التخطي إلى المحتوى
علاج تمزق الأربطة بأحدث الطرق العلاجية
علاج تمزق الأربطة بطرق حديثة

علاج تمزق الأربطة بأحدث الطرق العلاجية من موقع محتوى، يتعرض الكثير من الأشخاص في بعض الأحيان لإصابات كثيرة ناجمة عن أسباب متعددة والتي منها الكسور والرضوض وتمزق الأربطة والذي يحدث نتيجة التعرض لحوادث السقوط أو الالتواء أو ما شابه ذلك، الأمر الذي ينجم عنه حدوث تمزق بالأنسجة الضامة وإصابتها مما يؤدى إلى الشعور بالألم الشديد، وهناك مجموعة من المناطق التي تعتبر الأكثر تعرضا لهذه المشكلة منطقة الكاحل في القدمين والركبتين بالإضافة إلى أقواس القدمين.

أهم أسباب تمزق الأربطة

قبل أن نتعرف على أحدث طرق لعلاج تمزق الأربطة، نذكر أهم الأسباب المؤدية لهذه المشكلة وهى:

  • الحركة بصورة مفاجئة وسريعة، والتي تعد أحد أهم الأسباب المؤدية للسقوط والالتواء.
  • تعرض الركبة أو الكاحل أو الرقبة  لحوادث اصطدام وبخاصة إذا كانت شديدة.
  • السقوط من الأماكن المرتفعة.
  • التواء الكاحل أثناء المشي.
  • بعض أنواع النشاطات الرياضية، ولذا نجد أن الرياضيون من أكثر الأشخاص المعرضين للإصابة بهذه المشكلة.

أعراض تمزق الأربطة

هناك مجموعة من الأعراض المصاحبة لتمزق الأربطة والتي يمكن تلخيصها فى النقاط التالية:

  • شعور الشخص المصاب بالألم الشديد.
  • ملاحظة حدوث التهاب الأربطة الممزقة.
  • ملاحظة حدوث تورم وانتفاخ في المنطقة المصابة.
  • ملاحظة وجود أثر كدمات في المنطقة المصابة، وفى بعض الأحيان يحدث نزيف داخلي تحت الجلد.
  • عدم القدرة على تحريك المنطقة المصابة.
  • فقدان الأربطة الممزقة مرونتها فعاليتها.
  • ارتفاع درجة حرارة المنطقة المصابة.

أشياء يجب تجنبها بعد تمزق الأربطة

هناك مجموعة من الأشياء التي يجب الابتعاد عنها نهائيا بعد الإصابة بتمزق الأربطة والتي تتمثل في الآتي:

  • الحرارة، مثل أخذ حمام ساخن بعد التعرض للإصابة، فهذا سيزيد الأمور سوءا، نظرا لأنه يعمل على زيادة تدفق الدم.
  • تناول المشروبات الكحولية، والتي تعد أحد أهم الأسباب المسئولة عن تأخر عملية الشفاء، فضلا عن أنها تزيد من النزيف والانتفاخ.
  • الركض أو تحريك العضو المصاب بصورة كبيرة لأن ذلك يزيد من شدة الإصابة ويؤخر الشفاء.
  • تدليك العضو المصاب، لأن ذلك يؤدى إلى زيادة النزيف.

علاج تمزق الأربطة بطرق حديثة

نقدم لكم طرق جديدة لعلاج تمزق الأربطة والتي يمكن ذكرها في مجموعة من الخطوات التالية:

أولا، تجنب تحريك المفصل وتثبيته باستخدام جبيرة، وذلك لمنع تطور الإصابة أو زيادتها.

ثانيا، راحة المريض والطرف المصاب بالتمزق وعدم تحريكه مع الاستمرار في تحريك باقي الأطراف الأخرى السلمية وذلك للحفاظ على نشاط الدورة الدموية للجسم.

ثالثا، وضع كمادات باردة على المنطقة المصابة، للتخفيف من حدة التورم الناجم عنها، هذا مع ضرورة الإخذ في الاعتبار عدم وضع الثلج مباشرة على الجلد تجنبا لتليف الأنسجة.

رابعا، لف المنطقة المصابة باستخدام رباط ضاغط.

خامسا، رفع الطرف المصاب بمستوى اعلي من مستوى القلب، للتقليل من حدة التورم ومنعه.

سادسا، عند سماع صوت فرقعة ووجود صعوبة بالغة عند تحريك المفصل، فهذا يعتبر دليلا على أنه قد تمزق بصورة كاملة، وهذا ما يستدعى ضرورة مراجعة الطبيب المختص فى أسرع وقت ممكن قبل تفاقم المشكلة بصورة أكبر.

سابعا، إذا رافق تمزق الأربطة وجود ارتفاع في درجة حرارة المنطقة المصابة وأصبح لونها أحمر، فهذا يدل على الإصابة بالعدوى، وبخاصة إذا كان هناك جرح نازف.

ثامنا، إذا تم تأخير العلاج قد يؤدى إلى نتائج سلبية وحدوث خلل دائم في المفصل وتخلخه مع الشعور بالألم الشديد بصورة مستمرة.

تاسعا، حالة عدم وجود نتائج ملموسة في شفاء تمزق الأربطة لابد في هذه الحالة الخضوع لإجراء عملية جراحية لإصلاح الخلل الموجود.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *