التخطي إلى المحتوى

دعاء صلاة الحاجة لالف حاجة

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أفضل خلق الله سيدنا محمد ابن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ، زوار موقع محتوى الكرام ، نقدم الى حضراتك دعائ صلاة الحاجة وكيفية أداء صلاة الحاجة خاصة واننا على مشارف العشر الأواخر من شهر رمضان الكريم ، أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات ، آملين أن يصادف أدئكم لصلاة الحاجة ليلة القدر فيستجاب دعائكم بإذن الله رب الكون والناس اجمعين .

تعد صلاة الحاجة ودعائها من الصلوات التي شرعها رب العالمين عز وجل والتي يهرع إليها العبد وقت الشدة، ويلجأ إليها ليتصل بخالقه الذي هو أعلم بحاله ويشكو إليه همه ويطلب منه المعونة والتخفيف من الشدائد والكروب والمحن التي يواجهها بالتضرع والتوسل إليه تبارك تعالى في علاه .

ويقول فضيلة الشيخ ابن عثيمين: «صلاة الحاجة ليس لها دليل صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولكنه يروى أنه إذا حزنه أمر فزع إلى الصلاة؛ لقوله تعالى: ” وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ ”

شاهد أيضا:
دعاء صلاة الحاجة

صلاة قضاء الحاجة أو صلاة الحاجة هي صلاة يقوم بأدائها من هم على دين الإسلام دين الحق والرحمة للبشرية أجمعين طلبًا لقضاء حوائجهم من الله تبارك وتعالى والأحاديث التي وردت فيها هذه الصلاة قال علماء الحديث أنها غير صحيحة، وهم أربعة أحاديث؛ منها حديثان موضوعان، وحديث ضعيف ، وحديث ضعيف جدًا .

وقد اعتبر البعض أن صلاة التوبة وصلاة الاستخارة من ضمن صلاة الحاجة، فقال ابن باز معلّقًا على هذا حديث صلاة التوبة: «ويسمى أيضًا صلاة الحاجة.»، وسُئِلَ ابن باز عن صلاة الحاجة فأجاب: «إن كان أراد بذلك صلاة الاستخارة صحيحة، أراد بذلك صلاة التوبة، الذي يذنب ثم يتطهر ويصلي ركعتين ويتوب؛ فهذا صحيح .

حديث غير صحيح في صفة صلاة الحاجة :

فإن صلاة الحاجة بالكيفية التي سألت عنها غير ثابتة, فينبغي الابتعاد عنها, ففي المنتقي من فتاوي الشيخ صالح الفوزان: هذا الحديث فيه من الغرابة كما ذكر السائل من أنه شرع قراءة الفاتحة في غير القيام في الركوع أو في السجود، وتكرار ذلك، وأيضًا في السؤال بمعاقد العز من العرش وغير ذلك، وكلها أمور غريبة، فالذي ينبغي للسائل أن لا يعمل بهذا الحديث، وفي الأحاديث الصحيحة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم التي لا إشكال فيها، وفيها من نوافل العبادات والصلوات والطاعات ما فيه الخير والكفاية إن شاء الله. انتهى.

حكم صلاة الحاجة بقصد رؤية الأنبياء في المنام

لا يظهر مانع من صلاة الحاجة بالقصد المذكور ولا يعد ذلك ذنبا ، والمشروع للمسلم إذا أذنب ذنبا وأراد التوبة وأن يغفر الله له ذنبه أن يصلي ركعتين هما المعروفتين عند العلماء بصلاة التوبة، ثم يستغفر الله تعالى .

اوقات صلاة الحاجة

حكم أداء صلاة الحاجة والتسابيح في جماعة :

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى: فلا يكره أن يتطوع في جماعة كما فعل النبي، ولا يجعل ذلك سنة راتبة كمن يقيم للمسجد إماما راتبا يصلي بالناس بين العشائين، أو في جوف الليل، كما يصلي بهم الصلوات الخمس، كما ليس له أن يجعل للعيدين وغيرهما أذانا كأذان الخمس، ولهذا أنكر الصحابة على من فعل هذا من ولاة الأمور إذ ذاك. انتهى.

إن صلاة الحاجة والتسابيح من صلاة التطوع، وجمهور الفقهاء على جواز صلاة التطوع جماعة، قال ابن قدامة في المغني: يجوز التطوع جماعة وفرادى، لأن النبي فعل الأمرين كليهما، وكان أكثر تطوعه منفرداً، وصلى بحذيفة مرة، وبابن عباس مرة، وبأنس وأمه واليتيم مرة، وأمَّ أصحابه في بيت عتبان مرة، وأمهم في ليالي رمضان ثلاثاً، وكلها ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. انتهى.

صلاة الحاجه مجربه

فقد ورد في سنن الترمذي وابن ماجه وغيرهما من حديث عبد الله بن أبي أوفى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “من كانت له إلى الله حاجة أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ فليحسن الوضوء ثم ليصل ركعتين ثم ليثن على الله وليصل على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليقل لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم لا تدع لي ذنبا إلا غفرته ولا هما إلا فرجته ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين ” زاد ابن ماجه في روايته ” ثم يسأل الله من أمر الدنيا والآخرة ما شاء فإنه يقدر”. فهذه الصلاة بهذه الصورة سماها أهل العلم صلاة الحاجة. وقد اختلف أهل العلم في العمل بهذا الحديث بسبب اختلافهم في ثبوته فمنهم من يرى عدم جواز العمل به لعدم ثبوته عنده لأن في سنده فائد بن عبد الرحمن الكوفي الراوي عن عبد الله بن أبي أوفى وهو متروك عندهم. ومنهم من يرى جواز العمل به لأمرين. 1. أن له طرقا وشواهد يتقوى بها. وفائد عندهم يكتب حديثه. 2. أنه في فضائل الأعمال وفضائل الأعمال يعمل فيها بالحديث الضعيف إذا اندرج تحت أصل ثابت ولم يعارض بما هو أصح. وهذا الحاصل هنا . وهذا الرأي أصوب إن شاء الله تعالى وعليه جماعة من العلماء . وأما كيفية أدائها فهي هذه الكيفية المذكورة في الحديث. والله أعلم.

صلاة التسابيح بين المضعفين والمصححين

يقول الشيخ الألباني رحمه الله قال رحمه الله تعالى: حديث صلاة التسابيح فإنه قد تبين بعد تتبع طرقه أنه ليس له إسناد ثابت, ولكنه صحيح بمجموع طرقه, وقد صححه – أو على الأقل حسنه – جمع من الحفاظ: كالآجري, وابن منده, والخطيب, وأبي بكر السمعاني, والمنذري, وابن الصلاح, والنووي, والسبكي, وغيرهم, ومنهم البيهقي, فقد ساقه في شعب الإيمان بإسناد ضعيف من حديث أبي رافع, ثم قال: وكان عبد الله بن المبارك يفعلها, وتداولها الصالحون بعضهم من بعض, وفيه تقوية للحديث المرفوع … وسبقه إلى هذا الحاكم فقال في المستدرك: ومما يستدل به على صحة هذا الحديث استعمال الأئمة من أتباع التابعين إلى عصرنا هذا إياه, ومواظبتهم عليه, وتعليمه للناس, ومنهم: عبد الله بن المبارك …. ولا يتهم عبد الله أن يعلم ما لم يصح عنده, ووافقه الذهبي, وقلت: ومن كلام هؤلاء الأئمة الأعلام في إثبات هذا الأصل العظيم – ألا وهو تقوية الحديث بالطرق والشواهد – وتطبيقهم إياه في النماذج المذكورة فهو أكبر دليل على جهل هؤلاء المضعفين لهذا الحديث .

كيفية صلاة الحاجة ووقتها وحكم تكرارها

عن أفضل أوقات صلاة الحاجة  فلم يردـ فيما نعلم نص بخصوص وقت معين لأدائها، وعليه فإنها تأخذ حكم نوافل الصلوات فيجوز أداؤها ليلاً، أو نهاراً، في أي وقت، سوى أوقات النهي، أو الكراهة، ويفضل فعلها في الأوقات الفاضلة كجوف الليل وبين الآذان والإقامة وغيره وأما بخصوص الإستمرار في صلاة الحاجة وتكرارها .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *