التخطي إلى المحتوى

اسماء الحيوانات التي امر الرسول بقتلها ذكرت هذه الحيوانات في السنة النبوية الشريفة، إذ يجوز للمحرم وغير المحرم أن يقتلها نظراً لعدم وجود منفعة لها وما يترتب عليها من أذي كبير قد تصل خطورته إلي حد الموت، فعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قال : “خَمْسٌ مِنْ الدَّوَابِّ كُلُّهُنَّ فَاسِقٌ , يُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ : الْغُرَابُ , وَالْحِدَأَةُ , وَالْعَقْرَبُ , وَالْفَأْرَةُ , وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ “.

الحيوانات التي أمر الإسلام بقتلها

هناك بعض أنواع الحيوانات التي تسبب الأذى الكبير على حياة الإنسان، ويمكن توضيح أسماءها على النحو التالي:

الغراب الأبقع

وهو من الحيوانات النّجسة الخبيثة التي تذكر بالشؤم عند الكثير من العرب، ويتواجد منه العديد من الألوان ومنها اللون الأسود الذي يعد الأشد افتراساً وقتلًا للبشر، ويجوز قتله لأنه عندما أرسله نبي الله سيدنا سليمان حتى يأتي له بخبر من أهل الأرض فلم يلبي طلبه وانشغل عنه وذهب حتى يأكل من لحم جيفة عفنة.

كما أنه من الحيوانات المُحرّم أكل لحمها إذ أنه يتغذى على النفايات، وقد ورد ذكره في القرآن الكريم، وكيف أن الإنسان تعلم الدفن وإخفاء الجريمة من خلاله.

الحية والعقرب

وهي من الحيوانات الخطيرة الضارة التي يجب التخلص منها وفقا لأحد الأحاديث الواردة عن الرسول الكريم وهو: ( اقتلوا الأسودين في الصلاة الحية والعقرب)، وفي حالة إذا كان المسلم يصلي ورأي حية أو عقرب فعليه أن يقوم بقتلها، لاحتوائها على سم قاتل يسبب الوفاة في الحال.

الكلب العقور

والمقصود بالكلب العقور هو كل ما عقر بالإنسان واعتدى عليه وسبب الأذي له وشكل تهديداً على حياته مثل الذئب والأسد وما غير ذلك، لذلك كان لابد قتله والتخلص منه، إذ أنه لا يمكن السيطرة عليه ولاسيما أنه يهاجم البشر بطريقة مرعبة ويمكن لعضته أن تؤدي إلي الوفاة.

الفأر

وهو من المؤذيات التي أمر النبي المصطفى بقتلها، إذ أنه يعتبر  السبب الأول والأساسي لانتشار مرض الطاعون وغيره من الأمراض المزمنة التي تشكل خطرا كبيرا على حياة الإنسان، ولعل الحكمة من قتل هذا الحيوان أن جسمه يحتوي على بكتيريا ضارة جداً تتكاثر وتتضاعف بشكل كبير وقد تنتقل إلي الإنسان فتسبب له الأذى الشديد الذي لربما يودي بحياته.

الوزغ

وهو من الحيوانات التي أمر الإسلام بقتلها ومن يفعل ذلك فإنه يكتسب المزيد من الحسنات والثواب الكبير، والتي تصل إلي مائة حسنة، ويرجع الفضل للقيام بقتله، لأنه نفخ في نار سيدنا إبراهيم عليه السلام حتى تزداد شدتها عليه.

وقد نص عن النبي الكريم: أنه دخلت امرأة على السيدة عائشة رضي الله عنها فوجدتها علقت عصا على الحائط، فسألتها عنها لما تحتفظ به وتعلقه هكذا فردت السيدة عائشة بأن هذه لقتل الوزغ.

ما هي الحدأة

وهي تعتبر من فواصل الصقور، ومن أكثر أنواع الطيور التي تسبب الأذى للإنسان، وتتغذى على لحوم الطيور  والحيوانات الصغيرة، وتتسم بقوة بصرها والذي يمكنها من رصد فريستها من ارتفاعات عالية حتى تقوم بلدغها حتى الموت، وقد تم ذكرها في العديد من الأحاديث النبوية، إذ قال عنها الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه ( يقتل العقرب والحدأة والغراب والكلب العقور).

ما هي الفواسق التي يجب قتلها

بالرغم من الفوائد الكثيرة التي يحصل عليها الإنسان من الحيوانات، إلا أن جميعها ليس مفيد له فهناك البعض منها الذي قد يسبب الضرر لحياته وصحته، فجاء الأمر الإلهي بقتلها لتوفير الحماية له والحفاظ على حياته وعدم تعريضه للخطر،  وهذه الفواسق كما سبق وذكرنا هي: الفأرة، والعقرب، والحُديّا، والغراب، والكلب العقور).

وقد أطلق عليها هذا الاسم نظراً لخبثها ونجاستها وكـأن فسقها سبب جواز قتلها، إذ يمكن للإنسان أن يتخلص منها حتى لو كان محرِمًا، لدفع الضرر والإيذاء المترتب عليها، فالأصل أن كل ما يسبب ضررا على حياة الإنسان يجوز قتله والعكس صحيح.

أحاديث الحيوانات التي يجوز قتلها

عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: «خمْسٌ مِنْ الدَّوَابِّ كُلُّهُنَّ فَاسِقٌ، يُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ: الْغُرَابُ، وَالْحِدَأَةُ، وَالْعَقْرَبُ، وَالْفَأْرَةُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ».

عن سعيد بن المسيب عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خمس فواسق يقتلن في الحل والحرم الحية والغراب الأبقع والفأرة والكلب العقور والحدأة»

عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه سمع النبي يخطب على المنبر يقول «اقتلوا الحيات واقتلوا ذا الطفيتين والأبتر فإنهما يطمسان البصر ويسقطان الحبل» قال عبد الله فبينا أنا أطارد حية أقتلها ناداني أبو لبابة لا تقتلها قلت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الحيات قال إنه نهى بعد ذلك عن ذوات البيوت وهن العوامر».

حكم قتل الحيوانات والحشرات المؤذية

يستحب قتل كل ما يسبب الأذى للإنسان سواء بالنسبة للحيوانات أو الحشرات، ويمكن توضيح آراء أهل العلم في هذا الصدد على النحو التالي:

  • الحنفية و المالكية: ذهبوا إلى جواز قتل هذه الحيوانات استناداً لقول الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام: «ما يؤذيك فلك إذايته قبل أن يؤذيك»، ولكن المالكية اشترطوا أن يكون الهدف من القتل دفع الإيذاء والضرر لا العبث وإلا منع قتلها.
  • الشافعية: فقد ذهبوا إلي جواز قتل كل ما هو مؤذ للإنسان كالفواسق الخمس التي أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بقتلها ويلحق بها البرغوث والبق والزنبور.
  • الحنابلة: ذهبوا إلي استحباب قتل الحشرات المؤذية أما ما لا يؤذي بطبعه فقد قيل في ذلك ثلاثة أقوال، فهناك من أجاز قتله، وهناك من كره ذلك، وهناك من حرمه.

الحيوانات التي لا يجوز قتلها

هناك بعض الحيوانات التي لا يجوز للمسلم أن يقوم بقتلها، فعن الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم (أنه نهى عن قتل أربع من الدواب النملة والنحلة والهدهد والصُّرَد »، ويمكن ذكرها بالتفصيل على النحو التالي:

  • النملة

وهي من الحشرات التي نهى الإسلام عن قتلها باعتبارها قليلة الضرر والأذي، ومع ذلك فهناك أنواع كثيرة منها ما يسبب الضرر للإنسان وهذا يجوز قتله، وقد ذكر أهل العلم أنها إذا لم تؤذ فلا يجوز قتلها أما إذا ترتب عليها الأذي فلا مانع من ذلك لدفع الضرر.

  • النحلة

وهي من الحشرات التي لها منافع كثيرة ويستفيد منها الإنسان إذ أنها تعطي من بطنها علاج وهو العسل والذي جاء مذكوراً في القرآن الكريم، أما إذا كان يسبب الأذي فلا بأس من قتله، كما يجوز قتل بعض النحل للتداوي كما تحدث في ذلك بعض أهل العلم.

  • طائر الصرد

وهو من الطيور التي حرم الإسلام قتلها دون جدوى، ويمتاز بأن رأسه ضخم ونصفه يحمل اللون الأبيض والنصف الآخر أسود، وهو محرم أكل لحمها.

  • طير الهدهد

وهو من الطيور المعروفة التي نهى الإسلام عن قتلها وذلك لقصته مع سيدنا سليمان عليه السلام التي لا تخفى عن أحد منا.

حكم تعذيب الحيوانات

إن تعذيب الحيوانات من الأمور التي حرمها ديننا الإسلامي الحنيف، فلا يجوز للإنسان أن يسيء معاملتها أو يمنع عنها الطعام أو الشراب حتى تموت، فذلك من أسباب دخول النار، بقول الرسول عليه الصلاة  والسلام «عُذِّبَتِ امرأةٌ في هِرّةٍ سَجَنَتها حتى ماتَت فدَخَلَت فيها النَّارَ؛ لا هي أطعَمَتها ولا سَقَتها إذ حَبَسَتها، ولا هي تَرَكَتها تَأكُلُ مِن خَشاشِ الَأرضِ».

يجوز للإنسان أن يدفع ضرر الحيوانات المؤذية عنه ولو تطلب الأمر التخلص منها، ولكن لا يجوز له تعذيبها أو قتلها ما لا تسبب أي ضرر له.

حكم قتل الكلب

يجوز تربية الكلاب في حالتين فقط، هما الحراسة والصيد، وبخلاف ذلك فهو محرم شرعا بإجماع أهل العلم والفقهاء، وفيما يتعلق بحكم قتل الكلاب فلا يجوز ذلك إذا كان لا يسبب الأذي، فهذا يعتبر إثماً عظيما يلزم التوبة منه في الحال، أما الكلب العقور الذي ذكرناه سلفاً فهو مأمور بقتله بأمر من الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، إذ أنه من الممكن أن يتسبب في هلاك الأرواح البشرية.

وبذلك نكون قد ذكرنا لكم اسماء الحيوانات التي امر الرسول بقتلها، شاركونا تعليقاتكم ورسائلكم أسفل هذه المقالة من خلال موقعنا .muhtwa.com.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *