التخطي إلى المحتوى

مجموعة احاديث نبوية قصيرة صحيحة ومكتوبة عبر موقع muhtwa.com ؛ مثلما تتفاخر الدول المختلفة من العالم بالتراث القديم الذي تركته الحضارات القديمة يجب على جميع المسلمين في العالم أن يفخروا بالدين الإسلامي سواء بالكتاب أو السنة النبوية الشريفة الزاخرة بالعديد من الأحاديث النبوية والأفعال الواردة عن الحبيب المصطفى التي تُعد بِمثابة شريط الحياة الذي يجب أن نسير عليه ونتبعه حتى نظفر في النهاية بالجنة بِاعتبارها الغاية الأكبر لدى الجميع.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سَيِّدُ الِاسْتِغْفارِ أنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي لا إلَهَ إلَّا أنْتَ، خَلَقْتَنِي وأنا عَبْدُكَ، وأنا علَى عَهْدِكَ ووَعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ، أعُوذُ بكَ مِن شَرِّ ما صَنَعْتُ، أبُوءُ لكَ بنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وأَبُوءُ لكَ بذَنْبِي فاغْفِرْ لِي، فإنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ».

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء» رواه مسلم .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المُسْلِمُ مَن سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِن لِسانِهِ ويَدِهِ، والمُهاجِرُ مَن هَجَرَ ما نَهَى اللَّهُ عنْه».

تعريف الحديث النبوي

قبل أن نقدم مجموعة الأحاديث النبوية القصيرة التي أشرنا إليها في عنوان هذا التقرير يجب أن نقوم في البداية بالإشارة إلى تعريف الحديث النبوي خاصة أن الكثير منا قد يستخدم الأحاديث دون الدراية بِمعناها، ويمكن تعريف الحديث النبوي ببِساطة على أنه كل ما ورد عن الرسول الكريم “محمد بن عبدالله” -صلى الله عليه وسلم- من قول أو فعل أو حتى صفة شخصية عُرفت عن النبي.

والحديث النبوي يمكن أن يكون قد نُقل عن لسان الرسول مباشرةً أو نقله أحد الصحابة عن لسانه أو أحد الأفعال التي كان يقوم بها الحبيب المصطفى سواء قبل النبوة أو بعدها لأن الله -سبحانه وتعالى- قد حفظه من الآثام والعيوب المتواجدة في جميع البشر لِقوله تعالى {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}
لذلك فإن اتباع السنة النبوية الشريفة هو أمر واجب على كل مسلم حتى يكتمل إيمانه حقاً.

أحاديث نبوية قصيرة وسهلة

مثلما ذكرنا في السطور الأولى من هذا التقرير أن السنة النبوية الشريفة زاخرة بالعديد من الأحاديث النبوية التي تشمل كل ما يخص أمور حياتنا سواء كانت الشخصية أو العامة،

﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾

ومن عظمة رسولنا الحبيب أنه قد حرص كل الحرص على قول الأحاديث بِطريقة مبسطة وجميلة ومعظمها موجز حتى ييسر على الناس حفظ هذه الأحاديث أو حتى قراءتها وفهمها والعمل بها في حياتهم.

وبما أن السنة النبوية تحتوي على العديد من الأحاديث النبوية القصيرة والسهلة التي يمكن حفظها والعمل بها لما تحتويه من تعاليم وقيم يمكن الاستعانة بها في حياتنا، وأهم ما يميز هذه الأحاديث أن محتواها من السهل فهمه وليست معقدة، ويجب العلم أن العمل بِمثل هذه الأحاديث هو واجب على كل مسلم لأن الرسول لم يبعث إلا للهداية إلى الحق كما جاء في الآية الكريمة ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾.

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من دل على خير فله مثل أجر فاعله» رواه مسلم.
  • عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «سلُوا اللهَ علمًا نافعًا، وتَعَوَّذُوا باللهِ منْ علمٍ لا ينفعُ».
  • قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «طلبُ العلمِ فريضةٌ على كلِّ مسلمٍ».
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَثَلُ المُؤْمِنِ الذي يَقْرَأُ القُرْآنَ،مَثَلُ الأُتْرُجَّةِ، رِيحُها طَيِّبٌ وطَعْمُها طَيِّبٌ، ومَثَلُ المُؤْمِنِ الذي لا يَقْرَأُ القُرْآنَ مَثَلُ التَّمْرَةِ، لا رِيحَ لها وطَعْمُها حُلْوٌ».
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأَنْ أَقُولَ سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، أَحَبُّ إِلَيَّ ممَّا طَلَعَتْ عليه الشَّمْسُ».

أحاديث نبوية قصيرة عن الصبر

الصبر من أكثر العلامات التي تؤكد على اكتمال إيمان أي مسلم لأنه ليس من السهل أن يتحلى الإنسان بالصبر على المصائب المختلفة التي يتعرض لها في الحياة لذلك نجد أن الله -سبحانه وتعالى- قد تحدث عن الصبر وجزاء الصابرين في العديد من الآيات القرآنية التي يبشر فيها من يصبر بالجزاء العظيم الذي سوف يناله في الآخرة، ومن هذه الآيات قوله تعالى ﴿ إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ﴾.

ومثلما هي العادة فإن السنة النبوية قد جاءت من أجل توضيح العديد من الأمور التي يصعب على البعض فهمها وتفصيل المجمل مما ورد في التنزيل الحكيم لذلك نجد الكثير من الاحاديث النبوية القصيرة عن الصبر، والتي وضحت أن الصبر على الابتلاءات والمصائب من علامات حب الرب لِعبده وليس غضبه مثلما يروج البعض كما أنها بداية الطريق نحو الظفر بالآخرة والدخول إلى الجنة كما سوف نوضح في مجمل الأحاديث التالية.

روي أنّ أبا سعيد الخدري – رضي الله عنه – قال: «إن ناسًا من الأنصارِ، سألوا رسول الله – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – فأعْطَاهم، ثم سألُوهُ فأعْطاهم، حتى نَفِدَ ما عندهُ، فقال: ما يكون عِندَي من خيرٍ فلن أدَّخِرَهُ عنكم، ومن يستعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ، ومَن يَستَغنِ يُغنِهِ اللَّهُ، ومَن يتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللهُ، وما أُعطيَ أحدٌ عطاءً خيرًا وأوسعَ مِنَ الصَّبرِ».

قد رُوي في الصحيح عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أنه قال: «إنَّ العبدَ إذا سبقت له من اللهِ منزلةٌ لم يبلغْها بعمله ابتلاه اللهُ في جسدِه أو في مالِه أو في ولدِه ثم صبَّره على ذلك حتى يُبلِّغَه المنزلةَ التي سبقت له من اللهِ تعالى».

أحاديث نبوية قصير للاطفال

نحتاج جميعاً في هذا التوقيت إلى تربية النشء الحديث على التعاليم الصحيحة للدين الإسلامية خاصة بعد ظهور الكثير من العادات الدخيلة على مجتمعنا العربي، والتي أدت إلى عدم معرفة الكثير من الأطفال بالدين الذي ينتمون إليه وظهور عدد من الأجيال البعيدة كل البعد عن عاداتنا الإسلامية والمبادئ التي دعا إليها رسولنا الحبيب في رسالته الدينية، ولا نعيب في هذا الأمر على الصغار بل أن الكبار هم مَن يتحملون المسؤولية كاملة.

والخطأ الشائع بين الآباء والأمهات هو اعتمادهم كلياً على تحفيظ أبنائهم السور القرآنية القصيرة في البداية دون الاهتمام بالسنة النبوية الشريفة على الرغم من أن الكتاب والسنة مكملان لِبعضهما البعض كما أخبرنا الحبيب المصطفى في الحديث الشريف «تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهم (ما تمسكتم بهما) كتاب الله وسنتي، ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض» لذلك سوف نقدم في هذه الفقرة عدد من الأحاديث النبوية القصيرة للأطفال التي يمكن تحفيظها لهم مثلما نفعل مع القرآن وهو ما قد يساعدهم على فهم أمور دينهم بِصورة جيدة.

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “المسلم أخو المسلم؛ لا يظلمه، ولا يَحقره، ولا يخذله”؛ رواه مسلم من حديث أبي هريرة.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن”؛ رواه مسلم من حديث أبي هريرة.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من صلى عليّ صلاة، صلى الله عليه بها عشرًا”؛ رواه مسلم من حديث بن عمرو.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن أحب الكلام إلى الله سبحان الله وبحمده”؛ رواه مسلم من حديث أبي ذر الغفاري.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “الكلمة الطيبة صدقة “متفق عليه من حديث أبي هريرة.

أحاديث نبوية صحيحة عن الأخلاق

يعاني العالم العربي في هذه الفترة من واحداً من أخطر الأمراض وهو تدني الأخلاق في المجتمعات العربية بعد أن أصبح التقليد الأعمى للدول الغبية هو الهدف الأسمى لدى الجميع بِصفة خاصة الأجيال الحديثة التي لم تعد تعلم الكثير عن أمور دينها،ولكنها في الوقت نفسه تعلم الكثير من العادات والتقاليد الغربية والتي يحاولون تقليدها دون التفريق بين الصواب والخطأ، وهو ما أدى في النهاية إلى الصورة الحالية التي نعاني منها.

وقد ساهمت مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة مثل الفيس بوك والتيك توك في تدني الأخلاق بِصورة أكبر بعد الاستخدام الخاطئ لها وعدم وجود الرقابة اللازمة من الآباء والأمهات، وكل ذلك يؤول بنا في النهاية إلى أن السبب الرئيسي هو الابتعاد عن الدين الإسلامي وعدم التمسك بِمبادئه الشريفة والتي من خلالها يمكن أن نتعرف على الكثير من أمور حياتنا حتى في طريقة تعاملاتنا مع بعضنا البعض لذلك يوجد عدد من الأحاديث النبوية الصحيحة عن الأخلاق بما يوضح أهميتها في خلق مجتمع سوي خالي من الأزمات والأجيال الغير صالحة.

  • قال صلى الله عليه وسلم: «إنَّ من أحبكم إليَّ وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا» رواه الترمذي.
  • قال صلى الله عليه وسلم: «ما من شيء في الميزان أثقل من حسن الخلق» رواه الترمذي.
  • قال صلى الله عليه وسلم: «إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجات قائم الليل صائم النهار» رواه أبو داود.
  • قال صلى الله عليه وسلم: «حسن الخلق وحسن الجوار يعمران الديار ويزيدان في الأعمار» رواه أحمد.
  • عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم: «أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا، وخياركم خياركم لنسائهم» رواه الترمذي.

أحاديث نبوية عن الابتلاء

تحول العالم أجمع في هذه الفترة إلى شوارع فارغة خالية من الأشخاص ولا يوجد فيها سوى الحيوانات التي خلقها الله على فطرتها والنباتات وغيرها من المخلوقات الخاصة بالله بعد أن لزم جميع الأشخاص بيوتهم خوفاً من المرض المتفشي في هذه الفترة فيروس كورونا، والذي تسبب في إصابة أكثر من مليون شخص حتى وقتنا الحالي وموت الآلاف حول العالم مع عدم وجود لقاح أو مصل خاص به حتى وقتنا الحالي.

ووجد العلماء والأطباء في العالم أن الحل  الأمثل لِمواجهة هذا الفيروس والوقاية منه هو المكوث في المنازل وعدم النزول إلى الشوارع لِحين إشعار آخر، وبما أن العلم قد عجز حتى الآن على وجود العلاج المناسب لهذا الفيروس فإن الصبر على هذا الابتلاء والدعاء باستمرار هو ما يجب على الاعتماد عليه في الوقت الراهن خاصة أن الأحاديث النبوية عن الابتلاء قد أخبرتنا أن البلاء خير من عند الله وسوف يعود على العبد بالنفع في الآخرة وليس غضب من الله كما يقول البعض.

  • قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط» رواه الترمذي.
  • قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله عنه بها حتى الشوكة يشاكها» رواه البخاري ومسلم.
  • قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة» رواه الترمذي.
  •  قال النبي صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الرياح تفيئه ولا يزال المؤمن يصيبه بلاء, ومثل المنافق كمثل شجرة الأرز لا تهتز حتى تستحصد» رواه ومسلم .
  • قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه» رواه البخاري ومسلم.

أحاديث عن شهر رمضان

على الرغم من الظروف الصعبة التي تعاني منها دول العالم المختلفة في هذه الفترة إلا أن المسلمين في جميع أنحاء العالم يعيشون واحدة من أفضل أيام العام وهو شهر رمضان الكريم الذي تزداد فيه العبادات المختلفة وعلى رأسها عبادة الصوم التي تتحول من كونها سنة وأمر غير واجب على العباد إلى فريضة محكمة ومن يتركها يكون آثم لأن صوم رمضان من الأركان الخمسة الأساسية للدين الإسلامي.

ولا تقتصر عظمة شهر رمضان على الصيام فقط بل أن الله -تجلى في علاه- قد عظمه من فوق سبع سموات في كتابه العزيز في قوله تعالى {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ} كما وردت العديد من الأحاديث النبوية عن شهر رمضان والتي وضحت مدى عظمة هذا الشهر والأجر الذي قد يحصل عليه المسلم في حالة أقام فيه العبادات حق إقامة كما سوف نوضح فيما يلي.

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه» (رواه البخاري ومسلم).

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتاكم رمضان شهر مبارك فرض الله عز وجل عليكم صيامه تفتح فيه أبواب السماء وتغلق فيه أبواب الجحيم وتغل فيه مردة الشياطين لله فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم» (رواه النسائي وصححه الألباني).

توجد الكثير من الأحاديث الصحيحة في السنة النبوية الشريفة والتي يمكن الاستفادة منها في حياتنا؛ منها ما هو قصير ومنها ما هو طويل إلا أن جميعها تتحدث عن الأمور المختلفة الخاصة بِحياة الإنسان وآخرته لذلك يجب علينا العودة إلى سنة الحبيب المصطفى في كل أمر نقف أمامه في هذه الحياة لأننا سوف نجد أنه -صلى الله عليه وسلم- لم يترك أمراً إلا وأن تحدث فيه.

X

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *