قصص حب مؤلمة (الحب القاتل) 

قصص حب مؤلمة (الحب القاتل) عبر موقع محتوى, تتحدث القصة عن عشق طارق لسلمى لدرجة الجنون والهلاك فهو لم يكن يرى في حياته أي فتاة غيرها ولم يسبق له أن أحب فتاة أخرى من قبل فقد كانت هي حبه الأول والأخير.

قصص رومانسية

نظرات إعجاب

طارق وسلمى زملاء في الجامعة وكان طارق معجب بسلمى كثيرا ودائما كان يجلس في المكان الذي تجلس فيه سلمى حتى يستطيع أن يراها أمام عينه طوال الوقت وكان يتمني لو يستطيع التحدث معها والتقرب منها ولكن لم يكن لديه الجراءة الكافية لفعل ذلك.

وكانوا أصدقاء سلمى يلاحظون مراقبة طارق لسلمى وأخبروها أن طارق يبدو عليه أنه معجب بها لم تهتم سلمى بكلامهم ولكن مع مرور الوقت أصبحت سلمى تركز مع نظرات طارق وفعلا لاحظت أنه يطيل النظر لها بطريقة غير عادية ودائما يكون متواجد في المكان الذي تكون هي فيه.

عرف طارق أن سلمى لاحظت انشغاله بها وكانت سلمى ترى أن طارق لا يفعل ذلك مع أي فتاة أخرى فتأكدت أن نتيه ليست سيئة تجاهها وأنه يحبها حقا وبدأت تشعر بالانجذاب له يوما بعد يوم حتى أصبحت تحبه هي أيضا ولكنها كانت تعلم أن أهلها لن يسمحوا لها بالزواج من شخص آخر غير سالم أبن عمها وذات يوم كان يبدو على سلمى الضيق والحزن ﻻحظ طارق حزن سلمى وبعد انتهاء دوام الجامعة غادرت سلمى من الجامعة وحدها دون أصدقائها على غير عادتها.

قصص رومانسية

أجمل يوم

شعر طارق بالقلق على سلمى فقام بمتابعتها دون أن تشعر به ذهبت سلمى إلى مكان مليء بالأشجار والنباتات جلست سلمى تحت أحد الأشجار تتأمل الشلال من بعيد، جاء طارق من وراءها وقال لها لا ترهقي نفسك بالتفكير أنفزعت سلمى لأن من المفترض أنه لا يوجد أحد بالمكان غيرها وتفاجأت لما نظرت ووجدته طارق حبيبها التي لا تعرف حتى ما اسمه وكانت تشعر أنها في حلم،

جلس طارق بجوارها وكان ينظر إلى الشلال وقال لها كان يبدو عليكي الحزن اليوم، نظرت سلمى له وابتسمت وقالت له هل تراقبني؟ ضحك طارق وقال لها الم تكوني تعلمين أني أراقبك؟ ضحكت سلمى وقالت له لماذا تراقبني وأجابها طارق وأنتي لماذا تراقبيني أيضا؟ نظرت سلمى إلى الأرض خجلا ولم تنطق بكلمة، غير طارق الحديث بسبب خجل سلمى.

وجلس الأثنين يتحدثوا كثيرا حتى حل المساء وعندما عادت سلمى إلى المنزل لم تستطع النوم طوال الليل بسبب السعادة التي كانت تشعر بها وكانت تعتبر أن ذلك هو أجمل يوم مر عليها بحياتها أما طارق فقد كان يشعر أنه في حلم.

قصص رومانسية

زفاف سلمى

أصبح سلمى وطارق يتقابلان كل يوم في ذلك المكان ويجلسان بالساعات دون ملل وذات يوم كان طارق يجلس مع سلمى وقال لها أنه يحبها ولما سمعت سلمى تلك الكلمة فرحت كثيرا ثم بكت بعدها، تعجب طارق من بكاء سلمى ولما سألها عن السبب أخبرته أن أهلها لن يوافقوا على زواجها من شخص آخر غير أبن عمها نزل هذا الكلام على طارق كالصاعقة ولم يعرف ماذا يقول لها غادرت سلمى ودموعها على وجهها.

وفي ليلة زفاف سلمى كان سيجن جنون طارق لأن سلمى ستكون لرجل غيره ذهب طارق إلى المكان الذي كان يجلس فيه دائما مع سلمى وظل هناك وحيدا عدة أيام دون طعام أو شراب وكان قليلا ما ينام وظل هكذا حتى فقد وعيه ولم يعرف أحد حتى فارق الحياة كانت سلمى تبكي كل ليلة لما حل بها وكانت لا تطيق النظر في وجه سالم،.

ارادت سلمى أن تذهب إلى المكان الذي اعتادت الجلوس به مع طارق ولما ذهبت وجدت طارق ملقى علي الأرض وقد فارق الحياة ظلت سلمى تبكي بجوار طارق وهي لا تصدق ما حدث وكانت تتمني أن يكون كابوسا وظلت جالسة بجواره تبكي ومرت عدة أيام حتى فارقت الحياة هي أيضا.

وفي النهاية أود من حضراتكم أن تشاركونا بأرائكم حول هذا القصة بوضع تعليق في أسفل المقال.

  • مروة أحمد
  • منذ 4 سنوات
  • قصص وحواديت

تعليقات (4)

4 تعليقات
  • مي جمال
    منذ 4 أشهر

    عجبتني اوي ?

    رد
    • مشرفة تفسير الاحلام
      منذ 4 أشهر

      شكرا لحضرتك على ثقتك في موقع محتوي

      رد
  • احلام
    منذ سنتين

    كانت هذه القصة حزينة

    رد
    • رهف
      منذ سنتين

      سوف يتم الرد

      رد