أفقر الدول في قارة أوقيانوسيا بالترتيب

هناك دول نامية تم تصنيفها على أنها أفقر الدول في قارة أوقيانوسيا.. تلك الدول ذات ناتج محلي منخفض، ومستوى معيشة متدني.. وفي السطور المقبلة سنتعرف على ترتيب تلك الدول، وبعض التفاصيل حولها.

الترتيب الدول نصيب الفرد من الناتج
1 كيريباس 1.917 دولار
2 جزر سليمان 2.455 دولار
3 بابوا غينيا الجديدة 2.737 دولار
4 فانواتو 2.957 دولار
5 ساموا 3.672 دولار
6 ولايات ميكرونيسيا المتحدة 3.821 دولار
7 جزر مارشال 4.206 دولار
8 فيجي 5.069 دولار
9 تونغا 5.081 دولار
10 توفالو 5.116 دولار
11 ناورو 10.125 دولار
12 بالاو 12.850 دولار

كيريباس

كيريباس

تلك الجمهورية الصغيرة تقع في المحيط الهادئ.. كما تعد واحدة من أفقر الدول التي تقع في قارة أوقيانوسيا، وفيما يتعلق بالحالة الاقتصادية الخاصة بها.. فهي تعد الرابعة على ترتيب العالم.

بحلول عام 2021 صدر عن صندوق النقد الدولي إحصائيات.. تفيد بأن الناتج المحلي الإجمالي الخاص بتلك الدولة قد وصل إلى 231 مليون دولار فقط، أي أن نصيب الفرد قد بلغ الألف و917 دولار أمريكي فقط.

تجدر الإشارة إلى أن الدولة تعتمد في اقتصادها على القطاع الزراعي وصيد الأسماك بصورة كبيرة.. ولا سيما المساعدات الخارجية التي تحصل عليها كذلك بين الحين والآخر.

في عام 1979 كانت نسبة الفوسفات التي تملكها تلك الدولة قد وصلت لما يعادل الـ 80% من إجمالي عائدات التصدير.. فيما زادت نسبة عائدات الحكومة عن النصف.

حين انخفض مخزون الدولة من الفوسفات.. عانت من تدني الحالة الاقتصادية؛ ما نتج عنه أن انخفض نصيب الفرد من الناتج المحلي بما يُقدر بالنصف.. في فترة لم تتجاوز العامين فقط.

اقرأ أيضًا: أتعس دول في قارة أوروبا

جزر سليمان

جزر سليمان

من الدول الجزرية التي تتألف من 900 جزيرة تقريبًا.. حيث تملك تلك الدولة اقتصاد لا بأس به مقارنةً باقتصاد الدولة السابق الإشارة إليها، والجدير بالذكر أن الناتج المحلي لهذه الدولة قد وصل لما يعادل الـ 1.6 مليار دولار أمريكي.

كما أن الجزيرة تحتل المرتبة قبل الأخيرة.. نظرًا لأن نصيب الفرد من الناتج المحلي قد وصل لما يعادل الألفين و455 دولار أمريكي، وتجدر الإشارة إلى أن هذه الدولة هي الأقل تطورًا من حيث المستوى الاقتصادي.. دونًا عن باقي الدول الواقعة في نفس النطاق، حيث إن نسبة تصل إلى 70% من إجمالي السكان المقيمين في الدولة يعتمدون على زراعة الكفاف وصيد الأسماك للحصول على الأموال في المقابل.

على الرغم من ذلك إلا أن تلك الجزر تعاني من بعض النقص في الموارد الطبيعية.. وخاصةً حين يتعلق الأمر بالخشب، على الرغم من أنه يعد بمثابة أهم الموارد التي تميزها عن غيرها من الدول الأخرى.

في عام 2020.. شهدت الدولة انخفاض وتدهور ملحوظ في نسبة الموارد الخاصة بها؛ ما نتج عنه تراجع الناتج المحلي الخاص بها.. بمعدل وصل إلى 25%.

بينما في عام 2019.. قامت جزر سليمان بتصدير العديد من السلع بما يعادل الـ 637 مليون دولار أمريكي تقريبًا، فيما وصل معدل تصديرها للأخشاب لما يعادل الـ 419 مليون دولار تقريبًا.

أما عن قيمة الصادرات فقد وصلت إلى 64%.. وعلى الرغم من ذلك إلا أنها لا زالت تندرج في بداية قائمة الدول الفقيرة التابعة إلى قارة أوقيانوسيا.

بابوا غينيا الجديدة

بابوا غينيا الجديدة

وصل نصيب الفرد من الناتج المحلي لتلك الدولة لما يعادل الألفين و737 دولار أمريكي.. لذا فهي تندرج على قائمة الدول الفقيرة التابعة إلى قارة أوقيانوسيا.

الجدير بالذكر أن تلك الدولة تقع في النصف الشرقي من جزيرة بابوا.. والتي تحتل المركز الثاني من حيث أكبر الجزر على مستوى العالم أجمع.

كما أن تاريخ تأسيس تلك الدولة يعود إلى عام 1975.. وتملك نسبة بطالة تصل إلى 2%، وعلى الرغم من أن تلك الدولة ذات موارد طبيعية لا حصر لها.. إلا أنها لا تزال تصنف ضمن الدول الفقيرة.

الجدير بالذكر أن هذه الدولة لها تضاريس وعرة.. وهو ما أدى إلى عمل الجهات المسؤولة على تطوير البنية التحتية لها، وبحلول عام 2008 قام صندوق النقد الدولي بتقييم الناتج المحلي الخاص بها.. لكي يتبين أنه ارتفع بمقدار 6% عن العام السابق.

إلى جانب ذلك فهذه الدولة تشتمل على 20 محافظة تقريبًا.. كما تمتلك مستوى إداري أساسي وهو الأول في الدولة، لذا فهي لا تُعامل على أنها من الاتحادات الفيدرالية.

من هنا نشير إلى أنه بحلول عام 2009.. قد وافق البرلمان على إنشاء محافظتين جديدتين الأولى عرفت باسم محافظة هيلا، فيما عرفت المحافظة الثانية باسم جيواكا.. وبحلول السابع عشر من مايو لعام 2012، تم الاعتراف بتلك المحافظات بصورة رسمية.

فانواتو

فانواتو

يشار إلى تلك الدولة في بعض الأحيان باسم جمهورية فانواتو.. كما أنها من الدول الجزرية التي تنتمي إلى جنوب المحيط الهادئ، ومن هنا نشير إلى أنها بمثابة أرخبيل ذات الأصل البركاني.

حيث تقع على بعد يعادل الألف و750 كيلو متر ناحية شمال شرق أستراليا.. بينما تعادل إجمالي مساحة تلك الدولة ما يعادل الـ 12 ألف و190 كيلو متر مربع.

أما عن تاريخ تأسيسها فيتزامن مع الثالث عشر من يوليو لعام 1980.. كما أن تلك المنطقة اشتملت على الكثير من الفئات والطوائف، حتى أن الميلانيزيون عاشوا في تلك الدولة لبعض الوقت.. ولمدة دامت إلى الثلاثة ألف عام على أقل تقدير.

أما عن المناخ الخاص بها فهي تنتمي إلى المناخ الاستوائي.. مع العلم أن البلاد يمكنها أن تتعرض إلى الرياح التجارية الجنوبية الشرقية، وخاصةً بالتزامن مع الفترة ما بين شهري مايو – أكتوبر.

كما تشهد المنطقة ذاتها تساقط الأمطار.. في الفترة ما بين شهري نوفمبر – أبريل، وبالنسبة إلى السكان فالملانيزيون يشغلون نسبة تصل إلى 90% من إجمالي السكان.. إلا أن النسبة المتبقية تتنوع ما بين الآسيويون والأوروبيون والبولينيزيون.

ساموا

ساموا

واحدة من الدول الفقيرة اقتصاديًا التي تقع في قارة أوقيانوسيا.. وفي بعض الأحيان يُطلق عليها البعض اسم ساموا المستقلة، وفيما سبق كانت تعرف اسم ساموا الغربية أو ساموا الألمانية.

أما عن المساحة التي تشغلها فتصل إلى 2842.0 كيلو متر مربع.. فيما تضم في القسم الغربي منها جنوبي المحيط الهادئ، والجدير بالذكر أن تلك الدولة قد حصلت على الاستقلال الخاص بها عن نيوزيلاندا بالتزامن مع عام 1962.

كما أن الدولة تشتمل على اثنين من الجزر الرئيسية.. تعرف الأولى باسم أوبولو، فيما يُطلق على الثانية اسم سافاي، والتي يتم اعتبارها أكبر الجزر البولينينزية الواقعة في تلك المنطقة.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الدولة تعتمد في الاقتصاد الخاص بها على المعونات الإنمائية والتحويلات المالية.. التي تحصل عليها من الخارج، والأمر ذاته ينطبق على الصادرات الزراعية.. فمن خلال الزراعة يتم تشغيل ما يعادل ثلثي القوى العاملة.

فيما يتم توفر الدولة من الصادرات ما يعادل الـ 90% من كريم جوز الهند وزيت جوز الهند.. علاوة على أنها تصدر فاكهة النونو ولب جوز الهند المخفف والعديد من الفواكه والمحاصيل الزراعية الأخرى.

ولايات ميكرونيسيا المتحدة

ولايات ميكرونيسيا المتحدة

تم تصنيف تلك الدولة على أنها واحدة من الدول الفقيرة التي تنتمي إلى قارة أوقيانوسيا.. على الرغم من أنها دولة مستقلة تتكون من العديد من الجزر.

تجدر الإشارة إلى أن تلك الدولة توجد في المحيط الهادئ.. وتحديدًا شمال شرق بابوا غينيا الجديدة، وبالنسبة إلى العاصمة فهي باليكير، إلى جانب ذلك فقد تم تأسيس تلك الدولة في الثالث من نوفمبر لعام 1986.. كما أن النشاط الاقتصادي السائد بها هو الزراعة وصيد الأسماك، مع العلم أن هذه الدولة تشتمل على نسبة محدودة من الرواسب المعدنية.

بالإضافة إلى أن نسبة الفوسفات التي تتضمنها مرتفعة للغاية وذات جودة عالية.. وعلى الرغم من أن خط الطول الخاص بالدولة اشتمل على منطقة مخصصة لصيد أسماك التونة والعديد من السفن الأجنبية.. إلا أن ذلك لم يعاون على تحسين الحالة الاقتصادية للبلاد.

حيث إن بُعد الموقع الجغرافي الخاص بها جعل من الصعب توافر المرافق الكافية.. وساهم في إعاقة حركة التنمية السياحية؛ وبالتالي تدهورت الحالة الاقتصادية للبلاد.

جزر مارشال

جزر مارشال

تعرف تلك الدولة كذلك باسم جمهورية جزر مارشال.. وهي من الدول الجزرية التي تقع في المحيط الهادئ الغربي، كما تقع شمالي كيريباس وناورو.

أما عن تاريخ تأسيس تلك الدولة فيعود إلى الواحد والعشرين من أكتوبر لعام 1986.. ومن هنا نشير إلى أن تلك الدولة تمتلك القليل من الموارد الطبيعية؛ ما يفسر الحالة الاقتصادية المتدنية التي آلت لها تلك الجزر.

بالإضافة إلى أن نسبة الواردات الخاصة بتلك الدولة تفوق معدل الصادرات بكميات هائلة.. وفيما يتعلق بالحالة الاقتصادية العامة فقد وصل متوسط نمو الناتج المحلي الإجمالي لما يعادل الـ 1%.

السبب في ذلك الأمر يعود إلى تقليص حجم الحكومة.. بالإضافة إلى العديد من العوامل الأخرى، والتي يأتي في مقدمتها الجفاف وانخفاض نسبة البناء.. بالإضافة إلى انخفاض معدل السياحة والاستثمار الأجنبي؛ نظرًا إلى الصعوبات المالية الآسيوية.

اقرأ أيضًا:  ترتيب أتعس دول في قارة أفريقيا

فيجي

فيجي

يشار لتلك الدولة أيضًا باسم جمهورية جزر فيجي.. كما أنها من الدول الجزرية التي تقع في ميلانيزيا التابعة إلى جنوب المحيط الهادئ، ومن هنا نشير إلى أن تاريخ إنشاء تلك الدولة يعود إلى عام 1970.. كما أنها من الدول الفقيرة التي تنتمي إلى قارة أوقيانوسيا، حيث يشكل النشاط الاقتصادي الزراعي العمود الفقري للثروة الفيجية.

نظرًا إلى أن الزراعة يعمل بها ما يعادل الـ 40% من إجمالي عدد السكان.. كما أن قصب السكر يمثل حوالي نصف صادرات الدولة، ناهيك عن أنها تُنتج العديد من المحاصيل الزراعية الأخرى.. سواء الخضراوات أو الفواكه.

تونغا

تونغا

تعرف تلك الدولة رسميًا باسم مملكة تونغا.. كما تعد بمثابة أرخبيل يشتمل على 176 جزيرة تقريبًا، أما عن المساحة التي تشغلها فتصل إلى 748 كيلو متر مربع.. مع العلم أنه قد تم تأسيسها في عام 1970.

تجدر الإشارة إلى أن اقتصاد تلك الدولة غير نقدي.. كما تعتمد بصورة كبيرة على التحويلات المالية الواردة لها من قِبل السكان المغتربين.

بالإضافة إلى أن قطاع الصناعات التحويلية التابع لها.. يشتمل على الحرف اليدوية، وعدد لا بأس به من الصناعات الصغيرة الأخرى.. فيما تسعى الدولة إلى تطوير القطاع السياحي؛ لكي تتمكن من النهوض بالمستوى الاقتصادي الخاص بها.

توفالو

توفالو

من بين الدول الفقيرة التي تقع ضمن نطاق قارة أوقيانوسيا.. كما تعرف كذلك باسم جزر إليس، وتجدر الإشارة إلى أنه تم بناء تلك الدولة في عام 1978.

كما تعد الأشد فقرًا في مقابل الدول الأخرى التي تقع بالقرب منها.. والسبب في ذلك يعود إلى أن الأنشطة التي يقوم بها السكان تنحصر في الأساس في الزراعة والصيد البحري.

ما ترتب عليه أن صارت المبيعات منخفضة للغاية.. في حال أن تعلق الأمر بلب النارجيل؛ لذا فمن البديهي أن يكون من الصعب على تلك الدولة الاستغناء عن المساعدات الدولية الواردة لها.. والتي تحصل عليها من قِبل الدول الغربية على هيئة هبات.

ناورو

ناورو

من أشهر الدول الفقيرة التي تنتمي إلى قارة أوقيانوسيا.. كما تعرف رسميًا باسم جمهورية ناورو، وتجدر الإشارة إلى أنها كانت تعرف في وقتٍ سابق باسم جزيرة بليزانت.

من هنا نشير إلى أن تلك الدولة هي واحدة من الدول الجزرية الصغيرة.. التي تقع في وسط المحيط الهادئ، كما تعد من المناطق المجاورة لجزيرة بانابا.

أما عن تاريخ تأسيسها فيتصادف مع الحادي والثلاثين من شهر يناير لعام 1968.. كما كانت ذات حالة اقتصادية جيدة في فترة السبعينيات من القرن العشرين، حيث كان نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي يصل إلى 50 ألف دولار أمريكي.

نظرًا إلى سوء الأحوال الإدارية التي اشتهرت بها تلك الدولة الجزرية.. فقد تأثرت الحالة الاقتصادية بالتبعية، وتم تخفيض أصول الصندوق الثابتة والحالية بنسبة كبيرة بالتزامن مع عام 1993.

خلال التسعينيات من القرن العشرين.. صارت الدولة بمثابة ملاذ ضريبي إلى الآخرين، فقد كان يتم عرض جوازات السفر على الرعايا من الأجانب.. في مقابل الحصول على الأموال؛ ما ينم عن مستوى الحالة الاقتصادية المتدني الذي تحولت له البلاد.

في شهر يوليو لعام 2007.. أعلنت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية عن رفع تصنيفها لمعايير الشفافية الضريبية للدولة، وفيما بعد حاولت الجهات المعنية بالأمر العمل على تحسين الحالة الاقتصادية.. والتخلص من المشاكل والأزمات المالية.

اقرأ أيضًا:  ترتيب أخطر الدول في قارة أفريقيا

بالاو

بالاو

تعرف تلك الدولة باسم جمهورية بالاو.. وتعد بمثابة واحدة من الدول الجزرية الفقيرة التي تقع المحيط الهادئ، كما أن الحالة الاقتصادية الخاصة بها متدنية.. ما جعلها تشغل ترتيبًا بين الدول الفقيرة التابعة إلى قارة أوقيانوسيا.

الجدير بالذكر أن تلك الدولة الجزرية تعتمد في اقتصادها على السياحة بشكل أساسي.. لذا فإن العديد من السائحين يتجهون لها من كل حدبٍ وصوب؛ نظرًا إلى المناظر الطبيعية الخلابة التي تميزها دونًا عن المناطق الأخرى الواقعة في نفس النطاق.

كما تحتوي هذه الدولة الجزرية على العديد من الشعب المرجانية.. وبعد الاعتماد الكبير على السياحة، تعتمد الدولة على حرفة الزراعة وصيد الأسماك.

على الرغم من أن الدولة تتضمن الكثير من الحرف.. إلا أنها تبقى ضمن الدول النامية والفقيرة؛ ما يفسر الدافع وراء اتجاهها نحو الاعتماد على المساعدات المالية الواردة لها من أمريكا على مدار العام الواحد.

أما عن التقسيم الإداري الخاص بها.. فهي تشتمل على 16 إقليم إداري، حيث تشتمل على ولاية أيميليك وولاية أيراي وولاية أنغاور.. بالإضافة إلى ولاية هاتوهوبي وولاية كايانغيل وولاية كورور.

كما تشتمل الدولة الجزرية ذاتها على بعض الولايات الأخرى.. والتي تتمثل في ولاية ميلكيوك وولاية نغارأرد وولاية نغارتشيلونغ، فضلًا عن ولاية نغاريملينغوي وولاية نغاتبانغ.

أخيرًا تتضمن نفس الدولة الجزرية ولاية نيغتشيسار وولاية نغيوال.. بالإضافة إلى ولاية بيليليو وولاية سونسورول، التي تختلف عن بعضها البعض من حيث المساحة وعدد السكان.

بالنظر إلى السطور السابقة نجد أن أفقر الدول في قارة أوقيانوسيا.. هي تلك الدول التي تعاني من الفقر وتدهور الحالة الاقتصادية، كما أن البعض يتعرف على تلك الدول لإجراء بعض الإحصائيات والدراسات.

  • محمد حسني
  • منذ 3 أسابيع
  • معلومات عامة

اسئلة شائعة

  • ما هي أفقر الدول في قارة أوقيانوسيا؟

    كيريباس.

  • ما هي أفقر دولة في العالم؟

    بوروندي.

  • ما هي أفقر دولة عربية؟

    الصومال.

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.