التخطي إلى المحتوى
أدعية الرسول صلى الله عليه وسلم وأهم صفاته
ادعية الرسول محمد

أدعية الرسول صلى الله عليه وسلم من موقع محتوى، يهتم الكثير من المسلمون بمعرفة كافة الأمور عن النبى الكريم، سيد الخلق أجمعين ويكثفون بحثهم فى معرفة صفاته الخلقية التى كان يتمتع بها والتى يجب على كل إنسان مسلم أن يلتزم بها فى حياته، فبعيدا عن الأخلاق الشائعة حاليا والصفات المتوارثة بصورة سيئة، يجب أن يجعل كافة الأشخاص من نبى الهدى أسوة لهم حتى ينالوا رضا الله سبحانه وتعالى.

صفات الرسول الخلقية

تدرس صفات الرسول الخلقية فى الكثير من الكتب والمناهج التعليمية لطلاب الصفوف المختلفة، حتى تستفيد الأجيال القادمة من سيرة النبى العطرة ومحاسن أخلاقة الشريفة والتى يجب على الجميع الإقتداء بها والسير على نفس النهج والطريق الذى كان يسير عليه أشرف خلق الله، فما كان يصدر عنه من أفعال وتصرفات ما هى دليلا إلا على حسن خلقه العظيم.

وتعتبر أخلاق الرسول هى الأعظم على الإطلاق، ولعل هذه الأخلاق العظيمة هى نفسها التى كان يتمتع بها باقى الرسل والأنبياء الصالحين الذى بعثهم الله سبحانه وتعالى ليدعوا الناس إلى الإسلام ويتخلوا عن عبادة الأصنام، فكافة الرسل جاءت برسالة واضحة من المولى عز وجل والتى تتمثل فى الإيمان بأن الله وحده لا شريك له فى هذه الدنيا.

وقد كان يتسم النبى الكريم بالذكاء والشجاعة والقدرة الكبيرة على إدارة الأمور وشتى المواقف التى يتعرض لها، كما أنه كان يتسم بسعيه الدائم للإصلاح بين كافة الناس المتخاصمين والذى ينشب بينهم خلافات تأثرا ببعض الأسباب والعوامل، وقد إستطاع النبى أن يؤثر فى الكثير من الأشخاص الذين تعايشوا زمنه أنذاك.
ويمكن تلخيص أهم صفات النبى الكريم على النحو التالى :

  • الرحمة، فقد كان يتسم بالرحمة والعطف والتسامح والعفو عن الظالمين، والكثير من المواقف التى جسدها التاريخ والسيرة النبوية تبين لكافة المسلمين كيف تعامل النبى الكريم مع القوم الظالمين والكافرين بدرجة كبيرة من الوعى والفطانة والتسامح.
  • الصدق والأمانة، فقد كان من أعظم خلق الله والذى يتسم بالحب فلا مكان فى قلبه للكره أو الحقد على الأشخاص.
  • الجود والكرم، فقد كان الرسول من أكرم خلق الله فى تعاملاته مع كافة الأشخاص، فأخلاق الرسول كثيرة لا تعد ولا تحصى والتى يجب أن نتخذه أسوة لنا، حتى يكتب لنا الفلاح فى الدنيا والآخرة.

صفات الرسول الجسدية

تتخلص أهم صفات الرسول الجسدية كما جاء فى الكثير من الأقاويل والسيرة النبوية الشريفة فى النقاط التالية:

  • كان الرسول متوسط الطول، وكان لونه أزهرا، أى ما بين السمرة والبياض.
  • رأسه كان ضخما، حتى يتناسب مع جسده الطاهر الشريف.
  • هامته كانت عظيمة.
  • كان يتسم بطول ذراعيه، حيث كان يمتلك كفين وقدمين تأتى بصورة غليظة بعض الشىء.
  • كان يتسم بطول أطرافه، كما انه كان عريض الصدر.
  • وكان وجهه صلى الله عليه وسلم مستوى، بمعنى أنه ليس مستديرا بصورة كبيرة.
  • وكانت عيناه واسعتان ولونهما أسود، وكان يتسم بأهدابه الطويلة والتى تأتى بصورة كثيفة، وكان حاجبيه مقوس فيهما إتصال بدرجة خفيفة.
  • كان أنفه مستقيم، أما فمه فكان واسعا، وبالنسبة لشعره الكريم فقد كان ما بين الأجعد والمرسل، وإبتسامته كانت تشبه القمر، هذه هى أهم صفاته الجسدية المتعارف عليها والشائعة والتى تواردت عن الكثير من العلماء والدعاه الإسلاميين.

أدعية الرسول الكريم

تواردت الكثير من الأحاديث النبوية عن الرسول الكريم التى تبين فضل الدعاء والتضرع لله، وهناك الكثير من الأدعية التى علمنا الرسول إياها لنتوجه بها إلى الله سبحانه وتعالى فى شتى الأوقات والأحوال سواء وقت الكروب والمحن أو فى أوقات الإنفراجة والسعادة أو ضيق الرزق أو هبوب الرياح، أو غيرها من الأمور الأخرى التى تتطلب الدعاء.

  • اللهم رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِحَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ” متفق عليه .
  • “اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار، وفتنة القبر، وعذاب القبر، وشر فتنة الغنى، وشرفتنة الفقر، اللهم إني أعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال.
  • اللهم اغسل قلبي بماءالثلج والبرد، ونق قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب.
  • اللهم إني أعوذ بك من الكسل والمأثم والمغرم”
  • “اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والهرم والبخل، وأعوذ بك من عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات”
  • “اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء”
  • “اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيهامعاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر”
  • “اللهم إني أعوذ بك من العجز، والكسل،والجبن، والبخل، والهرم، وعذاب القبر.
  • اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها. أنت وليها ومولاها. اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها
  • رب تقبل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي، وثبت حجتي، واهد قلبي، وسدد لساني، واسلل سخيمة قلبي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *