التخطي إلى المحتوى

من عمر كم يصوم الطفل، الصيام ركن من الأركان الخمس للإسلام، فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم «بُنِيَ الإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالْحَجِّ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ»، وغالباً ما يتسأل الأباء والأمهات عن عمر تعويد الطفل علي الصيام، لذلك سنقوم بتوضيح كل تلك التساؤلات التي تدور بأفكارهم من خلال مقالنا.

متى يجب الصيام على المسلم

هناك شروط يجب توافرها في الشخص حتى يستوجب عليه الصيام، فتختلف صور عدم التكليف بالصيام أو وجوبه حسب ظروف المسلم.

  • فلا يكلف بالصيام الشخص المريض أو العاجز، وذلك لعدم قدرته على الصيام.
  • الشخص المسافر لدية رخصة بعدم الصيام، إذا كان السفر فيه مشقة ولا يقدر على الصيام.
  • وهناك شرط آخر ولكنه أمر متعلق بالتكليف وهو البلوغ، بمعنى أن الشخص البالغ هو المكلف بالصيام.
  • في نفس الوقت هذا لا يعني أن الشخص الغير بالغ صيام غير صحيح، فإذا صام الطفل ليتعود على الصيام، صح صيامه وله الأجر بإذن الله.
  • وهناك شروط أخري لا تتعلق بظروف الشخص وهي شروط واجب توافرها لصحة الصيام، وهي أن الشخص الذي يصوم يكون مسلماً فلا يصح صيام الغير مسلم، وعاقل فلا يستوجب الصيام على مجنون، وبالنسبة للمرأة لا يجب عليها الصيام وقت الحيض او النفاس، فيجب أن تكون طاهرة ليقبل الصيام، بالإجماع لا يصح صيام الحائض، ويجب عليها قضاء صيام تلك الأيام فيما بعد.

لا تفوت أيضا فرصة مشاهدة: هل القيء يبطل الصيام في رمضان

حكم صيام الطفل قبل البلوغ

كما ذكرنا من قبل أن البلوغ أمر يتعلق بالتكليف وليس له علاقة بصحة الصيام، وإذا تساءلنا من عمر كم يصوم الطفل، يقول المذهب الشافعي ومذهب الحنفية بأن الطفل يؤمر من عمر سبع سنوات بالصيام إذا تحمل.

ويعاقب على الصيام من عمر عشر سنوات، أما عند المالكية فلا يستوجب أمر الطفل بالصيام سواء كان قبل البلوغ أو مراهق، أما عند الحنابلة فأمر الصيام يتعلق بالقدرة عليه، فإن كان الصبي قادر على تحمل الصيام، فيجب أمره بالصيام، ويعاقب إذا لم يصوم.

شاهد أيضا:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن المجنون حتى يعقل، وعن الصبي حتى يحتلم” [رواه أحمد والأئمة الأربعة  إلا الترمذي وصححه الحاكم وأخرجه بن حبان وهو حديث صحيح.

من عمر كم يصوم الطفل

متى يتم تعويد الطفل على الصيام

الأمهات تلعب دور هام بذلك الأمر، فالأم هي التي تحفز الطفل في البيت علي كل الأمور سواء متعلقة بالدين أو الحياة، فتبدء معه من عمر سبع سنوات وتحفزه على القيام بتجربة الصيام.

ويتم تحفيزه بالأكلات المفضلة لديه عند الإفطار أو الحلويات ما بعد الفطار، ويجب أن لا تتأثر صحة الطفل  بالصيام، أو يكون غير قادر على الصيام ، ويقوم الأب أيضاً بتشجيع أبناءه بالهدايا والكلام الإيجابيالذي يجعل الطفل يحب الصيام.

قد يهمك أيضا التعرف على: جميع مبطلات الصيام عند الرجل في رمضان

هل يؤجر الطفل على الصيام

الطفل الغير بالغ غير مكلف بالصيام، ولكن في حال تعود  سواء تشجيع من أهله أو لحبه في الصيام مثل البالغين، فيؤجر على صومه، ويثاب أهله أيضاً على تحفيز وتعويده على الصيام من الصغر، حتى يكبر محب للفرائض، فإن أفضل ميراث يتركه الآباء لأولادهم هو التدين والأخلاق.

يثاب الطفل على كل الأعمال الصالحة والطاعات كالحج والعمرة والصيام والصدقة وغيرها،

فقد سألت امرأة رسول صلى الله عليه وسلم عن ابنها الذي كان معها في الحج هل له أجر قال: نعم، ولكِ أجر”

شاهد أيضا: نصائح لصيام شهر رمضان بدون عطش

ويجب العلم بأن طفلك هو زرعتك، فإن زرعت خير ستجد خير والعكس، فيجب على الآباء والأمهات غرس القيم والأخلاق الدينية من الصغر، وتعويد الطفل على الصلاة والصيام، وأنهم من الفرائض التي لا يجب التغافل عنها، ويمكنك استخدام قصص الأنبياء وقصص القرآنية وحكايات ما قبل النوم، في غرس تلك القيم  المفيدة للطفل.

وقد كان هذا كل شيء عن متى يكون الصوم واجبا ، نرجو أن نكون قد افدناكم راسلونا من خلال التعليقات أسفل المقالة وسوف نحاول الرد عليكم في خلال أقرب وقت.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *