤلفات (الفتاوي، الحج المبرور، الحسد، الشيطان للإنسان، السحر، …إلخ).

كان يتحدث دائماً عن تسابق جمعية الأدباء في تحويل معاني الآيات القرآنية إلى شعر وكان هذا العمل يعجبه كثيراً رغم ادعاء البعض على أن ذلك يعتبر من المحرمات، بدأ الشعراوي تفسير القرآن الكريم عام 1980 على التليفزيون حيث أنه قال أن خواطره حول القرآن الكريم لا تعني تفسيراً له وإنما هي هبات تخطر على قلب مؤمن، وفيما يلي مجموعة من خواطر الشيخ الشعراوي.

  • سيأتي يوم وتجد من يضحي من أجل ابتسامة يرسمها على وجهك، فلا تغلق أبواب قلبك فليس كل من يدقها ينوي جرحها.
  • لا تحزن إذا أرهقتك الهموم، وضاقت بك الدنيا بما رحبت، فربما أحب الله أن يسمع صوتك وأنت تدعوه.
  • الحياة الدنيا مهما طالت فهي قصيرة ومهما أعطت فهو قليل.
  • لا تعبدوه ليعطي بل اعبدوه ليرضى فإذا رضي أدهشكم بعطائه.
  • كن عظيماً ودوداً قبل أن تكون عظاماً ودوداً.

وفاة الشعراوي

أجمل خواطر الشيخ الشعراوي

توفي الشيخ محمد متولي الشعراوي عام 1998 عن عمر يناهز 87 عام بعد أن ارتقى في سماء تفسير كتاب الله ولم يستطيع أحد منافسته في ذلك، تسلل لقلوبنا سريعاً نظراً لفصاحته وطيب كلماته وبساطتها.

قبل موته بيوم واحد طلب من ابنه عبد الرحيم أن يقوم باستحمامه وتقليم أظافره وارتدى جلباب أبيض وكأنه عريس يوم عرسه وفجأة شعر بنعاس ونام ولما استيقظ أخذ يتكلم مع سيدنا الحسين وسيدنا إبراهيم والسيدة زينب وكأنه يرى أشياء وأشخاص لا يستطيع أحد رؤيتها وكما قال ابنه عبد الرحيم ظل يتكلم مع أولياء الله الصالحين وكأنه يشاهد مكانه في الجنة.

وتم تكريمه من خلال عرض سيرته الذاتية في مسلسل تليفزيوني عنوان “إمام الدعاة” الذي تم عرضه عام 2003 وفيه يتم عرض سيرته الذاتية وتتوالى الأحداث في المسلسل حتى تنتهي بوفاته

في نهاية المقالة ارجو ان قد تكون نالت إعجابكم من خلال موقع محتوي  ونود ان تشاركونا آرائكم وتعليقاتكم اسفل المقالة 

  • ميادة احمد
  • منذ أسبوع واحد
  • خواطر عامة

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.