التخطي إلى المحتوى

دعاء رفع البلاء عن البلاد مكتوب يعاني العالم أجمع في الوقت الراهن من واحدة من أكبر الابتلاءات التي مرت في تاريخ البشرية والمتمثلة في فيروس كورونا المستجد الذي اجتاح العالم وتسبب في إصابة أكثر من مليون شخص حتى الآن بالإضافة إلى وفاة الآلاف.

اللهمّ إنّي أشكو إليك ضعف قوّتي، وقلّة حيلتي وهواني على النّاس يا أرحم الراحمين، أنت ربّ المستضعفين، وأنت ربّي إلى من تكلني إلى بعيدٍ يتجهّمني أم إلى عدوٍّ ملكته أمري، إن لم يكن بك غضبٌ عليّ فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسع لي أعوذ بنور وجهك الّذي أشرقت به الظّلمات، وصلح عليه أمر الدّنيا والآخرة من أن يحلّ بي غضبك، أو يحلّ عليّ سخطك، لك العتبى حتّى ترضى ولا حول ولا قوّة إلّا بك.

دعاء رفع البلاء والمرض

قبل أي شيء يجب أن يعلم الناس جميعاً أن الابتلاء ليس شرطاً أن يكون الله قد غضب على عباده ويعذبهم والدليل على ذلك أن الأنبياء -عليهم السلام جميعاً- كانوا أكثر عرضة للابتلاءات من غيرهم بل أنه يجب أن نعلم أن الابتلاء والمرض في الكثير من الأحيان يكون في مصلحة العبد ويكون سبباً في تكفير الكثير من الذنوب عنه وزيادة حسناته، والدليل على ذلك ما أخبرنا به الحبيب المصطفى -صلى الله عليه وسلم- في حديثه الشريف.

وصيغة هذا الحديث هو «ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه»، ولكن ليس معنى ذلك أن لا نأخذ الاحتياطات اللازمة من أجل الوقاية من الأمراض المختلفة مع الدعاء لله بتلك الأدعية التي تخص رفع البلاء والمرض عن النفس وعن الآخرين وليس الأهل والأحباب فقط بل جميع الناس في مختلف أنحاء العالم.

  • اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ جَهْدِ البَلاَءِ، وَدَرْكِ الشَقَاءِ، وَسُوءِ القَضَاءِ، وَشَمَاتَةَ الأَعْدَاءِ.
  • اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيِعِ سَخَطِكَ.
  • لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
  • أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت به الظلمات وصلح عليها أمر الدنيا والآخرة من أن تنزل بي غضبك أو يحل على سخطك ولك العتبى حتى ترضى .

دعاء رفع البلاء عن المسلمين

في وقت الابتلاءات والمصائب المختلفة سواء الشخصية أو العامة لا يجب على الإنسان أن يدعو لِنفسه فقط بل يجب أن يدعو للجميع أن يقيهم شر المصائب المختلفة أو أن يرفع عنهم البلاء لأن دعاء رفع البلاء عن المسلمين من واجب كل مسلم على أخيه لعل أحدهم يكون دعائه مجاباً، ولكن مع هذا الدعاء يجب أن يفعل كل إنسان دوره الذي يمكنه من المرور من المصيبة التي يعاني منها لأن القلوب هي من تتوكل بينما الجوارج يجب أن تعمل من أجل فعل الشيء أو تخطي ابتلاء ما.

والدليل على أهمية الصبر على البلاء وجود العديد من الآيات القرآنية والأحاديث النيوية التي تتحدث عنه منها قول الرسول -صلى الله عليه وسلم- « إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة فلم يبلغها بعمل ابتلاه الله في جسده أو ماله أو في ولده ثم صبر على ذلك حتى يبلغه المنزلة التي سبقت له من الله عز وجل».

اللهم من أراد بلادنا وبلاد المسلمين بسوء فأشغله بنفسه ورد كيده في نحره وأجعل تدبيره تدميرا ياسميع الدعاء.

 اللهم إحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من شر الأشرار وكيد الفجار وشر طوارق الليل والنهار. 

اللهم عجل لنا الفرج وأرح يا رب العباد والبلاد ممن خربوها وأذلوا أهلها.

نسألك اللهم أن تعصم دماء المسلمين وأموالهم وأن تجنبهم الفتن ما ظهر منها وما بطن ،وأن تصرف عنهم شرارهم وجميع بلاد المسلمين .

دعاء فيروس كورونا مستجاب

لم تتمكن أي دولة حتى الوقت الراهن من إيجاد أي لقاح أو مصل للعلاج من هذا الفيروس المستجد على الرغم من المحاولات المستمرة والسعي الدائم من الجميع من أجل الوصول إلى العلاج في أسرع وقت ممكن.

ولكن حتى ذلك الوقت يظل هذا المرض واحداً من أخطر الأمراض التي مرت عبر التاريخ والتي سوف تستمر في الانتشار وإصابة الأشخاص في جميع أنحاء العالم هذا بالإضافة إلى التسبب في وفاة المزيد والمزيد من الناس بالأعمار المختلفة وليس كبار السن فقط مثلما يظن البعض.

وبما أن الجميع لا يملك حلاً آخر سوى الانتظار في ظل مواصلة الأطباء في العالم المحاولة من أجل الوصول إلى اللقاح المناسب لِفيروس كورونا؛ فإن دورنا في هذا الوقت أن نلتزم بِكافة الإجراءات الاحترازية المنشورة في بيان رسمي من منظمة الصحة العالمية بالإضافة إلى التقرب إلى الله سبحانه وتعالى والدعاء له باستمرار فهو وحده القادر على القضاء على هذا المرض لأنه في النهاية جند من جنود الله في أرضه فإن أراد الله شيئاً فإنه يقول له كن فيكون.

تحصنت بذي العزة، واعتصمت برب الملكوت، وتوكلت على الحي الذي لا يموت، اللهم اصرف عنا الوباء، بلطفك يا لطيف، إنك على كل شيء قدير.

اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ وَرَبَّ الأرْضِ وَرَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شيءٍ، فَالِقَ الحَبِّ وَالنَّوَى، وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ، أَعُوذُ بكَ مِن شَرِّ كُلِّ شيءٍ أَنْتَ آخِذٌ بنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الأوَّلُ فليسَ قَبْلَكَ شيءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ فليسَ بَعْدَكَ شيءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فليسَ فَوْقَكَ شيءٌ، وَأَنْتَ البَاطِنُ فليسَ دُونَكَ شيءٌ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ، وَأَغْنِنَا مِنَ الفَقْرِ.

دعاء لِرفع البلاء والفرج

قال المولى -تجلى في علاه- في التنزيل الحكيم {قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ..}؛ الله وحده القادر على رفع أي بلاء والوصول إلى الفرج القريب لأنه سبحانه وتعالى هو الخالق لهذا الكون الذي لا نصل إلى المزيد والمزيد من أسراره كل يوم لذلك يجب أن يكون لدينا جميعاً اليقين أن الرحمن الذي خلق عباده لن يعذبهم بل أن البلاءات المختلفة والمصائب هي سنة الحياة الدنيا والصبر عليها والإيمان بأن الله يفعل الخير دائماً هو السبيل الوحيد من أجل الحذو بالجنة في الآخرة وهي المبتغى الاول الذي خُلقنا من أجله.

ولذلك في الأوقات الصعبة التي نعاني منها من ابتلاء ما مثل الوقت الحالي الذي ينتشر فيه وباء جديد وهو فيروس كورونا المستجد يجب أن نستعين بالله والدعاء باستمرار بِدعاء رفع البلاء والفرج ويجب ألا نتوقف أبداً عن الدعاء حتى يحين الوقت ويأمر الله أن يزيح عن الجميع هذه الغمة خاصة أن الرحمن لم يخلق عباده لِيعذبهم مثلما يظن البعض لِقوله تعالى {مَّا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا}.

اللهم إنّي عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك أسألك بكلّ اسم هو لك سمّيت به نفسك، أو علمته أحداً من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك. أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي، فقد أخبر النّبي صلّى الله عليه وسلّم، أنّ هذا الدّعاء ما قاله أحد إلا أذهب الله همّه، وأبدله مكان حزنه فرحاً .

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت. لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله ربّ السّموات والأرض، وربّ العرش العظيم.

دعاء الوقاية من فيروس كورونا

دعاء رفع البلاء عن مصر

تُعد مصر واحدة من أعظم البلدان في العالم والدعاء عن الوطن مصر في هذا الوقت العصيب هو أمر واجب على الجميع وليس المصريين فقط لأن هذه الدولة قد كرمها الله وذكرها في الكتاب العظيم المنزل من فوق سبع سموات خمسة مرات بِصورة مباشرة بالإضافة إلى الإشارة إلى أرض سيناء التي تقع في أرض مصر مرتين، وهو أمر لم يحدث مع أي بلدة أخرى حتى مكة التي يوجد فيها الكعبة الشريفة.

ولم يذكر الله مصر في التنزيل الحكيم إلا بالخير كما أن الرسول الكريم -صلوات الله عليه- قد ذكرها في بعض أحاديثه الشريفة

مشيراً إلى عظمة هذه الأرض وشعبها، ومن الآيات المذكور فيها مصر والتي تدل على أن مصر آمنة قوله تعالى {.. وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ}، كما قال خاتم المرسلين عن مصر وشعبها في الحديث الشريف ( إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ أَرْضًا يُذْكَرُ فِيهَا الْقِيرَاطُ ، فَاسْتَوْصُوا بِأَهْلِهَا خَيْرًا ، فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ فِي مَوْضِعِ لَبِنَةٍ فَاخْرُجْ مِنْهَا ) .

  • اللهم إحفظ بلدي مصر من عبث العابثين وكيد الكائدين وعدوان المعتدين.
  • اللهم أجعل هذا البلد أمناً مطمئناً وسائر بلاد المسلمين.
  • اللهم ألطف بأهل وطني اللهم احفظهم بحفظك واكلأهم برعايتك و احفظ بلاد المسلمين يا رب العالمين.
  • اللهمّ بدّل خوفهم أمناً، اللّهمّ أظهر أمر الدين في أرض الكنانة، اللهم ولّ عليهم أخشاهم لربّهم وأتقاهم له، اللهمّ ولّ عليهم من يحكّم فيهم شرعك.

في نهاية هذه المقالة يجب أن نقول أن الله قريب من جميع عباده ويستمع لهم وهو القريب المجيب لكل دعواتهم وحتى إن طال البلاء فإن أفضل الأسلحة لِمواجهته مهما عظم الصبر والدعاء.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *