التخطي إلى المحتوى

فضل سورة الجمعة وأهمية تلاوتها من الأحاديث الصحيحة عبر موقع محتوى, سورة الجمعة تقع في الجزء الثامن والعشرين من القرآن العظيم وعدت السورة الثانية والستين من حيث ترتيب المصحف العثماني أما عن ترتيب النزول فقد نزلت على سيدنا النبي محمد صل الله عليه وآله وسلم بعد سورة التحريم وبهذا يكون عددها هو السورة السادسة بعد المائة وفقا ترتيب النزول.

وكما يتضح لنا من اسم هذه السورة وهي سورة الجمعة هذا يعني أن هذه السورة معنية بالآداب التي ذكرت عن يوم الجمعة وأهم الأحكام الشرعية الخاصة بها تابع معنا هذا المقال لمعرفة سبب نزول هذه الآية وأهم ما تضمنته الآيات الشريفة.

فضل سورة الجمعة

فضل سورة الجمعة

سورة الجمعة لها فضل عظيم، أخبرنا صحابة رسول الله صل الله عليه وآله وسلم أن حضرته دائما ما كان يصلي بهذه السورة في صلاة الجمعة وكذلك سورة المنافقين، وفي هذا بيان لفضل هذه السورة العظيمة ولهذا خصها سيدنا النبي بالصلاة بها في صلاة الجمعة واليكم الحديث الشريف الذي يؤكد فضل قراءة سورة الجمعة وفقا لما ورد في الصحيح(1).

كما ورد في فضل تلاوة سورة الجمعة تلاوة سيدنا رسول الله صل الله عليه وآله وسلم لهذه السورة قبل النوم والسبب في ذلك أن هذه السورة إحدى السور القرآنية التي يطلق عليها اسم المسبحات، وأطلق على هذه السورة احدي السبحات نظرا لكونها تبدأ بعبارة يسبح وذلك في الاية رقم 1 من هذه السورة العظيمة(2).

فضل سورة الجمعة

انتشر حديث موضوع عن فضل تلاوة سورة الجمعة في يوم الجمعة أن من قرأها يكون له حظ وفير من تكفير الذنوب ولكنه حديث موضوع ولا يوجد في الصحيح ما يدل على صحة هذا الحديث أو انتسابه لحضرة سيدنا النبي محمد صل الله عليه وآله وسلم.

سبب تسمية سورة الجمعة

أطلق على سورة الجمعة هذا الاسم نظرا لأهمية يوم الجمعة وعظمته وفي هذا دليل على فضل هذا اليوم عن باقي أيام الأسبوع، كما يفضل الإكثار من الأعمال الصالحة في هذا اليوم والتفرغ للعبادة والصلاة على حضرة سيدنا النبي محمد صل الله عليه وآله وسلم كما أن هناك ساعة استجابة في يوم الجمعة لا يرد الله عطاء السائل، كما وجب على المسلم الامتثال لاوامر الله عز وجل فى التطيب والتطهر ولبس احسن الثياب قبل الذهاب الى المسجد في هذا اليوم العظيم.

كان سيدنا النبي صل الله عليه وآله وسلم يصلي في صلاة الجمعة بسورتي الجمعة و المنافقين وفي هذا دليل على أهمية قراءة هذه السورة في هذا اليوم العظيم، بين الله عز وجل لعباده من خلال هذه السورة أهم الأحكام الشرعية التي تتعلق بالعقيدة والدين الإسلامي، كما أوضح الله في اول السورة الكريمة نعم الله عز وجل على خلقه جميعا ومن ثم العرب حيث بعث فيهم سيدنا النبي محمد صل الله عليه وآله وسلم ليخرجهم من ظلمات الكفر الى نور الايمان، ختم الله عز وجل هذه السورة العظيمة بعدم الانشغال عن صلاة الجمعة والمسارعة إلى أدائها.

ما ورد في المقال من احاديث وايات

(1) قراءة الرسول لها في صلاة الجمعة إلى جانب سورة المنافقون: “أنَّ النبيَّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- كانَ يقرأُ في صلاةِ الجمعةِ سورةُ الجمعةِ والمنافقينَ”
عند نزولها على النبيّ الكريم: “كنا جلوسًا عند النبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- إذ نزلت عليه سورةُ الجمعةِ؛ فلما قرأ:”وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ”4) قال رجلٌ: مَن هؤلاءِ؟ يا رسولَ اللهِ فلم يراجِعْه النبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- حتى سأله مرةً أو مرتَينِ أو ثلاثًا، قال وفينا سلمانُ الفارسيُّ، قال: فوضع النبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يدَه على سلمانَ ثم قال: لو كان الإيمانُ عند الثُّرَيَّا، لناله رجالٌ مِن هؤلاءِ”
(2) يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ سورة الجمعة الاية 1.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *