التخطي إلى المحتوى
قصة حب رومانسيه حزينة
قصة حب رومانسية

الحب هو أحساس وشعور لا يوصف يلمس القلب بمشاعر رقيقه لا يمكن وصفها تلك المشاعر هي التي تجعل الإنسان إما في غاية السعادة أو أنها تجعله دوما حزينا شعور الحب يبدأ من القلب أولا بدقه تلهب العواطف يا له من شعور لا يوصف مهما كانت الكلمات والعبارات فهو بركان من العاطفه بداخلنا

حب من بعيد

هنا سنحكى قصة شاب وفتاه تعرف الشاب على الفتاه عبر مواقع التواصل الإجتماعي وليس كل علاقات التواصل الإجتماعي ناجحة وذلك لعدم المصداقية هنا سنعرف قصه حب حقيقيه من خلال التواصل الاجتماعي وكانت بدايتها الصراحة الصدق بينهم

تعارف عبر الإنترنت

بدأت القصة برسالة قصيره دائما يرسلها الشاب لكل فتاه يقول الشاب أنا شاب وحيد أبحث عن من يمكنه أن يكون صديق لي أحكى له فردت الفتاه عليه ومن هنا بدأ التعارف بينهم كل يوم يتحدثون بالساعات دون الشعور بالوقت تحكى هي ويسمعها وهو يحكى وتسمعه كانت البداية صداقة بينهم ودائما البدايات جميلة فكل منهم يحتاج للأخر كل منهم يحتاج ليتكلم ويخرج ما بداخلة حكت هي عن حياتها وتفاصيلها وحكى الشاب بكل صدق عن تجاربه السابقة وكان أهم شيء في هذه العلاقة هو الصدق والصراحة فكثير من العلاقات تفشل بسبب الكذب

غياب يفجر الأشواق

وفي يوم من الأيام غابت الفتاه لسبب ما أحس الشاب وقتها أن الفتاه تمثل له شيء أساسي وأنه وقع في حبها أحس أن بغيابها شيء ينقصه وفكر طويلا حتى وصل لقرار وقرر أن يعترف لها وبالفعل صارح الشاب الفتاه بما يحسه تجاهها وطلب منها أن يتقابلان وجهها لوجه وأن يتعرفا أكثر وأن تكون علاقتهما رسميه وافقت البنت واتفقا على مكان يتقابلان فيه طلبت البنت من الشاب أنه في حاله أذا لم يعجب بها في أول مقابله أن يبتعد عنها ولا يقترب وأن يمشي مبتعدا عنها دون أن يواجهها فوافق الشاب

موعد وأشتياق ولقاء

وفي اليوم الذي إتفقا على المقابلة كانت الفتاه خائفة من رد فعل الشاب وأرتجفت كثيرا وقررت ألا تذهب أخذت تفكر وتفكر كثيرا ثم أخذت القرار وتحمست وذهبت للقاءة واتفقا على أن تمسك البنت وردة في يدها ووقفت في المكان  لمحدد وأخد قلبها يدق بسرعه من أول لقاء لهما ذهب الشاب في المكان الوقت المحدد ووقف من بعيد ينظر إلى الفتاه وهنا المفاجأة

مفاجأه غير متوقعه

وجد الشاب الفتاه الرقيقة التي أحبها وأحس بها عبر النت وهي التي جعلت قلبه يدق وأحس معها بأجمل الاحاسيس التي لم يشعر بها من قبل وجد هذه الفتاة قبيحة وليست على قدر من الجمال بكى الشاب كثيرا وأختبأ وراء شجرة ينظر لها ويفكر هل يجعل حبة يضيع بسبب شكلها أمك يقرر أن يذهب لها ويستكملا حبها أحس الشاب هنا بالحيرة الشديدة ثم قرر أن يذهب لها ويستكملا قصه حبهما وأن يكتفى بالأحاسيس التي شعر بها دون وضع الشكل في الاعتبار

قرار من القلب

ذهب الشاب للفتاه وقال لها أنا فلان فردت الفتاه ليست أنا من تحبها فهي مختبئة خلف الشجرة نظر الشاب فإذا بفتاة جميله ورقيقه من جمالها تعثر الشاب في الكلام وارتبك في الكلام ثم سألها لماذا لم تقفي أنتي وجعلتي زميلتك تقف بدلا منها ردت الفتاه أحببت أن أعرف إن كنت  حببتني بصدق أم أنك توافق على الارتباط بي من الشكل الخارجي وتم الارتباط بينهم وكانت البداية الصدق أولا وأخيرا الحب فعلا يبدأ من القلب قبل العين

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن