التخطي إلى المحتوى

متى يبدا الطفل في اكل البيض، يعدّ البيض من أجدى الأطعمة التي يلجأ لها عامة الجمهور في الإفطار، ويعشق الصغار تناوله منذ إدراكهم لمفهوم الأكل، ويكثرون في طلبه أوقات الصباح عقب أخذهم الحليب، وتستطيع عامة الأمهات دعم الرضع به قبل الولوج للعام الثاني للانتفاع بكافة الفيتامينات المتناثرة به، علاوة على ذلك يمكنها تجهيزه بسبل متفاوتة حتى لا يمل منه الصغار ويرفضونه بسبب كثرة تناوله بذات الهيئة دون تغير.

تقدر كافة الأمهات على إمداد الرضع بالبيض بمجرد اكتمال أمعائهم وتمكنها من تهشيم الأطعمة، ويتم ذلك عند استكمال الشهر السادس، ومن الأفضل مد الصغير بقدر طفيف عند البدء ومتابعته لرؤية هل تبرز أي تحسسات أو طفح على جلده أم الأمور طبيعية والجسد يتقبله دون بروز معضلات.

ملاحظة: تقديم البيض بمفرده عند البدء بإدراج الأطعمة للأبناء؛ دون إدراج إضافات يساهم في إظهار الحساسية بمنوال فوري.

فوائد البيض للرضع

يتواجد بين خلايا البيض فوائد جمة تساند في دعم بنية الرضع؛ كالتالي:-

دعم المناعة

  • يساهم البيض في مؤازرة المناعة ومن جهة أخرى يساند في إخراج أنسجة حديثة في أجساد الصغار.

سهل الهضم

شاهد أيضا:
  • يعشق الرضع التقام البيض لأنه سهل الالتقاط، ومن جهة أخرى فهو يسير الهشم ولا يحتاج أوقات جمة كي يهضم.

تطوير الدماغ

  • تستطيع العناصر المُدرجة في البيض تطوير الدماغ والمساهمة في نمائها ومساعدتها على التذكر.

حماية القلب

  • يتمكن البيض من صيانة القلب والتصدي لعموم الأسقام المطاردة له، ومن ناحية أخرى يدعم الأعصاب وينميها.

ينمي العظام

  • الفيتامينات المتوفرة في البيض معظمها ينصهر داخل الدهون وتساعد في إنبار العظام وتطويرها.

مفيد للكبد

  • يساند الكبريت المتناثر داخل البيض في مساعدة الكبد على تأدية وظائفه مكتملة.

ضبط الوزن

  • البيض يجعل الصغير يشبع سريعًا ولا يلتفت للأطعمة أخرى، وذلك يساند في ضبط بنيته.

القيمة الغذائية العائدة للرضع من البيض

متى يبدا الطفل في اكل البيض وما هي العناصر والقيم المتناثرة به، هذان السؤالان يدوران بذهن الأمهات بمجرد تمكن الرضيع من ابتلاع المأكولات الخارجية، والمغذيات المتواجدة به كالآتي:-

بياض البيض

  • يشتمل البياض على عنصرين مفيدين لنمو قلب الرضيع ومؤازرة ذهنه وهما الريبوفلافين والسيلينيوم.
  • ينطوي بياض البيضة على مقدار يعادل 4 جرامات كاملة من البروتين، ومن جهة أخرى لا يشتمل دهون.

صفار البيض

  • يشتمل الصفار على كميات وفيرة من الأحماض الأساسية، ومن ناحية أخرى يحتوي على قدر جيد من الكالسيوم المطور لبنية الوليد.
  • يتوافر في الصفار نسب متوازنة من الحديد، ولا يصدر عن طريقه تحسسات قوية.

كيفية اختيار البيض وتخزينه

يفضل أن تتيقظّ السيدات عند توجهها لاقتناء البيض الخاص بإطعام وليدها الرضيع، علاوة على ذلك تصطفي طرق ملائمة لتخزين؛ حتى لا يتلف سريعًا وليظل محتفظًا بعناصره الأصلية، كالتالي:-

اختيار البيض

  • اصطفاء البيض الطازج، لأنه يدوم لمدة أكبر عند التخزين ولا يتلف بمنوال فوري.
  • يفضل ابتياع البيض غير المعلب، ومن الجيد اختيار الموضوع بالعراء، لأنه يكون طازج وجديد.
  • يجب إدراج البيضة في وعاء ماء والانتظار، فإن تسللت للأعلى تكون تالفة وإن بقيت بنفس المنطقة الموضوعة بها فهي طازجة.
  • يمكن معرفة أن البيضة تم تسويها من قبل، أم أنها ما زالت نيئة عن طريق لفها فوق الطاولة فإن دارت لمدة أكبر فهي مسلوقة.

تخزين البيض

  • الأفضل إدراج البيض داخل العبوة المخصصة في الثلاجة، زيادة على ذلك يجب تثبيتها في أشد المناطق برودة.
  • مراعاة إدراج البيض متجهًا للحافة العلوية، وتجنب وضعه بمنوال عرضي.
  • يفضل استعمال كمية البيض قبل مرور 8 أيام على ابتياعها، حتى لا تتلف.

ملاحظة: إذا افترش صفار البيض فورًا بمجرد كسره فيشير ذلك إلى قدم البيضة وربما تلفها، وإن ظلت متماسكة لحين الخفق فيدل ذلك على أنها حديثة وطازجة.

وصفات البيض للرضع

يمكن التنويع للصغار في أكلات البيض حتى لا يحاصرهم الملل من طهيه بنفس المنوال كل مرة؛ كالتالي:-

البيض المسلوق

  • تستطيع الأم إدراج البيض داخل حاوية الطهي مع بعض الماء، وتركه ينضج لـ 10 دقائق.
  • يُفضل انتظار البيض حتى يبرد ثم تقشيره وتقديمه للصغير بالقطع الضئيلة دون ملح.

البيض بالخضار

  • يمكن شق البيض وإدراجه في إناء وخفقه، علاوة على سكب خضار مبتور أعلاه وتوضع فوق اللهب مع كثرة قلقلته.
  • يعطى البيض بالخضار للرضيع عقب نضوجه ووصوله لمرحلة التبريد.

البيضّ بالأرز

  • يفضل فرك البيض عقب الإنضاج وإدراجه فوق الأرز المسلوق ودمجه كثيرًا وتزويد الرضيع به.
  • يمكن إضافة الخضار المسلوق عقب فركه لطبق الأرز والبيض.

البيض والزبادي

  • يمكن إطعام الصغير الزبادي مضافًا له البيض من خلال إخراج الصفار عقب سلقه وفركه ثم سكبه داخل وعاء الزبادي وشجبه مرارًا.

البيض والشوفان

  • يمكن عمل وجبة شيقة من الشوفان المطهو، علاوة على البيض والفواكه المفروكة.
  • تدرج ملعقة زيتون بإناء ويوضع عليها البيض يليه الفواكه، وفي نهاية المطاف يُصب الشوفان، ويمد بها الطفل عقب استوائها.

البيض والجبن

  • يمكن دمج الجبن مع الصفار علاوة على البطاطس المفروكة وتسويتهم على موقد متوسط وإطعام الطفل بهم.

صفار البيض للأطفال مع الحليب

تستطيع الأمهات إمداد الأبناء بعناصر ملائمة من المغذيات من خلال تسوية أطيب المأكولات للأطفال الجدد الذين وصلوا للعمر الذي يسمح لهم بتناول الصلب، وذلك بواسطة الحليب والصفار؛ كالتالي:-

الصفار المسلوق

  • يمكن نزع الصفار وهرسه مرارًا ثم نقله لكوب لبن سبق غليه وزوال حرارته، ومد الرضيع به حينما يدخل وقت الإفطار.

الصفار المخفوق

  • تستطيع الأم تلافي ملل الصغير من خلال إدراج تغيرات وقت تحضير البيض مع اللبن.
  • يمكن إدراج الصفار وهو نيئ على اللبن مع المداومة على دمجه، ويوضع في إناء الطهي وتزويد الرضيع به إثر الاستواء.

متى يبدا الطفل في اكل البيض

التأثيرات الجانبية للبيض

الإفراط في مد الرضع بالبيض يمكنه أن يبرز آثار على صحتهم، لذا من الأجدر الاعتدال عند تزويدهم به، وهي كالتالي:-

الحساسية

  • تكون الحساسية بارزة بمنوال أجدى عند بعض الرضع نظرًا لضعف المناعة الخاصة بهم، علاوة على عدم تمكن أمعائهم من هشم البروتينات المتناثرة داخل البيض.
  • تهاجم بعض الصغار حساسية مفرطة بمجرد أكل البيض نتيجة بروز خلل وراثي.

التورم والاحمرار

  • يبرز تورم في بعض حواف الجسد على سبيل المثال الصدر والوجه، وأحيانًا يبدو بهم احمرار.

الإسهال

  • إمداد الرضيع بكمية زائدة من البيض تساهم في أوجاع الأمعاء، ومن جهة أخرى يبرز الإخراج على منوال إسهال.

الغثيان

  • القدر العالي من البيض يجعل الرضيع يعاني من الغثيان الذي يتبدل سريعًا إلى قيء ووهن بدني.

حكة بالفم

  • يلازم الرضيع الذي تناول قدر جاسر من البيض لأيام عدة حكة بحواف الفم، علاوة على بروز طفح بذات المنطقة.

سيلان الأنف

  • تناول الرضيع قدر غير طبيعي من البيض يجعل أنفه تسيل ويبرز عليها التحسس.

صعوبة التنفس

  • الإسراف في تزويد الرضع بالبيض يصيبهم بمعضلات في التنفس، فلا يتمكن الصغير من سحب الأكسجين بالمنوال المعتاد.

انخفاض الضغط

  • كميات البيض الزائدة في جسم الصغير تجعل ضغطه ينخفض، ومن ناحية أخرى تحدث خلل في دقات قلبه.

يلازم الأمهات سؤال متى يبدا الطفل في اكل البيض، ومن الجيد إدخاله له عند تمكنه من ابتلاع المأكولات، ويضم فوائد غزيرة منها ضبط الوزن وحماية الكبد علاوة على تطوير الدماغ وحفظ المناعة ويتضمن أحماض وبروتينات تساهم في تطوير البنية، ويمكن تزويدهم به مسلوقًا أو مُدرج مع الفواكه المفروكة أو الخضار، ومن ناحية أخرى يمكن إضافته للزبادي أو الأرز، ويجب تسويته في وقت ضئيل لبقاء مغذيات.

عزيزي القارئ نتمنى أن نكون قد قدمنا كافة المعلومات عن متى يبدا الطفل في اكل البيض عبر موقع محتوى ونحن على أتم الاستعداد للرد على إستفساراتكم في أسرع وقت.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *