التخطي إلى المحتوى
حواديت للاطفال سن 6 و7 و8 سنوات
قصص للاطفال

حواديت للاطفال من سن 6 الى سن 10 سنوات تحظى القصص الطريفة والمشوقة بمكانة عالية لدى الأطفال خاصة قبل النوم، فالسفر بالخيال عبر أحداث القصة والتنقل بين الأماكن والمشاعر التي تدور بين أبطالها يعد أمراً مُثيراً للطفل ما بعد الـ6 سنوات، ويقدم لكم موقع محتوى مجموعة من القصص الرائعة بأسلوب سهل ومُبسط للأطفال في المراحل العمرية 3 و7 و8 سنوات، مع الدروس المستفادة النهائية من القصة.

قصة سباق الضفادع

ذات يوم كانت هناك منافسة قوية هدفها الوصول الى أعلى مكان بقمة أحد الأبراج العالية يخوضها مجموعة من الضفادع الصغيرة، مع حضور حشد هائل من الجماهير التي حضرت للمشاهدة والتشجيع والإستمتاع.

وخلال دقائق أعلن حكم المباراة لحظة الإنطلاق وبدأت الضفادع الصغيرة تتحرك في ظل تعجب الجماهير المتابعة من أنه من الممكن على ضفدعة صغيرة أن تحقق مثل هذا الإنجاز الهائل وتنجح في الوصول الى قمة البرج.

فبدأت تنطلق من الجماهير بعض العبارات السيئة التي تقلل من عزيمة المنافسين وتضعف من روحهم المعنوية وتحطم آمالهم، ارتفع صوت الجماهير بمثل تلك العبارات :

” انه مستحيل أن يصل أحد الى الأعلى”

“لايوجد لديهم فرصة أمام ارتفاع هذا البرج”

“لا أحد سيفعلها منكم، الأمر يتطلب معجزة”

بعد قليل بدأ الإحباط يدب في نفس الضفادع الصغيرة وبدأت تتساقط وتضعف قوتها، بإستثناء القليل منهم ممن بدأو يتسلقون بسرعة دون الإهتمام بما يسمعون من عبارات.


أستمر صراخ الجماهير واستمرت عزيمة الضفادع الصغيرة تضعف وتتأثر بتلك العبارات المُحبطة، عدد المستسلمين من الضفادع بدأ يتزايد وارتفع عدد الذين سقطوا وظل الوضع هكذا حتى لم يتبقى سوى ضفدع واحد فقط ، أستمر يتقدم يصعد الى أعلى دون أن يفكر في الإستسلام أو التوقف، إصراره على الوصول الى هدفه كان دافع قوي لفوزه في التنافس.

وبعد أن تم تتويجه بلقب الفائز الأعلى في السباق ، ذهب اليه أحد المشاركين ممن استسلموا ليفهم منه كيف استطاع أن يحقق ما عجز الجميع عن الوصول إليه، وما السر وراء ذلك !

السر كان في أن الفائز كان أصم لا يسمع ، فلم يتأثر بتلك العبارات السلبية.

الدروس المستفادة:-

لا تستمع الى من يحاولون بث الريأس فس روحك، لا تجعلهم يبعدونك عن أحلامك.

قصة الفأر الطماع

في مزرعة من مزارع أحدى القرى يعمل فلاح في زراعة القمح وتخزينه، وفي يوم من الأيام شاهد فأر المنزل والمزرعة ومخزن القمح فبدأ يفكر ويخطط للدخول للتمتع بطعم القمح اللذيذ والعيش في المخزن الواسع.

بدأ الفأر في حفر سرداب عميق ليصل الى المخزن، وبعد مجهود نجح الفأر في الوصول الى المخزن ولم يعد يفصله عن الخروج الى النور سوى القليل، وهنا سمع صوت قطة من داخل المخزن.

 

تطلب الأمر من الفأر مزيداً من التفكير للوصول الى خطة تجعله يصل الى القمح دون أن يقع فريسة للقطة، وأثناء ذلك تفاجأ بسقوط القليل من القمح على أنفه ، فبحث بعينه ليجد شق في أرض المخزن تنزل من خلاله حبات القمح القليلة إليه.

ظل الفأر يوماً بعد يوم يتغذى على القمح الذي يسقط اليه وهو داخل السرداب، إلا زادت رغبته في الحصول على عدد أكبر من حبات القمح، فبدأ في قرض خشب أرضية المخزن فزاد القمح الذي ينزل إليه بالفعل، وفي ثاني يوم فرح الفأر وبدأ يقرض أكثر ليحصل على المزيد، وظل الفأر هكذا كل يوم يقرض الأرض لتزداد حصته من القمح.

وذات يوم بعد أن انتهى من القرض جلس ليستريح وأغمض عينيه لدقائق، ثم فتحها ليصدم بوجود القطة الكبيرة أمامه بعد أن نزلت من الفتحة الكبيرة التي صنعها هو بنفسه، حاول الفأر الهروب ولكنه فشل وأمسكت به القطة، فقال لها، أريد أن أقول ثلاثة كلمات فقط قبل أن تأكليني: الله يجازي الطماع.

الدروس المستفادة:-

الطمع يقل ما جمع، وكلما طمعت فيما ليس لك كلما عاقبك الله بضياع ما تملك.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *