التخطي إلى المحتوى
دعاء العقيقة المستجاب وأدعية لحماية المولود من الشر
دعاء العقيقة المستجاب

دعاء العقيقة المستجاب من موقع محتوى، إن العقيقة هي ما يذكى عن المولود كشكر لرب العالمين سبحانه وتعالى، ولها نية وشروطا خاصة بها، ويمكن تعريفها أيضا على أنها الذبيحة التي يتم ذبحها عن المولود في اليوم السابع من ولادته وذلك شكرا لله عز وجل على إنعامه بنعمة الطفل سواء كان هذا الطفل ذكرا أم انثي، ومن خلال المقالة التالية نتعرف سويا على اهم شروط العقيقة والتوقيت الخاص بها وحكمها، كما نوفر لكم في دعاء العقيقة الذي علمنا إياه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.

شروط العقيقة في الإسلام

شروط العقيقة في الإسلام

قبل أن نتعرف على دعاء العقيقة المستجاب، دعونا نتعرف على أهم الشروط التي ينبغي أن تتوافر فيها حتى تكون تامة، والتي يمكن ذكرها على النحو التالي:

  • يجب أن تكون من الأنعام وهذا يشمل (الضأن والمعز والإبل والبقر)، فالعقيقة لا تكون صحيحة إلا بهذه الأنواع السالف ذكرها بإجماع أهل العلم والفقهاء.
  • يجب أن تكون العقيقة سليمة وخالية تماما من العيوب، والعيوب هنا تعنى أن تكون مريضة أو عجفاء أو مكسورة أو ما شابه ذلك.
  •  ويشترط في العقيقة كافة الشروط الخاصة بالأضحية من حيث كونها من الأنعام ومن حيث السن والسلامة من العيوب وغيرها من الشروط الأخري الهامة التي لا تصح إلا بدونها، كما يرى جمهور الفقهاء.

حكم العقيقة والتوقيت الخاص بها

وفيما يتعلق بحكم العقيقة أختلف العلماء في حكمها، حيث انقسمت آرائهم إلى ثلاثة آراء وهى:

  • الرأي الأول، والذي ذهب إلى أنها سنة مؤكدة عن الرسول صلى الله عليه وسلم.
  • الرأي الثاني، والذي ذهب إلى أنها فرض واجب يجب القيام به.
  • الرأي الثالث، والذي انقسم إلى ثلاثة روايات مختلفة، الأول يرى أنها تطوع فمن شاء فعلها ومن شاء تركها، أما الثاني فهي مباحة، والثالث ير ى أنها منسوخة وأنه يكره فعلها.

وبالنسبة للتوقيت الخاص بها فاختلفت الآراء في ذلك، حيث ذهب الشافعية والحنابلة إلى أن الوقت الصحيح يبدأ من تمام انفصال المولود وبالتالي فإنها لا تصح بعد هذا التوقيت، وفى المقابل ذهب المذهب الحنفى والمالكي إلى أن وقتها هو في اليوم السابع من ولادة الطفل ولا يكون قبل ذلك التوقيت، وذهب الجمهور من الفقهاء إلى أن يوم الولادة يتم احتسابه ضمن الأيام السبعة ولا تحتسب الليلة إذا ولد ليلا، بل يتم احتساب اليوم الذي يليها.

ويرى الحنابلة أنه إذا فات موعد ذبح العقيقة في اليوم السابع من الولادة فمن الممكن أن يتم الذبح  في اليوم الرابع عشر، وإن فات ذبحها في مثل هذا اليوم فيسن ذبحها في اليوم الواحد والعشرون من الولادة، أما الشافعية فذهبوا إلى أن العقيقة لا تفوت بتأخيرها ولكن من الأفضل آلا يتم تأخيرها عن سن البلوغ.

وبشأن توزيع العقيقة، فيستحب أن تطبخ كلها حتى الأجزاء التي يتم التصدق بها كما يرى جمهور الفقهاء وذلك لحديث السيدة عائشة رضى الله عنها

” السُّنَّةُ شَاتَانِ مُكَافِئَتَانِ عَنِ الْغُلاَمِ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ، تُطْبَخُ جُدُولاً وَلاَ يَكْسِرُ عَظْمًا، وَيَأْكُل، وَيُطْعِمُ، وَيَتَصَدَّقُ، وَذَلِكَ يَوْمَ السَّابِعِ “.

دعاء العقيقة المستجاب

دعاء العقيقة المستجاب

إن الأطفال أحد النعم العظيمة التي أنعم بها الله سبحانه وتعالى على عباده، فالمولى عز وجل هو الرزاق لعباده والمسير لأمورهم ولا يشكر على مكروه سواه، والعقيم هو الشخص الذي لا يرزقه الله بالأولاد  وعلى كل حال فإن أمر المسلم كله خير، وهناك دعاء معين يقال عند ذبح العقيقة وهو

بسم الله وبالله عقيقة عن فلان، لحمها بلحمه، ودمها بدمه، وعظمها بعظمه، اللهم اجعلها وقاء لآل محمد عليه وآله السلام.

دعاء تَهنِئَةُ المَولُودِ بارَكَ الله لَكَ في المَوهُوبِ لكَ، وشَكَرْتَ الوَاهِبَ، وبَلَغَ أشُدَّهُ، وَرُزِقْتَ بِرَّهُ، أما جَوابُ تَهنِئَةُ المَولُودِ بَارَكَ الله لكَ وبارَكَ عليكَ، وجزاكَ الله خيراً، ورَزَقَكَ الله مِثْلَهُ، وأجْزَلَ ثَوابَكَ

دعاء لحماية المولود من الشر

دعاء لحماية المولود من الشر

وهناك دعاء مستحب قوله لحماية المولود الجديد من الشر وهو:

اللهم ذا السلطان العظيم و المن القديم ذا الوجه الكريم عاف الحسن و الحسين من انفس الجن و أعين الأنس وما هم بضارين به من أحد إلا بأذن الله نعوذ بالله من كل قدر و أفق أراده حاسد و يقال ايضا أعيذك بِكَلِماتِ اللهِ التّامَّة مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ وَهامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لامَّةٍ بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من شر كل نفس أو عين حاسد، الله يشفيك، بسم الله أرقيك بسم الله أعوذ بالله العظيم من شر كل عرق نعار،ومن شر حر النار بسم الله أرقيك،والله يشفيك من كل داء يأتيك،ومن شر النفاثات في العقد ،وشر حاسد إذا حسد بسم الله أرقيك من كل شئ يؤذيك،من شر كل نفس و عين حاسد بسم الله أرقيك والله يشفيك بسم الله يبريك ومن كل داء يشفيك ومن شر حاسد إذا حسد ومن شر كل ذي عين اللهم ذا السلطان العظيم و المن القديم ذا الوجه الكريم عاف الحسن و الحسين من انفس الجن و أعين الأنس وما هم بضارين به من أحد إلا بأذن الله نعوذ بالله من كل قدر و أفق أراده حاسد أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق،ومن غضبه و عقابه و شر عباده و من همزات الشياطين وأن يحضرون أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر ومن شر ما خلق و برأ و ذرأ ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها و من شر ما ذرأ في الأرض ومن شر ما يخرج منها ومن شر فتن الليل والنهار ومن شر كل طارق إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمان.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *