التخطي إلى المحتوى

أنواع إفرازات الحمل الطبيعية من أكثر ما يتم البحث عنه عبر صفحات الإنترنت، إذ أن السيدات في تلك المرحلة عادة ما يشعرن بالقلق تجاه أي تغيير في الجسم أو أي إفراز مفاجئ خوفًا على صحة الجنين وسير عملية الحمل برمتها.

  • تعتبر فترة الحمل من الفترات الحرجة التي تمر بها السيدات بشكل عام، وخصوصًا إن كانت المرة الأولى لها.
  • إذ أن المشاعر في تلك الفترة تكون مختلطة بشكل كبير، كما يحدث اضطراب في الحالة النفسية أيضًا.
  • ينعكس ذلك الاضطراب بشكل مباشر وغير مباشر على الصحة الجسدية للسيدة الحامل.
  • ويختلف تعامل كل سيدة مع تلك الفترة حسب حالتها المزاجية والصحية إلى الدعم النفسي الذي يجب أن يكون حاضرًا وبقوة في تلك المرحلة.

إفرازات الحمل الطبيعية

  • الإفرازات المهبلية أحد الأمور الطبيعية التي تمر بها كل سيدة في فترات مختلفة من عمرها.
  • هناك العديد من الأسباب التي تقف وراء تلك الإفرازات أبرزها التغيرات الهرمونية المصاحبة للدورة الشهرية.
  • وتختلف طبيعة تلك الإفرازات حسب الفترة التي تأتي فيها، على سبيل المثال خلال فترة التبويض تكون تلك الإفرازات نحيفة وفي غير ذلك تكون لزجة.
  • وعادة ما يُصاحب فترة الحمل عددًا من الإفرازات المهبلية المختلفة في اللون والسُمك وفي الدلالة أيضًا.
  • وتزداد تلك الإفرازات في تلك المرحلة الدقيقة التي تمر بها السيدات بشكل خاص، وذلك لحماية تلك المنطقة من الإصابة بالالتهابات.
  • وهناك العديد من أنواع إفرازات الحمل الطبيعية وهناك أخرى غير طبيعية وهذا ما سنتعرف عليه في السطور القادمة.

أنواع إفرازات الحمل

أنواع إفرازات الحمل الطبيعية

  • تعتبر الإفرازات أحد عوارض الحمل الطبيعية وخصوصًا في الفترة الأولى من الحمل.
  • يبدأ ذلك العرض في الظهور بمجرد بداية الأسبوع الثالث عشر من بداية الحمل.
  • ومع مرور الوقت على بداية الحمل تزداد تلك الإفرازات، وذلك لأن المهبل يعمل بشكل إضافي لمنح عنق الرحم الصحة والرطوبة.
  • أما أنواع الإفرازات الطبيعية فيتم تقسيمها حسب مراحل ظهورها إلى ثلاث مراحل.
  • في مرحلة الثلث الأول من الحمل تبدأ الإفرازات بالظهور بمعدل طبيعي لما هو معتاد أو أقل بقليل.
  • المرحلة الثانية تتمثل في الثلث الثاني التي تبدأ من الأسبوع الثاني عشر من فترة الحمل والتي تصبح فيها الإفرازات أكثر سُمكًا.
  • أما المرحلة الثالثة المتمثلة في الثلث الأخير من فترة الحمل يزداد سُمك الإفرازات حتى تصبح ثقيلة جدًا.
  • تزداد الإفرازات في تلك المرحلة مع مرور الوقت واقتراب موعد الولادة.
  • ويمكن أن تظهر تلك الإفرازات الثقيلة للغاية وبها شرائط أو خيوط دم وهنا لا داعي للقلق إذ أن تلك الإفرازات تعتبر من علامات قرب المخاض.

أنواع الافرازات حسب اللون

تختلف أنواع إفرازات الحمل أيضًا حسب لونها، كما أن كل لون له دلالة معينة نذكرها تباعًا في السطور القادمة.

  • النوع الأول هو الإفرازات البيضاء، والتي يطلق عليها الحليبية أو الشفافة.
  • يعتبر ذلك النوع من الأنواع الطبيعية التي تصاحب فترة الحمل إذا كانت دون رائحة نفاذة، مع عدم تماسكها وزيادة قوامها.
  • إذ أن سماكة تلك الإفرازات وتحولها إلى إفرازات هلامية قد يشير إلى وجود ولادة مبكرة، لذلك من الأفضل العودة للطبيب المختص.
  • تظهر تلك الإفرازات نتيجة لتدفق الدم بكميات كبيرة في المنطقة المحيطة بالمهبل.
  • وتعتبر تلك الإفرازات مشابهة بشكل كبير للإفرازات الطبيعية التي تظهر مع اقتراب الدورة الشهرية.

أنواع إفرازات الحمل الغير طبيعية

هناك بعض الأنواع من الإفرازات المصاحبة للحمل، والتي قد تكون مؤشرًا على أمر خطير وينصح عند ملاحظتها بالعودة للطبيب المختص.

  • أول تلك الإفرازات هي الإفرازات الخضراء أو الصفراء، إذ تعد تلك الإفرازات من المؤشرات على وجود مرض ما.
  • وغالبًا ما يكون ذلك المرض ناتجًا عن الاتصال الجنسي مثل ما يُعرف باسم داء المشعرات أو الكلاميديا.
  • ويمكن أن تظهر بعض الأعراض المصاحبة لتلك الإفرازات مثل تهيج منطقة المهبل.
  • ويمكن لتلك الأمراض أن تسبب مضاعفات خطيرة قد تصل إلى تهديد حياة الجنين.
  • وبشكل عام قد تسبب تلك الإفرازات آثار جانبية بعد مدة طويلة تتمثل في التأثير على الجهاز العصبي، وقد تؤدي إلى إصابة السيدة بالعقم.
  • لذلك في حالة ملاحظة ذلك النوع يجب العودة إلى الطبيب المختص للوقوف على سببه وكيفية علاجه.
  • أما النوع الثاني للإفرازات الغير طبيعية المصاحبة للحمل فتتمثل في الإفرازات ذات اللون الرمادي.
  • وتقف التهابات المهبل البكتيرية وراء ذلك النوع، أما النوع الثالث فهي الإفرازات الحمراء التي تتطلب زيارة الطبيب على الفور.

الإفرازات البنية أثناء الحمل

  • تعد الإفرازات البنية أحد الإفرازات التي قد تصاحب فترة الحمل وتحديدًا في الشهور الأولى.
  • وقد تكون أمرًا طبيعيًا وقد تكون مؤشرًا على الإصابة بأحد الأمراض الخطيرة التي قد تؤثر على الجنين بالسلب.
  • قد يكون سبب تلك الإفرازات البنية الإصابة بالتهاب عنق الرحم، أو سليلة عنق الرحم.
  • ويمكن أن تكون تلك الإفرازات طبيعية نتيجة لما يُسمي بالانغراس، ويتم تعريفه على أنه انغراس البويضة الملقحة ببطانة الرحم.
  • وعند حدوث ذلك الأمر يحدث ما يُعرف بنزيف الانغراس وهو عبارة عن إفرازات بنية اللون.

طرق التعامل مع إفرازات الحمل

  • تعتبر فترة الحمل من الفترات الدقيقة كما ذكرنا سابقًا لذلك ننصح دائمًا السيدات عند رؤية أي نوع من الإفرازات بالذهاب إلى الطبيب.
  • وفي حالة أن تشخيص الطبيب للإفرازات بأنها عرض طبيعي مصاحب للحمل فيمكن اللجوء لبعض النصائح المفيدة للتعامل معها.
  • يجب عدم استخدام ما يطلق عليه السدادات القطنية، وأيضًا المحافظة على أن تكون الثياب الداخلية مصنوعة من القطن.
  • بشكل عام يجب تجنب الدش المهبلي قدر الإمكان، مع اختبار منتجات تنظيف مهبلية لا تحتوي على روائح نفاذة أو مواد معطرة.
  • يجب مراعاة أن يتم تنظيف المنطقة التناسلية من الأمام إلى الخلف وليس العكس، كما يجب الحرص على تجفيف تلك المنطقة باستمرار.
  • للنظام الغذائي المتوازن والعادات الغذائية السليمة المتمثلة في الابتعاد عن السكر والملح ذات دور كبير في ضبط الإفرازات المهبلية بشكل عام.
  • يجب عدم ارتداء الملابس الضيقة وخصوصًا الجينز الضيق.

في نهاية هذا التقرير الذي تناول أنواع الافرازات الطبيعية نكون قد عرضنا كافة التفاصيل الخاصة به، وفي حالة وجود أي استفسار يُرجى التكرم بكتابته أسفل التقرير.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *