التخطي إلى المحتوى

من هو مكتشف لقاح الكزاز؟ وفي أي عام؟، انتشرت العديد من الأمراض المختلفة طوال الفترة القليلة الماضية. ولذلك، قام الكثير من الناس بالبحث عن مكتشفي معظم اللقاحات المتعلقة بكافة الأمراض. على رأسهم مرض الكزاز أو التيتانوس الذي تم تصنيفه من ضمن أخطر الأوبئة التي هددت البشرية في بعض العصور.

  • مكتشف لقاح الكزاز هو العالم الألماني إميل فون بهرنغ.

مكتشف لقاح الكزاز

شهدت العصور الماضية انتشار العديد من الأمراض الخطيرة التي أدت إلى وفاة العديد من الأشخاص من مختلف أنحاء العالم. وخاصة في ظل عدم قدرة الأطباء في البداية من تشخيص هذا المرض، وأيضا إيجاد علاج فعال له.

جاء على رأسهم مرض الكزاز الذي يعتبر واحدا من أكثر الأمراض الفتاكة التي تسبب في وفاة الملايين في وقت قصير.

وبالرغم من أهمية اللقاح المضاد له، إلا أن الكثير من الناس لا يعرفون من هو صاحب هذا الاكتشاف العظيم. إنه العالم والطبيب الألماني الكبير إميل فون بهرنغ، ويعتبر بمثابة نقطة الانطلاق الحقيقية بمعرفتنا بمصل مضاد لهذا الوباء اللعين.

مكتشف لقاح الكزاز

عام اكتشاف لقاح الكزاز

يعد لقاح الكزاز من اللقاحات القديمة نسبيا، حيث تم اكتشافه منذ سنوات طويلة. وكان على يد العالم الجليل إميل فون بهرنغ، فضلا عن تعاونه مع العديد من الأطباء الألمان في نفس التوقيت.

وتم طرح أول جرعة من هذا اللقاح للمرة الأولى في العالم عام 1890. ولكن بالرغم من ذلك، إلا أنه كان يحتوي على العديد من الآثار الجانبية، ولذلك، استمر العلماء في التطوير فيه لمدة سنوات عديدة بعد هذا التاريخ.

فكرة اكتشاف لقاح الكزاز

في بداية القرن التاسع عشر، انتشر مرض كان يؤدي إلى وفاة آلاف الأشخاص، ولم يتمكن الأطباء من تشخيصه في ذلك الوقت. واستمر الوضع على ما هو عليه حتى قرب نهاية هذا القرن، وبالتحديد عندما نجح العالم الألماني إميل فون بهرنغ، وتمكن من تحديد الأعراض الأساسية لهذا المرض.

وبدأ يعمل على إنتاج أول لقاح مضاد له من أجل تحصين أكبر عدد من الأشخاص في وقت قليل، وخاصة في سن الطفولة في ظل معاناة هذا السن من ضعف شديد في المناعة.

تاريخ إنشاء لقاح الكزاز

اتجه تفكير العلماء في أواخر القرن التاسع عشر إلى كيفية التغلب على هذا الوباء الذي أدي إلى فقدان العديد من الأرواح خلال وقت قصير. وذلك من خلال محاولة اكتشاف لقاح مضاد له مثله مثل الأمراض التي ظهرت من قبله.

واستمرت محاولات الأطباء في إنتاج أول مصل فعال له حتى عام 1890، وتمكن إميل فون بهرنغ من إجراء التجارب المختلفة على بعض الأشخاص. ونجح في تطعيم أول فرد على مستوى العالم بأكمله، ولكنه لم ينجح في إثبات فعاليته منذ اللحظات الأولى. فـ عاد مرة أخرى لإجراء بعض البحوثات المختلفة، واستمرت لمدة سنوات عديدة.

ثم طرح اللقاح الثاني على التوالي في بداية القرن العشرين، وبالتحديد عام 1924. وقد تمكن هذه المرة من وقاية الجيش من مرض الكزاز أثناء قيام الحرب العالمية الثانية عام 1936. ولكن، لم يتوقف الأطباء عند هذا الحد، بل واصلوا من أجل إجراء بعض التعديلات عليه؛ حتى يصبح فعال بنسبة 100%، بالإضافة إلى عدم إحتوائه على أي اعراض جانبية نهائيا.

وبالفعل، تمكن بعضا منهم في إنتاجه عام 1948، وأطلق عليه اسم التطعيم الثلاثى ضد مرض الكزاز. واستمر إعطائه لكافة الفئات على مستوى العالم بأكمله حتى قدوم عام 1991، ومنذ ذلك التاريخ، فضل عدد من العلماء القيام باستبداله، واستخدامه بالشكل اللاخلوي من مطعوم السعال الديكي.

معلومات عن إميل فون بهرنغ

إميل فون بهرنغ هو عالم وطبيب ألماني معروف، يعتبر واحدا من أشهر الأطباء الذين ساهموا في حماية أرواح العديد من الأشخاص طوال الفترة القليلة الماضية. من مواليد مدينة ماربورغ في ألمانيا يوم 15 من شهر مارس عام 1854، نشأ في وسط أسرة فقيرة.

ولكن بالرغم من ذلك، إلا أنه تمسك بحقه في التعليم، وبالفعل التحق بالمدرسة، واستمر فيها حتى المرحلة الثانوية. وكانت رغبته منذ الطفولة هي الالتحاق بكلية الطب، ونظرا للظروف المادية القاسية التي كانت تعاني منها أسرته، لم يتمكن من الالتحاق بالجامعة.

وقرر الانضمام بعد ذلك إلى أكاديمية الطب العسكري في برلين، وقد ساعدته هذه الأكاديمية كثيرا على التعرف على العديد من أصول الطب.

وبعد تخرجه مباشرة، اتجه للعمل في الخدمة العسكرية، وخلال هذه الفترة، بدأ يزيد إلمامه بمجال الأمراض المعدية المنتشرة في ذلك التوقيت، من بينهم مرض الكزاز.

رحلة إميل فون بهرنغ العلمية

قرر ترك مجال العسكرية، والعودة من برلين مرة أخرى. تعرف على العالم الكبير روبرت كوخ الذي ساعده كثيرا في أبحاثه التي قدمها فيما بعد في مجال الأمراض المعدية عام 1888. وفي العام التالي على التوالي، نجح في التعرف على عالم آخر، وهو بول إرليخ.

وتمكن الثلاثي بعد ذلك من إكتشاف العديد من الأمراض الدقيقة، وإيجاد علاج فعال لها. ونتيجة تفوقه الشديد في هذا المجال. تم تعيينه أستاذا لحفظ الصحة في جامعة هالة، ثم شغل منصب أستاذ لنفس العلم في جامعة ماربورغ.

مؤلفات إميل فون بهرنغ

تمكن إميل فون بهرنغ من تقديم العديد من المؤلفات طوال حياته، وأثناء إجرائه للأبحاث المختلفة على بعض الأمراض المعدية.

وقد قام بهرنغ بجمع كافة المؤلفات السابقة في كتاب واحد، وتم نشره تحت اسم أوراق بحثية مجمعة، وذلك بين عامي 1893 و 1915.، ومن أشهر هذه المؤلفات على الإطلاق ما يلي:

  1. العلاج بمصل الدم.
  2. تاريخ الدفتيريا.
  3. مكافحة الأمراض المعدية.
  4. مساهمات في المداواة التجريبية.

وفاة إميل فون بهرنغ

بعد أن قدم العديد من الأبحاث الطبية، وإسهاماته الكبيرة في التغلب على بعض الأمراض الخطيرة مثل الكزاز. توفي العالم الجليل إميل فون بهرنغ يوم 31 مارس عام 1917 عن عمر يناهز 63 عام كامل، وذلك بسبب معاناته من مرض الالتهاب الرئوي لسنوات طويلة. ولكن، حتى هذه اللحظة، يتم تدريس كافة أبحاثه في مختلف كليات الطب على مستوى العالم بأكمله.

المقصود بمرض الكزاز

يعرف مرض الكزاز على أنه عبارة عن مرض حاد ينتج عن تلوث الجروح بالجراثيم التي تحمل بداخل الأبواغ. والأبواغ تحمل بداخلها البكتيريا التي تبدأ بالنمو موضعيا في الجرح نفسه.

وتنتج في النهاية سما قويا يمتصه الجسم ويؤدي إلى تقلصات مؤلمة في العضلات وتقلص في عضلات الحنك وتشنجات متوترة، ومن ثم إلى الموت. وهو لا يصنف من ضمن الأمراض المعدية؛ لأنه لا ينتقل نهائيا من شخص مصاب إلى شخص آخر سليم.

تعريف لقاح الكزاز

يقصد بلقاح الكزاز هو لقاح يقي من مرض الكزاز، يتم إعطائه على هيئة خمسة جرعات متتالية. يتم أخذها في مرحلة الطفولة بشكل منتظم، بينما الجرعة السادسة على التوالي، فإنها يتم إعطائها في مرحلة البلوغ.

أعراض مرض الكزاز

توجد بعض الأعراض الشائعة لمرض الكزاز، تتمثل فيما يلي:

  • تقلصات في عضلات الفك.
  • الحمى.
  • التعرق.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • عدم انتظام في ضربات القلب.
  • صعوبة في البلع.

مكتشف لقاح الكزاز

ما رأيك في تلك المقالة؟، وهل قدمنا لكم كافة المعلومات التي ترغبون في التعرف عليها؟.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *