التخطي إلى المحتوى

قصص مكتوبة للأطفال تجلب النوم 2021 كما عودكم موقعكم المفضل دائماً بعرض كل ما هو جديد ومفيد، فإنه سيتابع ذلك من خلال القصص التالية التي سنقدمها لأطفالكم. مع حرصنا الدائم على أن تتنوع تلك القصص ما بين الفكاهية، الهادفة والتي تحمل الكثير من القيم والمعاني.

قصص مكتوبة للأطفال جحا وسائق الأجرة

قصص مكتوبة للأطفال

في يوم من الأيام احتاج جحا ان يسافر من مدينته التي يسكن فيها الى مدينة أخرى، وكانت تلك المرة الأولى التي يجرب فيها جحا السفر خارج مدينته.

ذهب جحا الى موقف الحافلات وركب الحافة المخصصة له، بعد أن قام أحد أصدقائه بحجز المقعد الخاص به.

وما ان وصلت الحافلة الى المدينة الأخرى، وخرج جميع من كان على متنها، بدأت رحلة جحا في البحث عن سيارة اجرة ليصل الى المكان الذي يريده.

لم يمضي كثير من الوقت حتى عثر جحا على الموقف الخاص بالسيارات. ركب جحا و أوصله السائق الى وجهته. ثم دار الحوار التالي:

السائق: لقد وصلنا أيها الرجل، لقد كلفتك الرحلة اثنين دينار.

قام جحا بإخراج كيس النقود الخاص به وأعطى للسائق دينار واحد، وهَم بالذهاب.

صاح السائق منادياً: أيها الرجل أين تذهب؟ لم تعطني باقي نقودي؟

أجاب جحا متعجباً: لماذا؟ الم تقل ان الرحلة تكلف اثنين دينار!!

السائق: اجل!!

جحا: انا وانت قمنا بتلك الرحلة، لذا الأجرة مقسمة بيننا، انا دينار وانت دينار.

ذهب جحا، وظل الرجل يضرب كفاً على كف وهو يقول: بعد ذلك سآخذ الأجرة قبل الوصول الى الوجهة.

قصص أطفال مكتوبة 2021

قصص مكتوبة للأطفال

عاش المزارع يحيي في البلدة مع زوجته، وأبنائه الخمسة في منزل شديد التواضع. كان يخرج كل يوم في الصباح الباكر عله يجد عمل يكسب فيه رزقه ويشتري به قوت يومه.

مرت الأيام والشهور والمزارع يحيي لا يكل ولا يمل، بل انه سعيد بما يرزقه الله له. لم يكن يحزن يحيي الا شيء واحد وهو شكوى زوجته المتواصل.

في أحد الأيام وبينما المزارع يحيي ذاهب الى السوق ليشتري طعام أولاده بعد أن أنهى عمله، شاهد سيدة عجوز جالسة على الأرض بعد أن اصطدمت بشجرة مكسورة. ذهب يحيي مسرعاً باتجاه العجوز.

يحيي: سيدتي! هل انتي بخير؟

العجوز: انا اتألم كثيراً يا بني….. ساعدني!

حاول يحيي ان يساعد العجوز وجعلها تستند عليه، وذهب بها الى أقرب طبيب ليطمئن على صحتها. بعد أن أنهى الطبيب الكشف، اخذ يحيي الجدة العجوز الى منزلها بعد أن اشترى لها الدواء. دعت العجوز ليحيي بان يكافئه الله على ما فعل.

عاد يحيى الى المنزل وهو يفكر ماذا سيفعل في طعام أبنائه!! لقد انتهت النقود، ولا يوجد أي مكان يستطيع أن يعمل به في هذا الوقت. انتبه يحيي على صوت زوجته وهي تصيح.

الزوجة: ما هذا يا يحيي! أين الطعام؟

يحيى: لم أستطع الشراء… الم يتبقى خبز من الامس.. ضعيه للأطفال ولننتظر نحن للغد ان شاء الله.

الزوجة: كيف؟؟ لماذا؟؟ ماذا حدث؟

قص يحيي ما حدث على زوجته وهو يعلم ما ينتظره من صراخ. الا انه لم يأبه لذلك وهو يفكر في نفسه ان الله سيكافئه ويعوضه.

في صباح اليوم التالي خرج يحيى كعادته بحثاً عن العمل، فقابله أحد الأشخاص الذي يبدو عليه الثراء.

الرجل: أأنت يحيي؟!

يحيي: أجل، كيف اساعدك؟

الرجل: انا ابحث عنك منذ الأمس.

يحيي باستغراب: أحدث شيء؟!

الرجل وهو يبتسم: لا تقلق، لكن اود منك العمل في المزرعة باجر شهري.

وافق يحيى على الفور وهو يحمد الله ويعلم أنه من رزقه هذا العمل جراء ما فعل، فلقد كان الأجر أضعاف ما يكسبه في الشهر الواحد.

قصة الطالب أحمد ووالده إبراهيم

قصص مكتوبة للأطفال

كان احمد يذهب كل صباح الى المدرسة الموجودة في الحي المجاور ليأخذ دروسه ويعود إلى المنزل. لم يكن لدى احمد العديد من الأصدقاء، فهو كان يحب العزلة كي لا يتعرف أحد على حياته.

وفي أحد الأيام قررت المدرسة ان تقيم يوماً للاحتفال بالأب على المجهودات التي يقوم بها مع أبنائه. طلب المدير من كل معلم أن يخصص وقتاً من الحصة ليجعل كل طالب يحكي عن والده.

اختار المدير فصل أحمد كي يحضر فيه تلك الفترة. بدأ كل طالب يحكي عن والده بفخر، فهذا مهندس، وهذا طيار واخر مدرس والرابع محاسب.

قبل ان يصل الدور إلى أحمد قال للمعلم بأنه يشعر بالتعب الشديد ويريد ان يذهب الى عيادة طبيب المدرسة، وافق المعلم دون أن يلقي للتوقيت بالاً، إلا أن المدير لاحظ ذلك.

بعد انتهاء اليوم الدراسي، وفي أثناء عودة المدير الى منزله لمح أحمد يقف بجانب رجل يبيع البالونات للأطفال في الشارع. فهم المدير سر انسحاب احمد من الحصة وقرر أن يساعده في تخطي تلك المشكلة.

في صباح اليوم التالي، وفي أثناء الطابور، شكر المدير جميع المعلمين والطلاب على المشاركة في هذا اليوم الرائع.

المدير: انا حقاً اشكركم على هذا اليوم، لقد كنت أتمنى أن يكون والد كل منكم موجود ليكون باستطاعته سماع ما قولته. انا ايضاً سأخبركم عن ابي الذي احبه واعتز به كثيراً. لقد كان ابي يخرج كل يوم الى السوق ليبيع الخضار، لم يكن يتأخر ليوم واحد حتى وان مرض. لقد كان أبي السبب فيما وصلت اليه انا واخوتي حتى هذا اليوم. انا اشعر بالفخر لامتلاكي مثل هذا الأب. ليس بالضرورة ان يمتلك والدك وظيفة كبيرة او مرموقة، وانما يكفي ان يكون مكسبه من الحلال.

صفق جميع الطلاب للمدير، وشعر احمد بالفخر الشديد بعمل والده، ومنذ ذلك اليوم وأصبح لأحمد العديد من الأصدقاء، ولم يعد يخجل من عمل والده.

قصص اطفال محسون الطماع

قصص مكتوبة للأطفال

عاش محسون وزوجته في المزرعة الخاصة بهم، يربون الدجاج والبقر ويبيعون البيض والحليب ليشتروا بتلك النقود ما يسدوا به جوعهم.

وفي أحد الأيام، ذهب محسون كالعادة الى بيت الدجاج لجمع البيض، وفجأة وجد ثلاث بيضات ذهبية وسط البيض. لم يصدق محسون نفسه، وظل يغمض عينيه ويفتحها عله يستيقظ من هذا الحلم. لكن لم يتغير شيء.

ذهب محسون مسرعاً الى المنزل وهو يصيح وينادي على زوجته.

محسون: زوجتي! زوجتي!!! انظري

الزوجة: ماذا هناك يا محسون؟ لقد سمع الجيران صياحك!

محسون: انظري! أليست تلك البيضات ذهبية؟

الزوجة باستغراب: أجل يا محسون!! من أين لك هذا؟

حكى محسون ما حدث وذهب بزوجته الى منزل الدجاج ليريها المكان.

مرت الأيام ومحسون يذهب ثلاث مرات الى منزل الدجاج لعله يجد بيض ذهبي اخر دون جدوى. بعد شهر كامل، وبعد أن كان محسون شعر بالملل، فوجئ بنفس الثلاث بيضات الذهبيين.

عاد محسون إلى منزله وجلس ليفكر مع زوجته، فوصلوا الى ان احدى الدجاجات تبيض تلك البيضات مرة واحدة شهرياً.

كانت زوجة محسون تشعر بسعادة غامرة، وظلت تشكر الله على هذه النعمة. أما محسون فكان له رأي آخر.

محسون: اسمعي..

الزوجة: ماذا تريد يا محسون؟

محسون: واحدة فقط من الدجاجات العشر تنتج تلك البيضات!

الزوجة: اجل يا محسون، وماذا في ذلك؟

محسون: تخيلي يا زوجتي، لو قمنا بذبح تلك الدجاجة سنجد أنها تحمل العديد من الذهب بداخلها!

الزوجة: ماذا تقول أيها الرجل!! أجننت! أتريد أن تقتل الدجاجات العشر؟!

محسون: وماذا في ذلك؟ سنصبح أغنياء ولن نحتاج الى تلك الدجاجات. كل ما علينا فعله هو انتظار مرور هذا الشهر وسأقوم بذبح الدجاجات العشر قبل الميعاد.

الزوجة باستياء: محسون! لا تنسى الطمع صفة سيئة وقد تفقد كل شيء.

مر شهر كامل وقام محسون بتنفيذ خطته وذبح جميع الدجاجات، الا انه لم يجد أي شيء!!

وجد محسون نفسه قد فقد البيض والدجاج في آن واحد وظل يبكي ويضرب على راسه ويقول: ماذا فعلت يا محسون؟؟!!

قصص أطفال مكتوبة مضحكة

قصص مكتوبة للأطفال

في أحد المنازل كان هناك كلبين، أحدهما يعرف باسم روكي، والكلب الآخر يسمى روكو. كان الكلبين من الأنواع المستأنسة التي تربى في المنازل. كان روكي دائماً يعتقد انه محظوظ، وعلى عكس الكلب الاخر روكو فهو دائماً ما يعتقد أن ليس له حظ.

كان أهل المنزل يعاملون الكلبين معاملة حسنة، الا أنهم كانوا يحبون ان يقوموا بالعديد من المشاغبات.

في أحد الأيام، وبعد ان أنهى اهل المنزل طعامهم ذهبوا الى الخارج ونسوا ان يضعوا طعام الكلاب. تسلل روكي الى المطبخ واحضر بعض من بقايا الطعام وذهب الى صديقه روكو.

في اليوم التالي حاول روكو أن يقوم بتلك التجربة، كمشاغبة، إلا أن أصحاب المنزل قبضوا عليه وقرروا معاقبته.

مرت الأيام، وكلما حاول روكو أن يقوم بمشاغبة يتم عقابه، أما روكي فيهرب من العقاب. وفي أحد الأيام أخبر روكي المحظوظ صديقه روكو أنه ليس عليه ان يذهب الى المنزل وانه سيقوم بذلك بدلاً عنه. وبالفعل تسلسل الى المنزل وجلب بعض الطعام ووضعه أمام صديقه روكو.

إلا أنه ومع الأسف قبض صاحب المنزل على روكو وعاقبه، وبذلك تأكد بانه غير محظوظ وقرر أن لا يقوم بأي نوع من المشاغبات.

قصص أطفال مكتوبة هادفة 2021

قصص مكتوبة للأطفال

يحكى انه في البلدان ذهب أحد الرجال للبحث أن أرض يشتريها ليبني عليها منزل. ظل الرجل يسأل حتى وصل إلى أحد الأشخاص يريد ان يبيع ارضه.

الرجل: مرحباً يا اخي، لقد قالوا إنك تريد بيع تلك الأرض.

صاحب الأرض: اجل.

اتفق الرجلان على السعر وتم بيع الأرض. بدأ الرجل بحفر الأرض ليبدأ البناء، وفجأة

الرجل: ما هذا!! شيء ما هناك.

حفر الرجل بحرص ليجد جرة مليئة بالعملات الذهبية. فكر الرجل قليلاً وشعر ان هذا المال ليس من حقه وإنما من حق صاحب الأرض.

ذهب الرجل الى صاحب الأرض وأخبره بما حدث وان هذا المال من حقه. الا ان الرجل رفض رفضاً شديداً أخذ المال. قرر الرجلان الذهاب الى قاضي البلدة ليحل لهم تلك المشكلة.

حكى الرجلان ما حدث.

فكر القاضي وسأل: هل لديكم أولاد.

الرجل: نعم لدي ابن.

صاحب الأرض: لدي ابنه.

القاضي: إذا لدي اقتراح، دعوهم يتعرفوا على بعضهم وإذا حدث قبول، فلتنفقوا تلك الأموال على زواجهم، وإذا تبقى مال فلتنفقوه في سبيل الله.

حواديت اطفال السيد البغبان

قصص مكتوبة للاطفال 2021

عاش السيد بغبغان في قفصه السعيد مع زوجته سيدة بغبغانة والببغاوات الصغار الأربعة. طار الأب والأم في يوم من الأيام ليحضروا الطعام الى صغارهم. قبل ان يذهبوا حذروا أطفالهم الصغار كثيراً ان لا يغادروا العش.

بعد مغادرة الام والأب، قرر أحد الببغاوات المشاغبين الصغار ان يذهب ليكتشف العالم دون ان يستمع لكلام والديه. انقسم الصغار الى جزئين، جزء يقول سنذهب معك، واخر يرفض الذهاب. في النهاية قرر ببغاء آخر الذهاب معه.

طار الصغار في سعادة وهم يشعرون بالحرية، ولان لونهم كان جميل وملفت جداً، انتبه أحد الصيادين إليهم وقام بصيدهم. عاد الوالدين ولم يجدوا اثنين من الصغار. عرفوا ما حدث من الصغيرين الآخرين، حاولوا البحث دون جدوى.

قام الصياد ببيع البغبغانين الى أحد محال الحيوانات الأليفة وغادر. ذهب رجلان الى المحل، واشترى كل منهم واحد وغادر. مرت الأيام، وكل بغبغان يتعلم تكرار الكلمات التي سمعها من العائلة التي يمكث معها.

كان صاحب محل الحيوانات صديق للرجلين، فذهب في أحد الأيام الى الرجل الأول ليطمئن على احواله واحوال البغبغان. ما ان وصل الرجل الى المنزل حتى سمح البغبغان يقول أبشع الكلمات، فعلم ان صاحب المنزل سليط اللسان هو السبب. شعر الرجل بالحزن الكبير ولم يمكث كثيراً.

ذهب الرجل الى الصديق الآخر، فسمع البغبغان يقول أعذب الكلمات. سعد الرجل كثيراً وفكر ملياً ثم قال:

هذا حال الحيوانات فما بال أطفالنا المسكين. علينا أن نحافظ على ان نكون قدوة لأطفالنا نتمني ان تكون قصص الاطفال 2021 اعجبتكم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *