التخطي إلى المحتوى

ما هي الرسوم المسيئة للرسول في المجلة الفرنسية، قد يجهل عدداً كبير منا ما حدث مؤخرًا والذي يعد إهانة كبيرة، حيث قام عدد من المجلات الفرنسية بالإساءة للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم، وهذا والله لأمر عظيم فقد يحسبه بعض الناس هينًا، بل يجب على كل عبد مسلم يؤمن بالله تعالى وبرسوله أن تأخذه الحميّة، وأن يرد على تلك الإهانة وهذا الفسق، الذي تمادى به أعداء الإسلام في كثير من الدول الأجنبية.

إساءة فرنسا للرسول

في الآونة الأخيرة انتشر عدد كبير من الصور المسيئة للرسول، وانتشرت بشكل واسع بين عدد كبير من الفرنسيين، وقد ازدادت الأحوال سوءًا بعدما صرح الرئيس الفرنسي بعدة تصريحات، ومن أهمها:

  • أنه تم كشف بعض الخطط الإرهابية التي يقوم بها عدد من الأشخاص.
  • زاعمين أنهم ينتسبون إلى دين الإسلام.

المجلة الفرنسية المسيئة للرسول

  • إحدى المجلات الفرنسية والتي تسمى بمجلة شارلي إبدو، وتعد إحدى أهم المجلات التي تعرض الكاريكاتير في فرنسا.
  • قامت المجلة برسم مجموعة من الصور المسيئة إلى الإسلام بوجه عام، وإلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم بوجه خاص.
  • تشير كافة الرسومات إلى السخرية من الدين الإسلامي بصورة واضحة.
  • مبررين قيامهم بهذا الأمر بأنه قد تم شن هجوم على المجلة، من قبل فردين مما يدعون الإسلام ويقيمون في فرنسا.
  • تم إطلاق النار في عام 2015 على جميع الموظفين بالمجلة، وقد نتج عن ذلك الحادث عدة إصابات وحالات وفاة.
  • بلغ عدد حالات الوفاة ما يقارب من 12 رسام بالمجلة، ومعلنين بهذه الإساءة أنهم لا يخشون الإسلام أو الإرهاب.

الرسوم المسيئة للرسول

اشتهرت هذه المجلة منذ القدم بكونها تسخر بشكل مستمر من الدين الإسلامي، وقام أحد المعلمين برسم بعض الرسوم المسيئة للنبي، وبعد عرض تلك الرسوم تم قتله وأعلنت مجلة لانوفال ريبوبليك، أنها تتضامن كليًا مع المعلم وعلى إثره قامت بعرض غلاف مجلة شارلي إبدو في صفحتها الأولى، كوسيلة من وسائل التضامن معها فيما تقوم بفعله.

وقد تمثلت الإساءة إلى الرسول في العديد من الأمور، والتي من أبرزها ما يلي:

  • قيام المعلم الفرنسي برسم كاريكاتير مسيء للنبي صلى الله عليه وسلم، ولم يكتفي بذلك بل قام بتوزيع هذه الرسوم على جميع الطلاب لديه.
  • تصريحات الرئيس الفرنسي والتي كانت دفاعًا عن تلك الصحف، ولم يكتفي بهذا فقط بل قام بوصف المسلمين قائلًا أنهم جماعات إرهابية.

في الختام وبعد معرفة جميع ما يتعلق بهذا الأمر الذي أصبح حديث الساعة، يجب أن يكون هناك رد على هؤلاء الأشخاص، لأن الإسلام دين التسامح وما سُمي إسلامًا إلا لأنه شعار السلام، والمتأمل العاقل بحق يستطيع أن يبحث في سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم، ويعرف أخلاقه وصفاته وما كان عليه ولا يلتفت لتلك الرسوم المسيئة.

عزيزي القاريء نتمني أن نكون قد قدمنا كافة المعلومات لموضوع ما هي الرسوم المسيئة للرسول في المجلة الفرنسية عبر موقع محتوى ونحن على أتم الاستعداد لرد على إستفساراتكم في أسرع وقت.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *