التخطي إلى المحتوى

ترتيب نزول السور في القرآن الكريم من أهم ما يجب على المسلم أن يُلم به، كما أن معرفة ترتيب السور وترتيب الآيات وأماكن نزولها وأسبابها من الأمور التي تجعل عملية حفظ القرآن أمرًا سهلًا وممتعًا، كما أنها وسيلة لزيادة ارتباط الإنسان بكتاب الله.

  • عندما خلق الله الأرض والبشر ومع نزول سيدنا آدم إلى الأرض، جعل لكل أمة نبي ليدلهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له.
  • وليخرجهم من طريق الضلال والغفلة إلى طريق الهدى والرشاد، وذلك لكي يعم الخير والنظام البشرية.
  • ولكي يقوم الإنسان بمهامه المتمثلة في الإيمان بالله وحده لا شريك له، وعمارة الأرض التي أورثه إياها.
  • ولكل رسول أرسله الله لأمة معينة كان الله عز وجل ينزل عليه كتابًا مقدسًا.
  • ليقرأه الخلق ويتعلموا من خلاله دينهم، ويروا تاريخ الأمم السابقة من الصالحين والفاسدين.
  • ولكي يتفقهوا في الدين أكثر وأكثر، ولكي يدركوا الخطأ والصواب، العقاب والثواب، الجنة والنار.

ترتيب سور القرآن حسب النزول

الترتيب حسب النزول السورة ترتيبها في المصحف عدد الآيات
1 العلق 96 19
2 القلم 68 52
3 المزمل 73 20
4 المدثر 74 56
5 الفاتحة 1 7
6 المسد 111 5
7 التكوير 81 29
8 الأعلى 87 91
9 الليل 92 21
10 الفجر 89 30
11 الضحى 93 11
12 الشرح 94 8
13 العصر 103 3
14 العاديات 100 11
15 الكوثر 108 3
16 التكاثر 102 8
17 الماعون 107 7
18 الكافرون 109 6
19 الفيل 105 5
20 الفلق 113 5
21 الناس 114 6
22 الإخلاص 112 4
23 النجم 53 62
24 عبس 80 42
25 القدر 97 5
26 الشمس 91 15
27 البروج 85 22
28 التين 95 8
29 قريش 106 4
30 القارعة 101 11
31 القيامة 75 40
32 الهمزة 104 9
33 المرسلات 77 50
34 ق 50 45
35 البلد 90 20
36 الطارق 86 17
37 القمر 54 55
38 ص 38 88
39 الأعراف 7 206
40 الجن 72 28
41 يس 36 83
42 الفرقان 25 77
43 فاطر 35 45
44 مريم 19 98
45 طه 20 135
46 الواقعة 56 96
47 الشعراء 26 227
48 النمل 27 93
49 القصص 28 88
50 الإسراء 17 111
51 يونس 10 109
52 هود 11 123
53 يوسف 12 111
54 الحجر 15 99
55 الأنعام 6 156
56 الصافات 73 182
57 لقمان 32 34
58 سبأ 34 54
59 الزمر 39 75
60 غافر 40 85
61 فصلت 41 54
62 الشورى 42 53
63 الزخرف 43 89
64 الدخان 44 59
65 الجاثية 45 37
66 الأحقاف 46 35
67 الذاريات 51 60
68 الغاشية 88 62
69 الكهف 18 110
70 النحل 16 128
71 نوح 71 28
72 إبراهيم 14 52
73 الأنبياء 21 112
74 المؤمنون 23 118
75 السجدة 32 30
76 الطور 52 49
77 الملك 67 30
78 الحاقة 69 52
79 المعارج 70 44
80 النبأ 78 40
81 النازعات 79 46
82 الانفطار 82 19
83 الانشقاق 84 25
84 الروم 30 60
85 العنكبوت 29 69
86 المطففين 83 36
87 البقرة 2 286
88 الأنفال 8 75
89 آل عمران 3 200
90 الأحزاب 33 73
91 الممتحنة 60 13
92 النساء 4 176
93 الزلزلة 99 8
94 الحديد 57 29
95 محمد 47 38
96 الرعد 13 43
97 الرحمن 55 78
98 الإنسان 76 31
99 الطلاق 65 12
100 البينة 98 8
101 الحشر 59 24
102 النور 24 64
103 الحج 22 78
104 المنافقون 63 11
105 المجادلة 58 22
106 الحجرات 49 18
107 التحريم 66 12
108 التغابن 64 18
109 الصف 61 14
110 الجمعة 62 11
111 الفتح 48 29
112 المائدة 5 120
113 التوبة 9 129
114 النصر 110 3

القرآن الكريم

  • القرآن الكريم هو آخر الكتب السماوية التي نزلت إلى الأرض على خير الأنام سيد المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
  • ولكل نبي أرسله الله لعبادة معجزة ما، ومعجزة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كانت تتمثل في القرآن الكريم.
  • إذ أنه جاء بنفس لغة التي يتحدث بها العرب أجمع، إلا أنهم لم يستطيعوا أن يأتوا بمثله أو حتى بشبيه له، وهنا كانت المعجزة.
  • يتكون القرآن الكريم من ثلاثين جزءًا بهم ما يعادل 114 سورة، بعضها مكي أي أنزل على الرسول صلى الله عليه وسلم بمكة، ومنها مدني أي أنُزل بالمدينة.
  • لم ينزل القرآن الكريم مرة واحدة على الرسول صلى الله عليه وسلم مرة واحدة وإنما على مراحل متفرقة، ومن ثم تم جمعه في وقت لاحق.

ترتيب سور القرآن الكريم

ترتيب نزول السور في القرآن

  • في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن القرآن الكريم مدونًا أو مكتوبًا في كتاب.
  • بل كان الرسول صلى الله عليه وسلم ينقل الآيات التي يتلقاها من الوحي للصحابة فيحفظوها عنه.
  • كما كان يعلمهم موضع كل آية، وترتيب السور، فحفظ بعض الصحابة السور وترتيبها وآياتها عن ظهر قلب.
  • وعقب انتشار الإسلام وتوسعه وزيادة حركة الجهاد، لاحظ عمر بن الخطاب أن الصحابة الحافظين لكتاب الله يستشهدون في الغزوات.
  • مما أدى إلى خوفه من ضياع القرآن الكريم بموت أهله، ولذلك توجه على الفور إلى خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم آنذاك أبو بكر الصديق.
  • وذكر له رأيه بجمع القرآن من قلوب وعقول أصحابه وتسجيله لحفظه من الضياع.
  • في بادئ الأمر واجهة أبو بكر طلب عمر بن الخطاب بالاعتراض مُعللًا ذلك بأنه لن يفعل ما لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم من قبله.
  • فاستشهدوا على حديثهم رأيًا ثالثًا فأيد كلام أبو بكر الصديق، ولكن سيدنا عمر ظل يطرح الفكرة مما دفعهم في النهاية إلى الاقتناع بطلبه.
  • تم توكيل المهمة إلى الصحابي زيد بن ثابت الذي كان أحفظ الصحابة لكتاب الله.
  • وبدأ العمل بجمع الرقع التي كتبت من وراء الرسول صلى الله عليه وسلم ليدونها.
  • ولما انتهى زيد من تلك المهمة الصعبة تم حفظ القرآن مكتوبًا بشكل كامل لدى خليفة المؤمنين آنذاك أبو بكر الصديق.
  • ولما مات أبو بكر حفظه عمر بن الخطاب ثاني الخلفاء، ولما قضى عمر نحبه احتفظت بها السيدة حفصة ابنته وزوجة النبي صلى الله عليه وسلم.
  • وفي عهد عثمان بن عفان ثالث الخلفاء الراشدين بعث إليها طالبًا منها أن يأخذ المصحف ليأخذ عنه أكثر من نسخة ويرد الأصل إليها وهو ما قد حدث.
  • وبذلك يكون الفضل في جمع القرآن الكريم لعمر بن الخطاب، ونسخه لعثمان بن عفان.

اتجاهات ترتيب سور القرآن الكريم

هناك اتجاهان أساسيان يقفان وراء ترتيب سور القرآن الكريم، ولكل اتجاه عدد من العلماء يدعمه ويؤيده.

  • الاتجاه الأول يدعم ما يُعرف بالترتيب التوقيفي، والذي يُقصد به الترتيب الثابت بناء على الوحي الذي نزل على الرسول صلى الله عليه وسلم بأمر من الله عز وجل.
  • وانتقل القرآن الكريم من رب العزة سبحانه وتعالى إلى جبريل عليه السلام، ثم إلى محمد صلى الله عليه وسلم ثم إلى الصحابة.
  • وفي هذا الصدد ذكر الإمام أحمد رواية عن عثمان بن أبي العاص الذي قال:” كنت جالسًا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ شخص ببصره ثم صوبه”.
  • وتابع عثمان قائلًا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:”أتاني جبريل فأمرني أن أضع هذه الآية هذا الموضع من السورة”.
  • وكانت الآية هي “إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى”.
  • أما الاتجاه الآخر فيدعم ما يعرف بالترتيب الاجتهادي والذي يقصد الترتيب حسب اجتهاد الصحابة.
  • ولكن هذا الاجتهاد لم يلقى دعمًا كبير، إذ اتجه معظم العلماء لدعم وتأييد الاتجاه الأول باعتباره أكثر صحة.

ترتيب نزول السور في القرآن الكريم

  • يبدأ ترتيب نزول السور في القرآن الكريم بسورة العلق، ثم سورة القلم، يأتي عقب ذلك سورة المزمل.
  • وتستمر القائمة عقب ذلك بسورة المدثر، الفاتحة، المسد، التكوير، الأعلى، الليل.
  • ومن ثم تأتي سور الفجر، الضحى، الشرح، العصر، العاديات، الكوثر، التكاثر، الماعون، والكافرون.
  • ثم سورة الفيل، الفلق، الناس، الإخلاص، النجم، عبس، القدر، الشمس، البروج، التين، قريش، القارعة، القيامة، الهمزة، المرسلات.
  • عقب ذلك أنزلت سور ق، البلد، الطارق، القمر، ص، الأعراف، الجن، يس، الفرقان، فاطر، مريم، طه.
  • ومن ثم تأتي سور الواقعة، الشعراء، النمل، القصص، الإسراء، يونس، هود، يوسف، الحجر، الأنعام، الصافات، لقمان، سبأ.
  • تستمر قائمة ترتيب نزول السور في القرآن الكريم على النحو التالي الزمر، غافر، فصلت، الشورى، الزخرف، الدخان، الجاثية، الأحقاف.
  • و الذاريات، والغاشية، والكهف، والنحل، ونوح، وإبراهيم، والأنبياء، والمؤمنون، والسجدة، والطور، الملك، الحاقة.
  • والمعارج والنبأ، والنازعات ، الانفطار، الانشقاق، الروم، العنكبوت، المطففين، البقرة، الأنفال، آل عمران.
  • ومن ثم تأتي سور الأحزاب، والممتحنة، والنساء، والزلزلة، الحديد، محمد، الرعد، الرحمن، الإنسان.
  • الطلاق، البينة، الحشر، النور ، الحج، المنافقون، المجادلة، الحجرات، التحريم، التغابن، الصف، الجمعة، الفتح.
  • وأخيرًا تأتي سور المائدة، والتوبة، والنصر، وهذا هو ترتيب نزول السور في القرآن الكريم.

ترتيب السور حسب مكان النزول

  • من المعروف لدى الجميع أن الرسالة بدأت في مكة المكرمة، حين نزل سيدنا جبريل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بأول آيات من سورة العلق.
  • وعقب هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة استمر نزول الوحي عليه صلى الله عليه وسلم.
  • وبذلك أصبحت هناك سورًا مدنية نسبة إلى نزولها في المدينة، وسور مكية نسبة إلى نزولها على الرسول في مكة.
  • تتكون قائمة السور المكية من ما لا يقل عن  86 سورة، تبدأ بالعلق وتنتهي عند سورة المطففين.
  • وذلك حسب قائمة ترتيب نزول السور في القرآن الكريم التي ذكرناها سابقًا.
  • أما قائمة السور المدنية فتشمل عددًا من السور يعادل 28 سورة.
  • كما تبدأ قائمة السور المدنية بسورة البقرة، وتنتهي بسورة التوبة.

في نهاية هذا التقرير الذي تناول ترتيب نزول السور في القرآن الكريم نكون قد عرضنا كافة التفاصيل المتعلقة بالموضوع، وفي حالة وجود أي استفسار يُرجى كتابته أسفل التقرير.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *