التخطي إلى المحتوى

كيف خلق الله الانسان بالتفصيل , لاشك أن خلق الإنسان واحدة من معجزات الخالق سبحانه وتعالى حيث نستطيع من خلال التحقق في خلق الإنسان الدقيق بكل ما فيه من عمليات معقدة على عظمه الخالق وقدرته، يقول الله في كتابه العزيز: ( سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ )، فما هو من دليل أعظم على وجود الله وخلقه من جسد الإنسان ذاته.

لماذا خلق الله الإنسان

ومامن عاقل سوي أن تسائل في يوم: لماذا خلق الله الإنسان؟ أو لماذا خلق الله الحياة؟ فالتفكر في خلق الله هو أحد وفي طبيعة الحياة الدنيا والغرض منها هو أحد الاسئلة التي حثنا عليها الإسلام، حيث نلاحظ أن آيات التفكر في الخلق في القرآن كثيرة ومنها: “أفلا يتفكرون”، “أفلا يعقلون”.

الإجابة على سؤال لماذا خلق الله الإنسان واضحة جلية في كتاب الله المعجز، يقول الله سبحانه وتعالى “هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها” فقد خلقنا الله لنعمر الأرض ولنبي عليها حياة، لكن ليس هذا الهدف الوحيد، فالهدف الأساسي من خلق الإنسان هو عبادة الله.

كيف خلق الله الإنسان

خلق الله هذا الكون الواسع بمجراته التي يقدرها العلماء الآن بمليون مليون وكل مجرة يقدر العلماء أن فيها مليون مليون نجم، و قد جعل الله الكون مسخرًا للإنسان حتى يساعده على هدفه وغايته في إعمار الأرض.

ورد خلق الإنسان في القرآن العظيم بألف سنة قبل ان يتوصل له العلماء في العصر الحديث، كما وصف القرآن مراحل وأطوار خلق الإنسان وصفًا تفصيليًا.

شاهد أيضا:

مما خُلق الإنسان

جميعنا نعلم أن الإنسان خُلق من ماء وطين كما هو مثبت في النص القرآني، قال سبحانه وتعالى: (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا)، (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) فقد خلق الله آدم أبو البشر من تراب، ومن ضلعه زوجته حواء، أما من ذريتهم وذرية ذريتهم ومن يلحقهم إلى يوم الدين فقد جاءوا عن طريق التناسل.

كيف خلق الله الانسان

أطوار خلق الإنسان بالتفصيل

بالرغم من معرفة معظمنا أن الإنسان خلق من طين إلا أننا نجهل كيف تحول هذا الطين إلى إنسان حى به الروح والأعضاء والعقل. يسرد القرأن مراحل خلق الإنسان:

  • المرحلة الأولى هي خلق الإنسان من طين، وقد وصفه الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز بأنه طين لزج متماسك حيث قال: (إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ).
  • المرحلة الثانية هي مرحلة الحمأ المسنون، والحمأ المسنون هو الطين الأسود المتغير، والمسنون فله تعريفيين، قال بعض المفسرين أنه المصوّر من سنة الوجه وهي صورته، وقيل إنّه المصبوب المفرّغ.
  • المرحلة الثالثة هي مرحلة تحول الحمأ إلى صلصال فخار، يقول الله في كتابة العزيز: (خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ) والصلصال هو الطين المتحول إلى يابس حيث يظل لينًا مالم يتعرض للحرارة، ولكن نلاحظ قول الله تعالي: ” كالفخار”، أى أنه يشبهه ولكنه ليس فخارًا.
  • المرحلة الرابعة هي مرحلة نفخ الروح، قال تعالى: (إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ، فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ) فقد بث الله في الإنسان من روحه بعد أن صورة في أحسن صورة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *