التخطي إلى المحتوى

قصص جن وعفاريت حقيقية عبر موقع محتوى، هذه القصص التي سنتحدث عنها اليوم في مقالتنا تعتبر من أغرب القصص التي حدثت بالفعل لاشخاص حقيقين، وهي قصص مشوقة لعشاق الرعب والاثارة.

قصة الغرفة المسكونة

عند المساء في الآزفة الضيقة في المدينة الكبيرة، جلس الأب مع أولاده وبناته بعد تناول وجبة العشاء يحكى لهم عن أيام طفولته وشبابه وعن أسرته الكبيرة وكان الأب اسمه أحمد وله أربع إخوة اخوان وهم إيهاب ومراد وأختان هم ايمان واسماء كانوا يعيشون في منزل قديم في أحد الآزفة الشعبية في الريف حيث الخضرة.

دخول شبح إلى المنزل

وكان الريف في أطراف المدينة حيث البيوت تنفصل عن بعضها الحدائق والمزارع الصغيرة وكان المنزل له حديقة حولها أشجار الصفصاف الكبيرة التي نمت في أطراف الحديقة وكان الشجر يسكنه البوم الكبير الذي يصدر اصوات مخيفة ليلا.

وذات ليلة رأى أحمد بومة كبيرة دخلت غرفة من غرف المنزل فجرى ورائها فلم يجدها وأخذ يبحث عنها فلم يجدها فذهب إلى أخواته ليحكي لهم عن البومة التي دخلت المنزل في تلك الغرفة المظلمة في آخر المنزل وفي المساء سمع الجميع صوت مخيف يخرج من الغرفة التي دخلتها البومة.

فخافوا جدا فذهب الأب إلى الغرفة وفتح الباب فلم يجد شيئا فدخل الأب والأم ليناموا وتركوا الأبناء يجلسون أمام التلفاز وبعد قليل سمع احمد نفس الصوت المخيف فقال لأخيه مراد تعالى معي إلى الغرفة لنرى ما بداخلها وذهبوا الاثنان وفتحوا الباب فوجدوا شيء لا يصدق وجدوا داخل الغرفة بومة كبيرة جدا في حجم الجمل الكبير عينها كبيرتان جدا ويخرج منهم النار ومنخارها طويل ومخيف وتصدر اصوات مخيفة جدا.

ظهور الشبح

قفز احمد ومراد واغلقوا الباب وأخذوا يجرون على أبيهم وأمهم وباقي الأسرة فلم يصدق الأب أولاده وقام الأب وذهب إلى الغرفة وفتح الباب وإذ به يشاهد هذه البومة الكبيرة المرعبة وفجأة تحولت إلى مارد كبير لونه اسود ويصدر صوت مرعب فأخذ الأب يقرأ القرآن كثيرا حتى تحول هذا المارد الى تراب واغلق الأب الغرفة ولم يفتحها أبدا حتى كبر الأبناء وأخذوا يحكوا لأبنائها هذه القصة المرعبة.

قصة الشوارع المسدودة

قصص جن حقيقيه, دخل سمير الى المنزل بعد يوم طويل من العمل، وبعد أن تناول وجبة العشاء مع زوجته وفاء وأبناءه وليد ومنى ذهب إلى الفراش كي ينام وقبل أن ينام حكى لزوجته عن شيء غريب حدث له وهو في الطريق الى المنزل يقول سمير دخلت المسجد كي اصلي العشاء وبعد أن اتممت الصلاة خرجت كي أذهب إلى المنزل فوجدت الشارع المقابل للمسجد مسدود بحائط عالي كأنه مغلق طوال عمرة.

فذهبت للشارع الآخر فوجدته مسدود هو الآخر فلم اصدق هذا الأمر الغريب وأحس سمير أنه محبوس بطريقة غير طبيعية بفعل أمر لا يعرفه فدخل المسجد حتى خرج الجميع من المسجد فوجد الشوارع قد فتحت من تلقاء نفسها فأدرك سمير أنه كان شيطان يطارده وعندما تحصن بالمسجد حفظة الله من هذا الشيطان فقالت له وفاء شكرا لله على نجاتك يا سمير وقامت تصلى شكرا لله على سلامة زوجها.

قصص رعب

وفي النهاية أود من حضراتكم أن تشاركونا بأرائكم حول هذا الموضوع بوضع تعليق في أسفل المقال.

X

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *