التخطي إلى المحتوى

موضوع عن التلوث البيئي واضراره عبر موقع muhtwa. التلوث البيئي يعتبر من المشاكل العالمية التي تواجه الإنسان وتهدد حياته بالخطر، يتسبب التلوث في موت آلاف الأشخاص كل عام أغلبهم من الأطفال، لهذا تسعى المجتمعات في الوقت الحديث لزيادة التوعية من مخاطر التلوث والحد من انتشاره.

مقدمة عن التلوث البيئي

تعريف التلوث البيئي؛ إدخال عناصر ومركبات إلى البيئة تحدث خلل في تكوينها مسببة ملوثات لها أثار ضارة على جميع الكائنات الحية التي تعيش فيها من نباتات وحيوانات وليست مخاطرها على الإنسان فقط، تختلف أنواع الملوثات طبقًا للسبب الذي صدر منها، وتشمل:

  • ملوثات طبيعية: لا دخل فيها للإنسان تنتج من الطبيعة نفسها مثل؛
    • الرماد البركاني.
    • حرائق الغابات نتيجة ارتفاع درجات الحرارة الشديدة.
  • ملوثات بشرية؛ هذه الملوثات ناتجة من سلوكيات الإنسان وتنتج منه؛
    • القمامة التي تنتج من مخلفات الإنسان مثل البلاستيك والورق وبواقى الطعام.
    • الصرف الصحي الذي لا يتم التخلص منه بطريقة سليمة وآمنة.
    • عوادم السيارات والمصانع.
    • السموم الكيميائية.

بحث عن أنواع التلوث البيئي

ينقسم التلوث إلى أنواع كثير يصعب علينا حصرها، ولكن في العصر الحديث ظهر مسميات جديدة للتلوث، ومن أبرز أنواع التلوث تمثلت في؛

  • الضوضاء: الذي يصدر من الأصوات المرتفعة لبعض المعدات الثقيلة؛
    • التي تسبب في الصمم وضعف السمع عند التعرض لفترات طويلة بها.
  • تلوث الهواء: ينتج من مداخن السيارات أو المداخن.
  • الماء: تتخلص المصانع من مخلفاتها بإلقائها في المياه، وما ينتج عنه تسمم الأسماك وموتها.
  • الأرض الزراعية: يستخدم الفلاحين في الزراعية مبيدات لقتل الحشرات الضارة ولكنها تضر بالمحاصيل وتجعلها مسممة.

تقرير عن التلوث البيئي

ظاهرة التلوث البيئي لم تكون وليدة اليوم؛ إلا أن هذا الأمر كان منذ الظهور البشري في الأرض، وبدأ الإنسان في الإستقلال والتعامل مع الطبيعة.

  • تجمعات البشر؛ دائمًا ما تترك النفايات ورائها؛
    • ولكن كان السكان في الماضي قليلون وينتقلون من مكان لآخر بحثًا عن الماء والطعام.
    • لم يكن التلوث البشري أزمة كبيرة في وقتها.
  • ظهور المدن؛ بالتدريج واستقرار الإنسان، زادت تفاقم التلوث ولم يتمكن الإنسان من التخلص من النفايات بطريقة سليمة.
  • تحسن مستوى المعيشة والرفاهية: لكثرة الملوثات وزيادة القمامة؛
    • كانت النفايات البشرة تغطي ما يزيد عن 1000 متر من الأرض.

ظهور التلوث البيئي

بدأ التلوث من العصر الحجري؛ عندما كان الإنسان يحاول إشعال النيران تركت أثار سيئة في البيئة، وبعدها تطور التلوث إلى؛

  • الحضارات: مع ظهور الحضارات المتقدمة مثل مصر والهند والصين، استخدم الإنسان المياه لصناعة السلع، وبدأ ظهور تلوث المياه.
  • العصور الوسطى: تركز الإنسان واستقرت حياته في المدن، مما ترك بؤرة أكثر للتلوث: وأدى لظهور أمراض خطيرة مثل الطاعون الدبلي.
  • العصور الحديثة: استخدم الإنسان السلاح النووي في الحروب، تسببت في ظهور تشوهات في الجنس البشري.
  • في الماضي: مع التقدم، ومحاولة الإنسان لصنع الأدوات الصغيرة لاستعمالها في الصناعة أو الحروب؛
    • وكانت تصنع من المعادن إلى ترك طبقة رقيقة من المخلفات المعدنية.

طرق مكافحة التلوث

يعد الوعي الإعلامي الوسيلة الأولى لتثقيف الناس وحثهم على الاهتمام بالبيئة بكل مكوناتها، وأن أي تلوث يحدثه الآخرين بلا شك سوف نتأثر به الآن، ويعاني منه الأجيال القادمة، لهذا لا بد من وضع عدة خطط للحفاظ على البيئة تتمثل في؛

التلوث البيئي

  • القوانين: تعتبر القوانين هي الرادع الأول للحد من تلوث غير مسموح به.
  • النفايات: لا بد للدول النامية بالتحديد أن تتبنى إستراتيجية جديدة للتخلص من النفايات؛
    • بدل من إعدامها مثل مشروعات تدوير النفايات.
  • مياه الصرف: لا يجوز أن تستعمل مياه الصرف في ري الأراضي الزراعية إلا بعد معالجتها؛
    • هذا للتقليل من نسبة التلوث العضوي والمعدني بها.

فيروس كورونا نتيجة التلوث

التلوث البيئي أصبحت كلمة مرعبة يستوعبها الإنسان جيدًا ويعرف إنها شبح قادر على قتله في وقت قياسي وقصير، ولا بد أن فيروس كورونا المستجد أكبر دليل على تأثير هذا التلوث وسوء التعامل مع الطبيعة في صحة الإنسان.

أعلنت الصين أن فيروس كورونا نتج من الخفاش وانتقل إلى الإنسان من السوق الصيني الشعبي الشهير ببيع الحيوانات البرية، وبسبب عدم نظافة المكان الموصى بها تسبب في نقل الفيروس إلى الإنسان، وبسبب تلوث أيدي الإنسان وعدم الاهتمام بنظافتها تسبب في قتل ملايين البشر، لهذا تدعوا منظمات الصحة العالمية إلى الاهتمام بنظافة الأيدي وسيلة أولى للحد من انتشار الفيروس المميت.

أضرار التلوث البيئي

يتسبب التلوث في أضرار جسيمة على الإنسان تسبب له الوفاة في بعض الحالات، إلا أن كل تلوث مسئول عن تلف جزء معين من جسد الإنسان، ونذكر هنا أضرار الملوثات حسب التصنيف؛

  • التلوث الضوضائي: يتسبب هذا التلوث الغير مرئي في؛
    • حدوث تلف في السمع قد يسبب الصمم في بعض الحالات الشائعة.
    • يحدث للإنسان الذي يتعرض ملوثات أي قلق دائم وارتباك عام.
    • حدوث صداع وآلام شديدة في منطقة الرأس.
    • يفقد الإنسان قدرته على العمل بشكل طبيعي.
  • التلوث الحراري: ينتج من استخدام الإنسان المياه في التبريد واستعمالها لتوليد الكهرباء وينتج عنه؛
    • تسمم الأسماك.
    • انقراض بعض الحيوانات المائية مثل الحيتان وبالتالي خلل في التوازن البيئي.
  • تلوث ضوئي: ينتج بسبب وجود خلل في الإضاءة، ويتعرض الإنسان إلى أمراض نادرة على الجلد.
  • بصري: عند النظر  إلى ملوثات يشعر الإنسان هنا بالضيق، وعدم الارتياح، وبالتالي فقد القدرة على العمل الجيد.
  • الهواء: يصاب الإنسان بالربو والأمراض التنفسية خصوصًا تأثيرها الضار على الأطفال بالتحديد.
  • التربة: تفقد التربة الزراعية خصوبتها، وبالتالي ظهور محاصيل رديئة غير صالحة للاستهلاك الأدمي.
  • تلوث الماء: تسمم الكائنات الحية التي تعتمد على ماء نهر النيل بشكل كل وعلى رأسهم البشر، والحيوانات والنباتات.

آثار التلوث على صحة الإنسان

التلوث البيئي مشكلة تسبب فيها الإنسان إلا أنها ظهرت أثارها عليه بعد مرور الوقت، واليوم معظم الأمراض التي يعاني منها بنسبة 90% ناتجة من التلوث حتى الأمراض الوراثية، ومن أبرز الأمراض التي ينقلها التلوث للإنسان كانت؛

  • الأوزون: يعد من مصادر تلوث الهواء ومن أبرز الأمراض التي يسببها؛
    • أمراض الجهاز التنفسي.
    • خطورة على القلب.
    • مضاعفات تتعلق بالأوعية الدموية.
    • إلتهابات الحلق.
    • الم شديد في منطقة الصدر.
    • الاحتقان.
  • تلوث المياه: تسبب هذا التلوث في موت حوالي 14000 حالة.
  • الضوضاء: يسبب الإجهاد الشديد، ارتفاع في ضغط الدم، الإجهاد، حدوث اضطرابات في النوم.

حلول التلوث البيئي

الحد من تلوث البيئة؛ وصفه الخبراء في جملة واحدة وشهيرة وهي ” الحل هو تخفيف التلوث”، بالطبع من المستحيل أن لا يستمر الإنسان في صنع المخلفات ولكن يمكنه أن يتعلم كيفية التخلص منها بطريقة سليمة أو أعادة تدويرها واستعمالها من جديد كما في؛

  • إعادة تدوير: الأوراق، البلاستيك، الزجاج.
  • الضوضاء: لا يشمل النفايات فقط بل التلوث الضوضائي لأنه؛
  • ثاني أكبر عامل بعد تلوث المياه، التي تهدد صحة الإنسان.
  • تلوث المياه والهواء: لهذا بدأت الدول النامية في أستعمال الغاز الطبيعي للسيارات بدل من البنزين لتقليل العوادم.

قدمنا لكم موضوع عن التلوث البيئي، إن كان لديكم اقتراح جديد اترك لنا رسالة أسفل موقع muhtwa.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *