التخطي إلى المحتوى
قصص الحيوان في القرآن
قصص الحيوان في القران

قصص الحيوان في القرآن يعد الحيوان من الدعائم الأساسية لسير الحياة على هذا الكوكب، وقد أتى ذكر بعضها في القرآن الكريم لأخذ العظة والعبرة والتي منها النمل والهدهد والحمير والبغل والبعير و البعوضه والخيل والأنعام والفيلة، وأيضاً كلب أهل الكهف وناقة صالح وعصا موسى التي تحولت الى ثعبان وحوت يونس،  ويقدم لكم موقع محتوى عدد من قصص الحيوان التي تم ذكرها في القرآن بتفاصيل أحداثها .

النملة

على الرغم من قصر قصة النملة إلا انها تضرب أكبر مثل للشجاعة والحمد والشكر على النعمة، فتروي القصة ان نبي الله سليمان قد سخر الله له الأنس والجن والطير، ومن عليه يفقه لغة الحيوانات، وذات يوم جمع سليمان جنوده من الأنس والجن والدواب والطيور وأمرهم بالسير في صفوف منتظمه، وأثناء سيرهم مروا على وادٍ يسكنه النمل، فصاحت نملة على باقي النمل أن يدخلوا الى بيوتهم حتى لا يدهسم سيدنا سليمان وجنوده، فيقول تعالى  ﴿ حَتَّىٰ إِذَا أَتَوْا عَلَىٰ وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴾  فتبسم سيدنا سليمان من قولها وأمر جنوده بالسير ببطء حتى يستطيع النمل الهروب الى منازلهم ، ورفع يده الى السماء شاكراً على نعمة بالله بتعليمه منطق الطير.

الغراب

أتى ذكر الغراب في سورة المائدة حيث قال تعالى :﴿فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ قَالَ يَاوَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ﴾ وهنا تم ذكر قصة قتل قابيل لأخيه هابيل وهما من أبناء أبو البشر آدم عليه السلام، لتصبح بذلك أول عملية قتل على وجه الأرض وأول من تأتيه المنية وبالتالي فلم تكن عملية الدفن معهودة عند أحد، وأثناء جلوس قابيل بجوار أخيه الذي قتله أرسل الله له الغراب الذي بدأ يحفر في الأرض ليضع غراباً أخر ميتاً ثم يردم عليه التراب، فتعجب قابيل عن عجزه أن يكون مثل هذا الغراب ليواري أخيه، ومن هنا تعلم الأنسان كيفية الدفن.

الهدهد

ذكر الله الهدهد في القرآن في قصة بلقيس ملكة مملكة سبأ مع نبي الله سليمان عليه السلام، فطائر الهدهد كان هو من يظلل على النبي سليمان بجناحيه ليحميه من أشعة الشمس أثناء سير القافلة، وذات يوم أصابت أشعة الشمس رأس سليمان فلفت انتباهه غياب طائر الهدهد  ﴿فَقَالَ مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ﴾، فتوعده بالعذاب الشديد إن لم يأتيه بسلطان عظيم، ولم يلبث كثيراً حتى أتى الهدهد ليعطيه هذا الخبر العظيم ويحدثه عن الملكة بلقيس فيقول له: {إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍوَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ (23) وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ (24)}، فأرسل معه سليمان رسالة يدعوها فيها الى الإسلام وطلب منه أن يلقيها في حجر الملكة ويعد الهدهد هو أول جهاز مخابرتي في العالم.

البقرة

والتي أطلقا علي أطول سورة في القرآن الكريم، فقال تعالى:﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً﴾، فجادل بنو إسرائيل موسى ليعرفوا كافة المعلومات والتفاصيل الدقيقة عن البقرة، ﴿ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ﴾، ثم قال تعالى  ﴿قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا ﴾ وبعد عدة أسئلة منهم عن شكل البقرة قال تعالى في الآيات الكريمة ﴿ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا فَارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ﴾ ، ﴿ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ﴾ ﴿ بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الأرْضَ وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيهَا﴾؛ وبعد هذا الوصف استطاعوا ان يستدلوا على البقرة وقاموا بذبحها ليظهر إليهم السر وهي تعد أحد معجزات نبي الله موسى.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *