التخطي إلى المحتوى

ما هي اسباب منع الرزق يعتبر الرزق من أكثر الأمور التي تشغل بال الإنسان وربما تشكل قلقاً عليه من كثرة التفكير فيه، باعتباره من المطالب الضرورية التي لا غني عنها، وهناك بعض الأفعال التي يقوم بها الكثيرون والتي تسبب لهم ضيق الرزق والفقر، فما هي هذه الأفعال؟، ذلك ما سنتعرف عليه اليوم في هذه المقالة، فتابعونا.

أسباب قلة وضيق الرزق

تتواجد بعض الأسباب التي من شأنها تمنع الرزق عن الإنسان أو تنزع البركة منه، نذكر منها الآتي:

  • البعد عن رب العالمين والغفلة عن ذكره تعالى

فهناك الكثير ممن نجدهم ينساقون وراء شهوات وملذات الدنيا وتأخذهم متاعها بعيداً عن الهدف الأساسي الذي خلقوا لأجله وهو عبادته عز وجل، فهم في غفلة، فالعبد الذي ينشغل بتحصيل الرزق و يتقاعس عن أداء العبادات المفروضة يضيق عليه رزقه، وكما قال تعالى في كتابه العزيز في سورة المنافقون: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّـهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ).

  • الربا والكسب المحرم

يعتبر الربا من الذنوب العظيمة التي تمنع الرزق عن الإنسان، فالتعامل بأمر جعله رب العالمين محرماً بين عباده له العديد من الآثار السلبية سواء على الفرد أو على المجتمع، قال تعالي في كتابه العزيز (يَمْحَقُ اللَّـهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّـهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ )، فعاقبة الربا تؤول بصاحبها إلي الفقر والخسارة وذهاب رزقه، وعن عَمرو بن العاصِ رضِيَ الله عنهُ عن رَسولِ الله عليهِ الصَّلاةُ والسَّلام أنَّهُ قال: (ما مِن قومٍ يَظهرُ فيهِمُ الرِّبا إلَّا أُخِذوا بالسَّنةِ وما مِن قومٍ يَظهرُ فيهم الرِّشا إلَّا أُخِذوا بالرُّعبِ).

أسباب قلة الرزق عن أهل البيت

  • عدم شكر الله على نعمه

ينبغي على الإنسان أن يكون على يقين وثقة بأن رب العالمين هو الوهاب والمعطي، وهو الذي يقسم الأرزاق بين عباده فيجعل منهم الأغنياء والفقراء، وعليه أن يدرك أن كافة الأسباب التي تتهيأ له للحصول على الرزق إنما هي نعمة ورزق من عنده تعالى.

فهو الرزاق بقوته وإداراته لا بإدارة أحداً من مخلوقاته، وهذا ما يستوجب على العبد أن يشكره على نعمه ولا يتباهى بكثرة رزقه أمام الناس فلولا توفيق الله وفضله ما أتاه هذا الرزق، فمن لا يشكر الله على نعمه يسلبها تعالى منه ولا يبارك له فيها.

شاهد أيضا:
  • حكمة الله في المفاضلة بين الناس في الرزق

قال تعالى في كتابه العزيز في سورة النحل: (وَاَللَّه فَضَّلَ بَعْضكُمْ عَلَى بَعْض فِي الرِّزْق فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقهمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانهمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاء أَفَبِنِعْمَةِ اللَّه يَجْحَدُونَ)، ويتضح من الآية القرآنية وجود اختلاف بين الناس في الأرزاق فمنهم الأغنياء ومنهم الفقراء، فالأغنياء يخرجون الزكاة فينتفع بها الفقراء وتكون هناك مساواة في الرزق.

لماذا يحبس الرزق

يتساءل العديد من الأشخاص لماذا يحبس الرزق؟، ويمكن أن يُعزى ذلك نتيجة وجود بعض الأسباب، والمتمثلة في الأتي:

  • تواكل العبد وعدم أخذه بالأسباب المؤدية لجلب الرزق من حيث العمل والجد والاجتهاد لتحصيله.
  • الانشغال بتحصيل الرزق وترك بعض الواجبات والفرائض المأمور بها، حتى وإن نال العبد رزقاً كثيراً فإنه تنزع منه الخير والبركة.
  • أن يتصف الإنسان بالبخل وعدم حب الإنفاق في سبيل الله تعالى، والتقاعس عن إخراج زكاة المال.
  • التهاون في بعض الأعمال التي يمكن وصفها على أنها شرك مثل الحلف بغير الله تعالى، وما شابه ذلك.
  • أن ينسي العبد فضل الله عليه وينسب الأفضال والعطايا التي قد يحصل عليها لأحداً من البشر.
  • الابتعاد عن الاحتكام بشرع الله الموجود في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، واللجوء إلي الشرائع والقوانين التي يضعها الإنسان حسب هواه.
  • أكل المال الحرام، فالبركة لا تحل إلا بالكسب والمال الحلال، وقد توعد ب العالمين أكل الربا بالعذاب الأليم.

أسباب قلة الرزق وكثرة الديون

ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة أسباب ودلالات لضيق الرزق، والتي يمكن ذكرها على النحو التالي:

  • قطع الرحم، فهي من أهم أسباب قلة الرزق، فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( (مَن أحَبَّ أنْ يُبسَطَ له في رزقِه ويُنسَأَ له في أجَلِه فلْيتَّقِ اللهَ ولْيصِلْ رحِمَه).
  • عدم التأدب في طلب الرزق من الله، عَنْ أَبِي مُوسَى ، قال:كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ، فَكُنَّا إِذَا عَلَوْنَا كَبَّرْنَا . فَقال : أربعوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، فَإِنَّكُمْ لاَ تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلاَ غَائِبًا ، تَدْعُونَ سَمِيعًا بَصِيرًا ، قَرِيبًا”.
  • عدم إخراج الزكاة للفقراء، قال تعالى  ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ).
  • عدم التوكل على المولي عز وجل عند قضاء المصالح المختلفة، عن عمر بن الخطاب رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لَوْ أَنَّكُمْ تَوَكَّلْتُمْ عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ ، تَغْدُو خِمَاصًا ، وَتَرُوحُ بِطَانًا).
  • قلة الاستغفار، فالاستغفار من أهم أسباب سعة الرزق، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:” مَنْ لَزِمَ الِاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ”.

الذنوب التي تحبس الرزق

إن اقتراف الذنوب والمعاصي واستحلال ما حرم الله تعالى من أهم الأسباب المؤدية لضيق الرزق وانتزاع البركة منه، كما أنها تورث الهم والغم في قلب الإنسان وتشعره بحالة من عدم السكينة والطمأنينة، فالعبد قد يُحرَمُ العبد رزقا مكتوبا له نتيجة اقترافه ذنباً أو معصية معينة، قال النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم:  (إنَّ الرَّجلَ ليُحرمُ الرِّزقَ بالذَّنبِ يُصيبُه).

ارتكاب فاحشة الزنا والتي تقود الإنسان للإصابة ببعض الأمراض الجسدية الخطيرة مثل الإيدز، كما أنها من أهم أسباب الفقر وانقطاع الرزق، وقد جاءت هذه المعصية مقرونة بالفقر في مواضع كثيرة لما لها من أثر كبير في فساد المجتمعات، كما أن رب العالمين قد توعد مرتكبها بالعذاب الأليم، عَن عبد الله عمر رضِيَ اللهُ عنهُ عن رَسولِ اللهِ عليهِ الصَّلاة والسَّلامُ أنَّه قال: (الزِّنا يورِثُ الفقرَ)، كما قال تعالي :﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا”.

الغش في المِكيال والميزان، وبخس الناس في أوزانهم، وهو من الأمور التي نهى عنها الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم، لأنه يقود للكثير من العقوبات أهمها الفقر وانقطاع الرزق.

أسباب الرزق ستة محققة

تتواجد الكثير من الأسباب التي شرعها رب العالمين سبحانه وتعالى لعباده والتي تهبهم بركة وزيادة في الرزق، ومنها ما يلي:

  1. تحقيق تقوى رب العالمين والقيام بالطاعات والعبادات التي أمرنا بها عز وجل وتجنب الوقوع في المعاصي والذنوب والمحرمات، واستحضار مراقبته لنا في كافة تصرفاتنا وأفعالنا.
  2. حسن التوكل على الله في كافة الأمور صغيرها وكبيرها مع الأخذ بالأسباب والعمل والاجتهاد والسعي لطلب الرزق.
  3. المسارعة في التوبة والاستغفار من الذنوب والمعاصي المقترفة، ومعاهدة النفس على عدم العودة إليها مجدداً، والإكثار من الأعمال الصالحة باختلاف أنواعها.
  4. صلة الأرحام وبر الوالدين، وزيارة الأهل والأقارب والأصدقاء، فكل ذلك يعتبر باباً للرزق والبركة ونيل رحمة المولى عز وجل.
  5. المحافظة على أداء الصلاة في التوقيت الخاص بها والإكثار من ذكره تعالى وشكره دوماً على نعمه وفضله الكبير الذي لا يعد ولا يحصى.
  6. الإكثار من الصدقة ولو بالقليل من المال، فهي من أهم أسباب زيادة الرزق والبركة فيه،كما أنها تجلب كل خير للإنسان وتدفع عنه كل شر.

أعظم أسباب زيادة الرزق

كما تتواجد بعض الأسباب الأخرى المؤدية لسعة الرزق، والتي يمكن ذكرها مختصرة في نقاط كما يلي:

  • التقرب من المولى عز وجل بالدعاء، فالدعاء من أعظم العبادات وأفضل القربات، كما أنه الصلة بين العبد و بارئه.
  • تلاوة القرآن الكريم وتدبر آياته وتفكر معانيه، فالقرآن يأتي شفيعاً لصاحبه يوم القيامة.
  • تحري الصدق في البيع والشراء وعدم غش الميزان والابتعاد عن الفسق وتحليل ما حرم الله تعالى.
  • الإحسان إلى الفقراء والمساكين والعطف على الضعفاء الذين لا حيلة لهم.
  • الابتعاد عن اقتراف الذنوب والمعاصي والتوبة الخالصة لرب العالمين.
  • أداء مناسك الحج والعمرة إذا امكن.
  • تحكيم شرع الله في حياة المسلم وعدم اللجوء لغيره.
  • الزواج، فهو أحد الأسباب المؤدية لسعة الرزق.
  • المداومة على الاستغفار.
  • الإكثار من دعاء توسعة الرزق.

أذكار تجلب الرزق

اللّهم ارزقني رزقًا واسعًا حلالًا طيّبًا من غير كدّ، واستجب دعائي من غير ردّ، وأعوذ بكَ من الفضيحتين الفقر والدّين، اللّهم يا رزاق السائلين، يا راحم المساكين، ويا ذا القوة المتين، ويا خير الناصرين، يا ولي المؤمنين، يا غيّاث المستغيثين، إياك نعبد وإيّاك نستعين، اللّهم إن كان رزقي في السماء فأنزله وإن كان رزقي في الأرض فأخرجه وإن كان بعيدًا فقرّبه وإن كان قريبًا فيسره وإن كان كثيرًا فبارك فيه يا أرحم الراحمين.

” اللّهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمّن سواك “… اللهم سخر لي رزقي، واعصمني من الحرص والتعب فى طلبه، ومن شغل الهم ومن الذل للخلق، اللهم يسر لي رزقًا حلالًا وعجّل لي به يا نعم المجيب.

يا مقيل العثرات يا قاضي الحاجات اقضِ حاجتي وفرّج كربتي وارزقني من حيث لا أحتسب... اللّهم أرزقني رزقًا لا تجعل لأحدٍ فيه منَه ولا في الآخرة عليه تبعةٌ برحمتك يا أرحم الراحمين.

دعاء لسعة الرزق

اللهم ارزقنا رزقا حلالا طيبا مباركا فيه كما تحب وترضى يارب العالمين … اللهم إجعل لنا رزقنا وَاسِعاً ، وَ مَطْلَبَهُ سَهْلًا ، وَ مَأْخَذَهُ قَرِيباً ، وَ لَا تُعَنِّتْنِي بِطَلَبِ مَا لَمْ تُقَدِّرْ لِي فِيهِ رِزْقاً ، فَإِنَّكَ غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِي ، وَ أَنَا فَقِيرٌ إِلَى رَحْمَتِكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ جُدْ عَلَى عَبْدِكَ بِفَضْلِكَ ، إِنَّكَ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ .

أحاديث قدسية عن الرزق

عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تستبطئوا الرزقَ؛ فإنه لم يكن عبد ليموتَ حتى يبلغه آخرُ رزقٍ هو له؛ فاتقوا الله وأجمِلوا في الطلب: أخذ الحلال، وترك الحرام)).

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: “قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: يا ابنَ آدمَ تفرَّغ لعبادَتي أملأُ صدرَكَ غنًى وأسُدَّ فقرَكَ وإلَّا تفعلْ ملأتُ صدرَكَ شُغلًا ولَم أسُدَّ فقرَكَ”.

روى مسلم عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنةٍ، قال: وعرشه على الماء)).

عن أبي الدرداء رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الرِّزقَ ليطلُب العبدَ أكثرَ مما يطلبه أجله)).

أنواع الرزق في الحياة

يمكن تعريف الرزق على أنه ما  يُنتَفَعُ بهِ من قبل الإنسان، وهو ليس مقتصراً على المال فقط، وإنما هناك أنواع أخرى من الرزق، نذكر منها الآتي:

  • الإيمان: فهو رزق يحقق لصاحبه السعادة في الدنيا والآخرة، فالإيمان يجلب السكينة والطمأنينة في قلب المسلم ويجعله راضياً بما قسمه تعالى له وبالتالي يسعى لإرضائه وهذا هو الطريق الأمثل للفوز بالجنة.
  • الصحة والعافية: وهى من أهم الأرزاق التي يمنحها رب العالمين لعباده، فهي نعمة عظيمة قد يفتقدها الكثيرون، فإذا كان الإنسان مُعافىً ويخلو بدنه من الأمراض فذلك من أعظم النعم التي لا يعادلها شيء في هذه الحياة.
  • المال:  وهو من الأمور الهامة لكل إنسان لتوفير كافة متطلباته واحتياجاته الأساسية ويجب عليه أن ينفق فيما يرضي الله ولا يضيعه على الشهوات والملذات التي حرمها رب العالمين.
  • الزوجة الصالحة: فحصول الإنسان على زوجة صالحة تعينه على أمور الحياة وتقف بجانبه في كل صغيرة وكبيرة وتدله على طريق الخير وإرضاء رب العالمين رزقاً يهبه الله لمن يشاء من عباده، وكما قال الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام: (الدُّنيا متاعٌ، وخيرُ متاعِ الدُّنيا المرأةُ الصَّالحةُ).
  • الذرية الصالحة: وهي من أكبر النعم التي قد يتحصل عليها الإنسان، فهي خير ما يحصده في حياته، بعكس الذرية الشقية التي تسبب الشقاء والمعاناة والتعب لمن حولها.
  • محبة الناس: من رضى رب العالمين عنه ألقي له القبول في الأرض، فحب الناس رزق ونعمة كبيرة من الله تستوجب الشكر والثناء.
  • رزق العلم والفقه والحكمة.

قضية توزيع الأرزاق

خلق رب العالمين كافة الناس سواسية فكل شيء مقسوم ومحدد لنا منذ الولادة،وينبغي على كل إنسان الأخذ بالأسباب المشروعة لتحصيل الرزق و جلبه.

فقد نهى ديننا الإسلامي الحنيف عن التكاسل ودعا إلى كسب الرزق،  فالمولى عز وجل هو الذي كفل لعباده الرزق وقدره لهم جميعهم بدون استثناء  فكل شيء عنده تعالى بمقدار وهو الرزاق الوهاب.

وينبغي على الإنسان أن تهدأ وتطمئن روحه ويريح قلبه ويحمد بارئه على رزقه سواء كان هذا الرزق قليلاً أو كبيراً، وعليه أن يدرك أنه لن ينال إلا ما قد قسمه تعالى له، قال الرسول الكريم: “أنَّ نفسًا لَن تموتَ حتَّى تستكمِلَ أجلَها، وتستوعِبَ رزقَها، فاتَّقوا اللهَ، وأجمِلُوا في الطَّلَبِ، ولا يَحمِلَنَّ أحدَكم استبطاءُ الرِّزقِ أن يطلُبَه بمَعصيةِ اللهِ، فإنَّ اللهَ تعالى لا يُنالُ ما عندَه إلَّا بِطاعَتِه“.

وبذلك نكون قد ذكرنا لكم ما هي اسباب منع الرزق، يسعدنا استقبال رسائلكم وتعليقاتكم اسفل المقالة من خلال موقعنا muhtwa.com.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *