التخطي إلى المحتوى

متى تم تأسيس نادي ليون الفرنسي Olympique Lyonnais .. يعتبر واحدا من أعرق وأحدث الأندية التي تم ظهورها على مستوى العالم بوجه عام، وفي فرنسا بوجه خاص. وعلى الرغم من عدم مرور سوى سنوات قليلة على تأسيسه، إلا أنه تمكن من حصد العديد من الألقاب المحلية والقارية. فضلا عن وجود قاعدة جماهيرية عريقة في مختلف الدول، التي تسانده.

نجح في إبرام العديد من الصفقات طوال المواسم السابقة، التي كان لها دور كبير في تطور مستواه في غضون سنوات قليلة. تمكن من إنهاء موسم 2019/2020، وهو متواجد في المرتبة التاسعة في بطولة الدوري الفرنسي الممتاز.

تم تأسيس نادي ليون للمرة الأولى في تاريخه عام 1950.

تأسيس نادي ليون

نادي Olympique Lyonnais هو واحدا من أشهر الأندية المتواجدة على مستوى العالم بأكمله في الوقت الراهن، وأقواها على الإطلاق. يعتبر الفريق الاكثر حصولا على بطولات في تاريخ الأندية الفرنسية بأكملها، يمتلك ملعب خاص به. يخوض عليه الفريق الأول لكرة القدم كافة تدريباته ومبارياته الرسمية.

نجح في التتويج بالعديد من البطولات منذ ظهوره للمرة الأولى على الساحة الرياضية والكروية؛ حتى الآن. تمكن من حصد قاعدة جماهيرية عريقة، أصبحت تسانده في كافة مبارياته الرسمية. زادت نسبة الأعضاء الحاليين داخل النادي على مدار السنوات القليلة الماضية، والتي كان لها الفضل في التعاقد مع صفقات ناجحة، كان لها دور فعال وواضح في تطور مستوى النادي.

ولكن، على الرغم من كل الأشياء السابقة. إلا أن الكثير منا لا يعرفون متى تم تأسيسه للمرة الأولى؟، وكيف؟. وما هي المراحل الرئيسية التي مر بها أثناء عملية إنشائه؟، وكيف ظهر لنا بشكله المتعارف عليه في الوقت الراهن؟. ومتى تمكن من المنافسة على كافة البطولات التي يخوضها بقوة؟.

يعد من أحدث الفرق الرياضية التي تظهر وتتواجد في العالم بأكمله، حيث ظهر منذ حوالي سبعين عام فقط. وبالتحديد عام 1950، ولكن، كان في البداية عبارة عن نادي خاص في لعبة الرجبي. وفي غضون سنوات قليلة، تم تغيير تلك الهواية، وأصبحت كرة القدم بمثابة اللعبة الأكثر شعبية وممارسة داخل جدرانه.

تأسيس نادي ليون الفرنسي

مؤسس نادي ليون الفرنسي

ظهرت معظم الأندية على مستوى العالم بأكمله؛ من خلال تكاتف مجموعة من الشخصيات مع بعضهم البعض. وخاصة في ظل عدم تمكن واحد منهم فقط بـ توفير كافة الإحتياجات والمستلزمات التي كان يحتاجها الفريق في بداية مشواره الكروي. أهمها توفير مقر رئيسي خاص به، فضلا عن إمكانية التعاقد مع بعض اللاعبين الذين بإمكانهم المساهمة في تطور مستوى الفريق.

وكانت تعد من الأشياء الصعبة على الكثير من الناس، ولكن، على الرغم من ذلك. إلا أن عملية تأسيس بعض الأندية الأوروبية جاءت من مجهود فردي. أما بالنسبة لـ مؤسس نادي ليون الفرنسي، فإنهم كانوا مجموعة من الأصدقاء الذين تعاونوا مع بعضهم البعض؛ حتى تمكنوا من إنشاء فريق جديد. يختص في لعبة الرجبي التي كانت منتشرة في أوروبا بكثرة.

فكرة تأسيس نادي ليون

في منتصف القرن العشرين، انتشرت العديد من الألعاب الجماعية والفردية في كافة أنحاء العالم. وخاصة في أوروبا، كان أشهرهم لعبة الرجبي التي كانت متواجدة بكثرة في بريطانيا وفرنسا، فضلا عن تواجد كرة القدم. وظهور بعض الدوريات المحلية، والعديد من الأندية الرياضية التي كانت تتنافس فيما بينهم.

ولكن، على الرغم من ذلك. إلا أن فرنسا كانت تعاني من نقص تواجد في عدد الفرق الرياضية في تلك الفترة، فـ اتجه مجموعة من الأصدقاء إلى فكرة إنشاء فرق رياضية جديدة. كانت مختصة في البداية بـ لعبة الرجبي.

من بينهم مؤسسي Olympique Lyonnais. ثم حدثت العديد من الخلافات بين أعضائه، فـ انقسموا إلى فريقين. واحد منهم يؤيد تلك الرياضة، والآخر يرغب في تحويله إلى نادي هاوي لكرة القدم. وبالفعل، تحول إلى هذا الأمر عام 1950؛ بعد أن استمر لمدة سنوات عديدة في ممارسة الرجبي.

تاريخ تأسيس نادي ليون

على الرغم من أن نادي ليون الفرنسي قد ظهر بشكله الحالي والمتعارف عليه عام 1950، إلا أنه لم يكن البداية الفعلية له. حيث ظهر للمرة الأولى على الساحة الرياضية والكروية عام 1899، ولكنه كان عبارة عن فريق هاوي لـ لعبة الرجبي. تمكن خلال هذه الفترة من المنافسة على العديد من البطولات التي خاضها فيها، وانضم إليه عدد كبير من الشباب الذين كانوا يمارسون هذه اللعبة.

وفي عام 1940، انقسم أعضاء النادي إلى فريقين. الفريق الأول قرر الاتجاه إلى كرة القدم، وترك اللعبة السابقة نهائيا. والفريق الثاني، تمسك بوجود الرجبي طوال تاريخ الفريق. وبناءا على ذلك، انقسم الأعضاء. واتجه بعضا منهم إلى تأسيس فريق آخر يمارس كرة القدم، أطلق عليه اسم أولمبيك ليون.

تمكن من المشاركة للمرة الأولى في تاريخه في بطولة الدوري الفرنسي الممتاز، حصد البطولة لأول  مرة عام 1947. واجه العديد من المشكلات في صفوفه بعد ذلك، وأنتهى الأمر بـ هبوطه إلى الدوري الدرجة الثانية. استمر متواجد فيه خمسة سنوات كاملة؛ حتى نجح في التتويج ببطولة الدوري الدرجة الثانية. والصعود مرة أخرى إلى الممتاز، وبالتحديد عام 1951.

استمر في التواجد فيه موسم واحد فقط، ثم هبط في الموسم الثاني على التوالي. قرر المدير الفنى جوليان داروي الاستغناء نهائيا عن اللاعبين الكبار، والاعتماد على الوجوه الشابة والصغيرة التي كان لها دور واضح في عودة الفريق لمستواه مرة أخرى في نهاية فترة الخمسينات.

في فترة الستينات والسبعينات، نجح ليون في الحصول على بطولة كأس فرنسا ثلاثة مرات كاملة. ولكنه، في نفس الوقت يعاني من تغيير عدد كبير من المدراء الفنيين خلالها. واستمر الوضع على ما هو عليه؛ حتى عام 1983، حيث تعرض الفريق للهبوط مرة ثانية إلى الدرجة الثانية.

مراحل مختلفة في تأسيس نادي ليون

مر النادي بعد ذلك بالعديد من المراحل المختلفة بين ازدهار وانهيار، وشهد عدد كبير من التغييرات سواء في المدراء الفنيين أو في رئاسة الفريق. ولكن، هذه المراحل كان له دور كبير في ظهوره لنا بشكله المتعارف عليه في الوقت الراهن، يمكن تلخيصها في النقاط التالية:

  1. تم تعيين ميشيل أولاس في رئاسة النادي بداية من عام 1987، وصرف عليه أموال طائلة؛ من أجل العودة مجددا إلى الممتاز. والمنافسة من جديد على كافة البطولات، وبالفعل، تمكن الفريق من الصعود في الموسم التالي مباشرة.
  2. ظل ليون يعاني من بعض المشكلات الكبيرة سواء من حيث عدم تواجد لاعبين يمكنهم المساهمة في تطور مستواه، وأيضا التغيير المستمر في الجهاز الفني. وهذه المشكلات أدت في النهاية إلى هبوطه إلى الدرجة الثانية مرتين متتاليتين.
  3. نجح الفريق في استعادة مستواه مرة أخرى، وصعد إلى الممتاز بعد أن تم التعاقد مع مدير فني جديد. قدم مستوى هائل خلال هذا الموسم، حيث انتهى، وهو متواجد في المركز الثامن، وكان بعيد جدا عن منطقة الخطر.
  4. تمكن من أن ينهي الموسم الثاني له على التوالي، وهو متواجد في المركز الخامس. مما أتاح له الفرصة في الاشتراك في بطولة كأس الاتحاد الأوروبي، التي توج بها بعد عدة مرات.
  5. مر النادي بعد ذلك بعدد من التغييرات في الجهاز الفني، وكان أمل كل مدير فني هو الحصول على بطولة الدوري الفرنسي.
  6. تمكن من المشاركة للمرة الثانية في تاريخه في بطولة كأس الاتحاد الأوروبي، ولكنه غادرها بعد أن تعرض لهزيمة فادحة على يد إنتر ميلان الإيطالي.
  7. حصد المركز السادس في بطولة الدوري في موسم 1997/1998، ثم المركز الثالث لمدة مرتين متتاليتين موسم 1998/1999 و 1999/2000.

العصر الذهبي لنادي ليون

استمر النادي في تقديم مستويات هائلة في كافة البطولات التي خاضها سواء على الصعيد المحلي أو القاري؛ حتى عام 2001. حيث نجح في التواجد في المركز الثاني في بطولة الدوري، ثم توج بها في السبعة مواسم التالية. ولذلك، فإن القرن الحادي والعشرين يعتبر بمثابة العصر الذهبي في تاريخ ليون.

ظل يحاول في الحصول على بطولة دوري أبطال أوروبا؛ وخاصة بعد أن شارك فيها عدة مرات. وكان يودعها من الأدوار الأولى، وظل الأمر على ما هو عليه. حتى عام 2010. حيث نجح في الوصول إلى المباراة النهائية، ولكنه، تعرض للهزيمة فيها، وحل في مركز الوصيف.

العصر الذهبي لنادي ليون

إنجازات الفريق طوال تاريخه

نجح نادي ليون في حصد العديد من الإنجازات المختلفة طوال تاريخه الكروي والرياضي؛ حتى الآن. من بينهم ما يلي:

  • أكثر نادي فرنسي يتمكن من التتويج بأكبر عدد من البطولات؛ مقارنة بغيره من الأندية الأخرى.
  • يعد من الفرق التي ساهمت بقوة في تأسيس وإنشاء رابطة الأندية الأوروبية.
  • يمتلك قاعدة جماهيرية عريقة في فرنسا، غير متواجدة في باقي الفرق الأخرى.

بطولات حصدها الفريق على مر التاريخ

تمكن نادي ليون منذ ظهوره على الساحة الرياضية؛ حتى الآن من التتويج بعدد كبير من البطولات. التي ساهمت في انتشار اسمه وتواجده على مستوى العالم بأكمله، تم تقسيم هذه البطولات على النحو التالي:

  1. الدوري الفرنسي الدرجة الأولى: حصل عليه تسعة مرات كاملة طوال تاريخه، وحل في مركز الوصيف في ستة مرات أخرى.
  2. الدوري الفرنسي الدرجة الثانية: توج بها لمدة ثلاثة مرات.
  3. كأس فرنسا: حصد هذه البطولة خمسة مرات.
  4. كأس الرابطة الفرنسية: حصل عليه مرة واحدة فقط.
  5. بطولة كأس الأبطال الفرنسي: حصل عليها ثماني مرات كاملة، وجاء في الوصافة في خمسة مرات أخرى.
  6. دوري أبطال أوروبا: وصل إلى المباراة النصف نهائية، ولم يتمكن من حصد اللقب.
  7. الدوري الأوروبي: وصل إلى الدور النصف نهائي.
  8. كأس الكؤوس الأوروبية: وصل فيه إلى الدور النصف نهائي.
  9. كأس انترتوتو: حصل عليه مرة واحدة فقط.

ملاعب تابعة لنادي ليون

منذ أن تم تأسيس نادي ليون الفرنسي للمرة الأولى في تاريخه، قام المسؤولين عنه بـ إنشاء ملعب خاص به. يتمكن من خلاله الفريق الأول لكرة القدم من خوض كافة تدريباته الجماعية عليه، فضلا عن خوض مبارياته الرسمية.

أطلق عليه اسم بارك أولمبيك ليون، يعرف في بعض الأحيان باسم غروباما أو الأضواء. يتسع حوالي 58 ألف متفرج ومشجع، وصلت التكلفة المادية الخاصة به أكثر من 250 مليون يورو. يقع المقر الرئيسي له في ليون، قام بإستضافة عدد من المباريات الخارجية.

ألقاب ليون الفرنسي

حصل نادي ليون الفرنسي على لقب وحيد طوال مشواره الكروي والرياضي؛ من قبل الجماهير العاشقة له. وهو الملك، والذي ميزه عن غيره من باقي الأندية المتواجدة على مستوى العالم بأكمله.

أرقام قياسية متعلقة بلاعبي نادي ليون

هناك بعض الأرقام القياسية التي تتعلق بلاعبي Olympique Lyonnais؛ من حيث الأكثر مشاركة في عدد المباريات، وأيضا الهداف التاريخي للنادي. يمكن تقديمهم في السطور التالية:

  • سيرج كبيرا: يعتبر اللاعب الأكثر مشاركة في عدد المباريات الرسمية في تاريخ النادي، حيث وصلت عدد اللقاءات التي خاضها إلى 541 مواجهة كاملة.
  • فلوري دي نالو: يعد هذا اللاعب هو الهداف التاريخي في نادي ليون الفرنسي؛ وخاصة بعد أن نجح في تسجيل عدد 222 هدف كامل. ولم يتمكن أي لاعب؛ حتى الآن من الوصول إلى هذا الرقم.

لاعبي نادي ليون

ما رأيك في تلك المقالة؟، وهل قدمنا لكم كافة التفاصيل والمعلومات التي ترغبون في التعرف عليها؟، أم مازال يوجد لديكم أي تساؤل آخر لم نقوم بتوضيحه نهائيا؟، شاركونا بآرائكم المختلفة في تعليقات اسفل الشاشة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *