التخطي إلى المحتوى

قصص مؤلمة من عالم المخدرات قصير عبر muhtwa.com, تسبب المخدرات حالة كبيرة من الضرر والتلف في عقول ونفسيات الشباب كما تجعلهم يرتكبون الكثير من الأخطاء والجرائم التي توقع بهم في الخطر وتصل بهم أحيانًا إلى حافة الهاوية والموت.

قصص عن المخدرات

تكثر القصص عن المخدرات التي رواها أشخاص مدمنين وهم في أشد الندم عما حل بهم وأصاب أقاربهم وذويهم حيث تقود المخدرات إلى طريق الهلاك والموت وتلحق مصائب كبيرة بمدمنيها وتسبب لهم ضرر بالغ في صحتهم وتهدد مستقبلهم.

قصص مؤلمة من عالم المخدرات قصير

قصص مؤلمة عن المخدرات

  • يروي أحد الشباب الذي كان يقوم بالإتجار في المخدرات إنه ذهب إلى منزل شاب أعتاد على بيع المخدرات له وكان قد طلب منه هذا اليوم بإيصال الطلب حتى البيت.
  • وعندما وصل الشاب تاجر المخدرات إلى المنزل وسأل عن الشاب الذي سوف يبيع له قالت له أمه إنه غير موجود لأنها تخشى على ابنها من التعاطي والإدمان.
  • أنصرف الشاب تاجر المخدرات وعندما أتصل به الشاب الذي يريد الشراء وسأله عن عدم مجيئه قال له إنه ذهب وأجابته أمه إنه غير موجود.
  • طلب الشاب من تاجر المخدرات أن يذهب إليه مره أخرى، وعندما وصل إلى المنزل قالت له أمه أيضًا إنه غير موجود وعندها خرج الشاب من غرفته حاولت الأم منعه من الشراء لذلك قام بضربها.
  • روى تاجر المخدرات إن هذا الأمر أثر فيه للغاية وقرر وقتها الإمتناع عن بيع وترويج المواد المخدرة.

قصص واقعية من عالم المخدرات

  • يُحكى إنه كان هناك شاب يهوى القيام بالأعمال التي تجلب له السعادة وتحقق له الرخاء وكان يسرق الأموال في سبيل شراء ما يحلو له كما كان يتعاطى المخدرات.
  • وبعد قيامه بالعديد من الجرائم تم اعتقاله وحبسه وحكم عليه بالسجن وبين جدران السجن لم تتح له الفرصة لشرب المخدرات وهذا ما جعله في حالة سيئة تتطلب العلاج.
  • تم ايداع الشاب في مصحة لعلاج الإدمان وفيها أمتنع عن تعاطي المخدرات بشكل كامل وعاد بعدها إلى السجن معافى وبدء في تغير حياته وتعلم الكثير من الحرف وشارك في النشاطات التي ينظمها السجن.
  • وأدرك بعدها إن الحياة مليئة بالكثير من الأمور التي كان غافل عنها ومنشغل بالتعاطي والإدمان وبدأ يفكر في حياته بعد خروجه من السجن ويخطط لمستقبله.

ما هي المخدرات

  • المخدرات هي مجموعة من المواد الكيميائية والتركيبات التي يقبل على تعاطيها الأشخاص بهدف الإدمان.
  • وتحدث المواد المخدرة تأثيرات معينة في المخ كما تسبب ضرر بالخلايا العصبية وتلحق الكثير من الأمراض بمتعاطيها.
  • وتوجد الكثير من أنواع المواد المخدرة التي تتفاوت في درجة ضررها وتأثيراتها السلبية ولعل من أخطرها الهيروين الذي يقود إلى الموت.

أسباب تعاطي المخدرات

تكثر الأسباب التي تدفع الأشخاص إلى تعاطي المواد المخدرة ولعل من أبرزها:

  • الهروب من المشاكل النفسية حيث تؤثر المواد المخدرة على مستقبلات المخ وتجعل الإنسان غير قادر على فهم ما يدور حوله.
  • الشعور بالقلق والتوتر يجعل بعض الأشخاص في حاجة للمواد المخدرة لنسيان ما يمرون به من مشاكل واضطرابات.
  • أصدقاء السوء الذين يبررون تعاطي المخدرات بإعتبارها أحد مصادر السعادة.
  • يقبل بعض الأشخاص على تعاطي المخدرات نتيجة لشعورهم بالمعاناة وتعرضهم للإيذاء الجسدي أو الجنسي.
  • الإنطواء والعزلة وافتقاد القدرة على التواصل مع الآخرين يدفع بعض الأشخاص إلى تعاطي المخدرات.
  • الفشل في أداء الواجبات أو القيام بالأعمال والمهام يشعر الإنسان بالقصور الذاتي ويدفعه إلى تعاطي المخدرات كمحاولة للهروب والنسيان.
  • ضعف المراقبة من العائلة والآباء.

أسباب انتشار تجارة المخدرات

تنتشر تجارة المخدرات نتيجة لعدة أسباب منها:

  • عدم الصرامة في تطبيق وتفعيل القوانين الخاصة بتجارة المخدرات.
  • سوء الأحوال المادية يدفع بعض الشباب للإتجار في المخدرات كوسيلة لتحقيق الربح.
  • انتشار المشاكل الأسرية والمجتمعية يزيد من حجم تجارة المخدرات.

الآثار السلبية لإنتشار وتعاطي المخدرات

  • تؤدي تجارة وتعاطي المخدرات إلى انتشار الكثير من الأمراض الخطيرة بين الشباب مثل السرطان وأمراض الكبد والرئة والجهاز الهضمي.
  • تشكل المخدرات خطر كبير على المجتمع حيث تزيد من معدلات الجريمة وتهدد الأمن والآمان بالشارع.
  • ينعكس انتشار المخدرات على حالات التحرش والإغتصاب حيث أثبتت العديد من الدراسات إن معظم المتهمين في قضايا الإغتصاب والإعتداء الجنسي هم في الأصل مدمني مخدرات.
  • يزيد تعاطي المخدرات من معدلات تعرض الأشخاص لهبوط الدورة الدموية نظرًا لأنها تزيد من ضربات القلب وتسبب إنخفاض ضغط الدم.
  • يكبد انتشار المخدرات المجتمع خسائر مادية كبيرة تذهب في مكافحة انتشارها وعلاج المدمنين كما تلحق المخدرات خسائر بمتعاطيها وتجعلهم يقبلون على ارتكاب الجرائم للعثور على المال اللازم لشراء المخدرات.

عرضنا لكم متابعينا قصص مؤلمة من عالم المخدرات 2020، للمزيد من الإستفسارات الآخرى؛ يمكنكم التواصل معنا من خلال التعليق أسفل المقالة، وسوف نحاول الرد عليكم خلال أقرب وقت ممكن.

X

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *